أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«بوينغ» تصرف راتبين لجميع موظفي الشركة في السعودية

* أعلنت شركة «بوينغ - السعودية» عن صرف راتبين أساسيين لمنسوبيها في السعودية، وذلك من منطلق وعي إدارة الشركة بدور موظفيها الفعال في إدارة دفة العمل وتحقيق أهداف الشركة ضمن الإطار العام لسياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة للرقي بالوطن ورفاهية المواطن ولإتاحة الفرصة لمنسوبي الشركة ليشاركوا إخوانهم في القطاع الحكومي الفرحة التي عمت أنحاء المملكة.
وأوضح أحمد جزار رئيس «بوينغ» في السعودية قائلا: «لقد قررنا صرف راتب شهرين لجميع منسوبي الشركة العاملين في السعودية، وذلك لتعم الفرحة على الجميع بهذه المناسبة الغالية، بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، وكذلك لدعم وتشجيع منسوبي الشركة، وعرفانا لهم بأنهم هم من يصنع نجاحات صرحنا العملاق والعريق في مجال الطيران والدفاع من أعلى القيادات حتى أصغر موظف، وانطلاقا من شعور الشركة بمسؤوليتها تجاه الوطن والمواطن ودورها الاستراتيجي في تحقيق الحياة الأمثل للمواطن، سائلين المولى العزيز القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان علينا بقيادة حكومتنا الرشيدة».
وفي الختام عبر جزار عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي، وكل ما يقدمه لنهضة البلاد، سائلا المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.

أمير منطقة المدينة المنورة يكرم البنك السعودي الفرنسي ضمن فعاليات ملتقى سوق العمل

* كرم أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز البنك السعودي الفرنسي الشريك الاستراتيجي في فعاليات ملتقى المدينة المنورة لسوق العمل والتوظيف الذي نظمته الغرفة التجارية مؤخرا.
من جهته قال منير محمد خياط رئيس مجموعة الموارد البشرية: إن «مشاركة البنك السعودي الفرنسي في فعاليات ملتقى المدينة المنورة حرصا منا على استقطاب الكوادر السعودية المؤهلة في مجال صناعة العمل المصرفي وإعدادهم لشغل الوظائف التخصصية والإشرافية، بالتنسيق مع الجامعات والمعاهد التي يحرص البنك السعودي الفرنسي على بناء علاقات استراتيجية معها لدعم برنامج التدريب التعاوني الذي يقوم البنك من خلاله بتدريب طلبة الجامعات».
يذكر أن البنك السعودي الفرنسي يقدم الكثير من البرامج التدريبية لتطوير إمكانيات الخريجين ويحرص على اكتسابهم التأهيل المصرفي المناسب، ومن أهم البرامج في السوق المصرفية برنامج التأهيل المصرفي «The Banker» والذي أطلقه البنك في أكتوبر (تشرين الأول) 2014م، حيث يهدف البرنامج إلى تأهيل حديثي التخرج وتوفير المناخ الأنسب لهم بالتدريب النظري والعملي الذي يمتد لمدة عام كامل.

«بي إيه إي سيستمز» تستثمر بالكوادر الوطنية

* دشنت «بي إيه إي سيستمز» للعام الحالي المرحلة الثالثة والعشرين من برنامج الخريجين الجامعيين امتدادا لجهود شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية في الاستثمار في القوى البشرية السعودية، ودعم سوق العمل السعودية بالكفاءات والمهارات، وكذلك تحقيق لأحد أهم أهداف الشركة الاستراتيجية في توطين الوظائف، حيث تستقطب الشركة عدداً من الخريجين لهذا البرنامج السنوي والذي يمتد لسنتين يتم خلالهما تدريبهم على رأس العمل داخل المملكة وفي مقرات الشركة في المملكة المتحدة، لإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والمهارات اللازمة مع عدد من الخبراء ومن ثم تأهيلهم لمناصب قيادية بالشركة حيث انضم للبرنامج هذا العام 23 سعوديا حديثي التخرج من الحاصلين على شهادات البكالوريوس والماجستير.
من جانبه أوضح عبد الرحمن بن معمّر رئيس السعودة وإدارة الموهوبين بأن نشاط الشركة وتفوقها في مجال السعودة يعود إلى دقة الاختيار والحرص على استقطاب الكفاءات المؤهلة لتدريبها وصقلها في مختلف التخصصات، حتى يكونوا مع أقرانهم سواعد تستمر في بناء كيان الشركة وخدمة الوطن.
يذكر أن برنامج الخريجين بدأ عام 1992م، وتخرج فيه مئات من السعوديين الذين تم تطوير مهاراتهم وخبراتهم حتى أصبحوا من القيادات السعودية التي تفخر شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية بوجودهم معها.

«العربي الوطني» يصرف راتب شهرين لمنسوبيه

* تماشيا مع الأوامر الملكية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائمة على الحرص الدائم من الحكومة الرشيدة على ما فيه خير الوطن والمواطنين، أعلن المهندس صلاح بن راشد الراشد رئيس مجلس إدارة البنك العربي الوطني عن صرف راتب شهرين لجميع موظفي البنك.
وبهذه المناسبة قال الراشد: «نيابة عن أعضاء مجلس إدارة البنك وجميع منسوبيه نتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين بخالص الشكر والتقدير للفتة الأبوية الكريمة سائلين المولى عز وجل أن يحفظه ويسدد خطاه وأن يوفق قيادتنا الرشيدة لمواصلة مسيرة النمو والازدهار ويديم على بلادنا الحبيبة نعمة الأمن والاستقرار».

جمعية القلب السعودية تشدد على دورات إنعاش القلب

* شدد الدكتور هاني نجم، رئيس الإنعاش القلبي الرئوي في جمعية القلب السعودية، على ضرورة إلزام كل الممارسين الصحيين لدورات الإنعاش القلبي بالحصول على شهادة الإنعاش القلبي الرئوي لتمكنهم من الحصول على الترخيص لممارسة أي مهنة صحية.
وأوضح الدكتور نجم «هناك مستويان من شهادة الإنعاش القلبي والرئوي، أولهما وهو إلزامي على جميع الممارسين من الأطباء والممرضين والفنيين، وثانيهما المستوى المتقدم ويلزم به فقط بعض الأطباء في العناية المركزة وتخصصات القلب الدقيق»، مشيرا إلى أن معظم المستشفيات الحكومية لها أقسام تدريب خاصة بها لتدريب الكادر الطبي بهذه الدورات. وقد أصدرت هيئة التخصصات الصحية السعودية خطابا من مجلس الأمناء في 2008 بأن الشهادة المعتمدة الوحيدة الأولى في المملكة هي شهادة جمعية القلب السعودية، غير أنه يرى أن كيفية تنفيذ هذه الدورات من مراكز التدريب يتحتم عليها أن تخضع لرقابة جمعية القلب السعودية، حيث إنه يبنى على أساس هذه الشهادات الترخيص للممارسين الصحيين، وهناك وجود لبعض المراكز التي تحاول اتباع جمعية القلب الأميركية وتتجنب اتباع جمعية القلب السعودية، في حين أن جمعية القلب الأميركية ليست لها وجود فعلي في المملكة، بل فقط تعترف بالمراكز هذه وتترك لهم حبل العنان دون رقابة.
وتابع نجم بالقول «لا بد أن أذكر أننا ليس لدينا مانع من التعامل مع جمعية القلب الأميركية كجمعية، وبالتالي نعترف بما تصدره هذه الجمعية المعترف بها عالميا، ولكن لا بد من اتخاذ الحيطة والحذر وتشديد المراقبة، في حالة دخول جمعية القلب الأميركية في الشؤون الصحية للمملكة العربية السعودية من دون رقيب، كما لا بد من معالجة ومراجعة الاعتراف بالمراكز داخليا. ومن الجدير بالذكر أن جمعية القلب الأميركية ليس لها وجود قانوني ولا تتبع لأي هيئة طبية سعودية في المملكة، وهذا وجه الاختلاف بيننا».

«طيران ناس» يعين منصور الحربي في منصب رئيس قطاع العمليات

* أعلن «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عن تعيين الكابتن منصور بن عبيد الحربي في منصب رئيس قطاع العمليات، وذلك في إطار تطوير العمليات بالناقل الوطني السعودي واستنادا إلى الخبرات الكبيرة والمتعددة التي يتمتع بها.
وعبر بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس»، عن ترحيبه بهذه الخطوة، مشيرا إلى أنها تأتي في إطار تطوير العمليات بالناقل الوطني السعودي. وقال بيرن: «من المؤكد أن الكابتن منصور الحربي يتمتع بخبرات كثيرة في قطاع العمليات، ولديه سجلّ حافل بالإنجازات، ونحن نرى أن من الطبيعي تعيينه في هذا المنصب الهام بعد سنوات من العمل بـ(طيران ناس) نجح فيها في تطوير جوانب كثيرة في كل الوحدات التي عمل بها. نتمنى له كل النجاح والتوفيق في مهمته الجديدة».
ويتمتع رئيس قطاع العمليات الجديد بخبرة تمتد إلى 25 عاما في مجال الطيران تقلد خلالها مناصب كثيرة في مجال الطيران والتدريب بوزارة الدفاع، وانضم إلى «طيران ناس» في عام 2009 كمدير للتدريب، وبعدها كمساعد مدير العمليات. وفي عام 2011 تم تعيينه ليصبح المدير العام التنفيذي للعمليات الجوية، إذ وقعت على عاتقه وحدات كثيرة، منها: العمليات الجوية، قسم التدريب، قسم الخدمات الجوية، المقاييس والجودة، ومركز تحكم العمليات.
ومن جهته، عبر الكابتن الحربي عن تقديره للشركة قائلا: «لا بد لي من توجيه الشكر والتقدير لإدارة (طيران ناس) على هذه الثقة الكبيرة، وسأسعى لبذل المزيد من الجهود من أجل تطوير قطاع العمليات والارتقاء به لما فيه صالح الناقل الوطني السعودي وضيوفه».

عرض ساعات «كاسيو بيبي جي» بالشراكة مع آلاء بلخي مصممة فيونكا

* نظمت شركة محمود صالح أبار، الوكيل المعتمد لمنتجات «كاسيو» في المملكة، بالشراكة مع آلاء بلخي، مصممة ماركة فيونكا، أخيرا، عرضا للإصدار الخاص لموديلات ساعات «كاسيو بيبي جي» من تصميم آلاء بلخي «بلوفت ميدل إيست LOFT ME»، بجده، حضره عدد من سيدات المجتمع ومجموعة من الفنانين الشباب وإعلاميين والمهتمين بتصاميم الساعات الشبابية التي تلقى رواجا وقبولا لدى فئة الشباب بالسوق السعودية. وقد أبدى الحضور إعجابهم بعرض ساعات «كاسيو بيبى جي»، وأسلوب التصاميم لأناقتها ورقتها ووظائفها المتنوعة. وسيتم عرض هذه الساعات في كافة معارض شركة أبار بالمملكة، ومحلات فيرجن ميجاستور، وسويت 966، ومحلات لايف ستور.
يذكر أن لدى شركة أبار خطة طموحه للترويج لساعات «كاسيو» بالمشاركة، ورعاية الفعاليات الاجتماعية، والثقافية، والرياضية، لتعريف شريحة الشباب بساعات «كاسيو» بمختلف فئاتها ودعما للمواهب الفنية المحلية.

توقيع اتفاقية شراكة ترويجية بين شركتي جانسن والرياض فارما

* تتويجًا للتعاون الذي أعقب توقيع مذكرة التفاهم بينهما، وقعت شركة جانسن البلجيكية وشركة المنتجات الطبية والتجميلية (رياض فارما) اتفاقية شراكة ترويجية في السعودية لمدة 5 سنوات ومثل شركة جانسن في مراسم التوقيع إيان فاندر جوتن المشرف العام لشركة جانسن (لمجلس التعاون الخليجي)، فيما مثل شركة الرياض فارما الدكتور وليد أمين الكيالي، المدير التنفيذي لشركة المنتجات الطبية والتجميلية (الرياض فارما).
وعلى هامش التوقيع ثمن الدكتور وليد الكيالي هذه الاتفاقية، منوهًا بأنها تهدف إلى التعاون في تصنيع وتسويق بعض المنتجات الصيدلانية لشركة جانسن البلجيكية في مصنع (الرياض فارما) السعودي.
وأضاف: سوف ينعكس ذلك في تقوية العلاقات السعودية البلجيكية في جميع المجالات العلمية والاقتصادية، إضافة إلى نقل تقنية الصناعة الدوائية وتوطينها في المملكة العربية السعودية ودعم الاكتفاء الذاتي للمنتجات الدوائية والارتقاء بمستوى الصناعات الصيدلانية الوطنية، ووصولها إلى مستويات الجودة العالمية، مشددًا على أن ذلك سيصب في مصلحة المريض أولًا وآخرًا وسوف يساهم في توفير الدواء بصورة دائمة، كما أنه يلبي عدة أهداف تتعلق بالشروط الصحية للدواء من خلال تفادي مؤثرات عمليات النقل والتقلبات الجوية وما ينجم عنها من تأثير سلبي في كفاءة المنتج وحيويته.
من جهته ثمن إيان فاندر جوتن هذه الاتفاقية، معربًا عن ثقته بشركة الرياض فارما وما تملكه من قدرات وخبرات عريقة في المملكة ما جعلها محط ثقة شركة جانسن لاختيارها شريكًا في المملكة لمدة 5 سنوات.
يذكر أن شركة الحياة الطبية وشركة المنتجات الطبية (الرياض فارما) من أكبر شركات ومصانع الأدوية في السعودية، وتسعيان لتلبية الاحتياجات الطبية والصيدلانية لمختلف المشافي والمرضى في المملكة عبر منافذ نوفير الأدوية لما يربو على أربعين عامًا. كما تلتزم الشركتان بتوريد وتأمين الأدوية من خلال التصنيع والاستيراد وفق المعايير العلمية ومستويات الجودة في هذا الصدد.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.