الإمارات توسع نطاق حملتها للتطعيم ضد «كورونا»

دعت كل من تجاوز 16 عاماً للتسجيل للحصول على اللقاح

الإمارات الثانية عالمياً بعد إسرائيل من حيث عدد الجرعات لكل 100 شخص (أ.ف.ب)
الإمارات الثانية عالمياً بعد إسرائيل من حيث عدد الجرعات لكل 100 شخص (أ.ف.ب)
TT

الإمارات توسع نطاق حملتها للتطعيم ضد «كورونا»

الإمارات الثانية عالمياً بعد إسرائيل من حيث عدد الجرعات لكل 100 شخص (أ.ف.ب)
الإمارات الثانية عالمياً بعد إسرائيل من حيث عدد الجرعات لكل 100 شخص (أ.ف.ب)

حثت الإمارات جميع مواطنيها والمقيمين فيها ممن تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر على التسجيل، بدءاً من اليوم (الأحد)، للتطعيم من فيروس كورونا.
يأتي ذلك في إطار توسيع الإمارات حملتها للتطعيم بعد حصول 56 في المائة من السكان المؤهلين على أحد اللقاحات الواقية من الفيروس.
وأسرعت الإمارات، مركز التجارة والسياحة في المنطقة وأحد مراكز السفر العالمية، من وتيرة طرح اللقاحات لإبقاء اقتصادها مفتوحاً.
وهي في المرتبة الثانية عالمياً بعد إسرائيل من حيث عدد الجرعات لكل 100 شخص.
وقالت وزارة الصحة في بيان نشرته وسائل الإعلام المحلية أمس (السبت)، إن هذه الخطوة تأتي بعد تطعيم 73 في المائة من الإماراتيين والمقيمين والمصابين بأمراض مزمنة.
وتوفر الإمارات أربعة أنواع من اللقاحات بالمجان.
كانت الإصابات اليومية بكورونا في الإمارات ارتفعت إلى نحو أربعة آلاف في أواخر يناير (كانون الثاني) من نحو 600 في سبتمبر (أيلول)، بعدما فتحت دبي أبوابها على مصراعيها للزوار خلال ذروة موسمها السياحي في الشتاء.
وتراجع ذلك المعدل مع تشديد السلطات القيود في الأماكن العامة، لكن لم تصل بالإجراءات الاحترازية إلى حد العزل العام. وخففت بعض القيود منذ ذلك الحين وإن كان وضع الكمامة في الأماكن العامة والتباعد الاجتماعي لا يزال إلزامياً.
وكانت الإمارات قد سجلت أمس (السبت) 2013 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع مجمل الإصابات لديها إلى 438638 والوفيات إلى 1433.
وحثت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالإمارات جميع المؤهلين على المبادرة على حجز مواعيد للتطعيم بدءاً من اليوم (الأحد)، وذلك بعد أن انتهت الفترة المخصصة لإعطاء الأولوية لتطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا، التي امتدت لستة أسابيع.
ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام)، فإنه يمكن للمؤهلين من مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها ممّن تتجاوز أعمارهم 16 عاماً الحصول على تطعيم ضد كورونا مجاناً في أي من 205 مواقع في مختلف أنحاء الدولة. ويعد حجز المواعيد إلزامياً لمن يختارون التطعيم من هذه الفئة، مع مواصلة استقبال الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات دون تنسيق مسبق.
وخلال الأسابيع الستة الماضية، تضافرت الجهود بين الجهات الصحية لإعطاء الأولوية والوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الفيروس من كبار المواطنين والمقيمين والمصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وداء السكري وأمراض الجهاز التنفسي.
وأعلن عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أمس، حصول 72.89 في المائة من كبار المواطنين والمقيمين والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة على لقاح ضد كورونا.
واعتمدت دولة الإمارات أربعة أنواع من اللقاحات للاستخدام الطارئ وهي «سينوفارم»، ولقاح «فايزر - بيونتك» ولقاح «سبوتنيك في» و«أكسفورد - أسترازينيكا».
وحتى أمس، وزعت الإمارات نحو 7.2 مليون جرعة لقاح، بمعدل 72.61 جرعة لكل 100 شخص.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.