مدان بالإرهاب تستر على مخططات أعمال إرهابية لـ«الزرقاوي» في السعودية

أرسل تقارير مشبوهة عن أبرز علماء المملكة إلى بن لادن والظواهري

مدان بالإرهاب تستر على مخططات أعمال إرهابية لـ«الزرقاوي» في السعودية
TT

مدان بالإرهاب تستر على مخططات أعمال إرهابية لـ«الزرقاوي» في السعودية

مدان بالإرهاب تستر على مخططات أعمال إرهابية لـ«الزرقاوي» في السعودية

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أخيرا، حكما ابتدائيا بالسجن لسعوديين حتى 29 سنة، لإدانة أحدهما بالتستر على مخطط لعمليات إرهابية تستهدف المملكة، كان ينوي القتيل أبو مصعب الزرقاوي، قائد تنظيم القاعدة بالعراق، تنفيذه، وإرسال تقارير مشبوهة عن أبرز علماء المملكة إلى القتيل أسامه بن لادن، وأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الأم في أفغانستان، وكذلك قادة «القاعدة» بالعراق.
وأقر المدان الذي حكم عليه بالسجن 29 سنة، والمنع من السفر مددا مماثلة لسجنه، بكتابة تقرير عن أبرز العلماء بناء على طلب أحد قاده تنظيم القاعدة في أفغانستان، ويدعى عطية الله، إذ قام الأخير بإيصاله إلى القتيل أسامة بن لادن، زعيم التنظيم (آنذاك)، وكذلك أيمن الظواهري الزعيم الحالي، كما قام المدان بإرساله إلى قادة تنظيم القاعدة في العراق، وذلك لتحقيق أهداف مشبوهة. وأضاف في إقراره: «تسلّم المدان رسالة كسب تأييد عدد من رجال الدين في السعودية، ودعم التنظيم الإرهابي في أفغانستان، وذلك من القيادي عطية الله، إذ كان المدان ينوي القيام بنشرها على رجال الدين». واعترف المدان بتستره على معلومات تفيد بعزم القتيل أبي مصعب الزرقاوي، قائد تنظيم القاعدة في العراق، القيام بعمليات إرهابية في داخل المملكة، وذلك على غرار العمليات الإرهابية التي نفذها الزرقاوي في الأردن والعقبة، لا سيما أن المدان كان على تواصل عبر شبكة الإنترنت مع القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة في العراق إبان تولي الزرقاوي القيادة هناك، وذلك بهدف دعم تنظيم القاعدة في داخل المملكة.
وأدين بالتواصل مع عطية الله القيادي في «القاعدة» بأفغانستان، وذلك من أجل إيصال رسالة إلى بن لادن، مفادها طلب المساعدة لعناصر تنظيم القاعدة في السعودية، وذلك بعد مقتل عدد من قيادات «القاعدة» وعناصرهم في الداخل، نتيجة تضييق الخناق الأمني، وإحباط كثير من المخططات الإرهابية، التي كانت على وشك التنفيذ، كما وجهت إليه تهما باستقبال رسالة بريدية من أحد قادة تنظيم القاعدة وكنيته «غريب الديار»، وهي تمثل المجموعة الإرهابية التي نفذت تفجيرات سيناء، الذين أبلغوا المدان بأنهم في حالة ضعف بسبب مقتل أميرهم.
وتولى المدان مهمة المدير التنفيذي لما يسمى بـ«الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية»، التي تهتم بفكر التنظيم الإرهابي ومنهجه، والدعوة إليه، والتستر على جميع المسؤولين والعاملين بالجبهة بعدم الإبلاغ عنهم، وكان يستقبل مواد إعلامية عن تنظيم القاعدة عبر المعرف «أبو أسيد الفلوجي» العائد له بقصد نشرها عبر شبكة الإنترنت وتمريرها لأحد مسؤولي الجانب الإعلامي للتنظيم الإرهابي في الخارج، ونشرها في منتديات التنظيم وهي (الحسبة، والبراق، والإخلاص).
وانضم المدان إلى مركز التوحيد الإعلامي (مركز الفجر للإعلام)، الذي يعنى بالتنسيق بين الجهات الإعلامية الرئيسية العاملة على شبكة الإنترنت، التابعة لتنظيم القاعدة، بقصد توحيد الجهود لتحقيق أهداف التنظيم الإرهابي داخل المملكة وخارجها، ومعرفته بالعاملين بالمركز، وعلاقته بهم وتستره عليهم بعدم الإبلاغ عنهم.
وشارك المدان في تمرير معلومات إلى المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة بالسعودية عن وجود أجانب ورجال مخابرات، في أحد الفنادق بمحافظة جدة بقصد استهدافه من قبل التنظيم القاعدة، كما أصدرت المحكمة حكما ابتدائيا بالسجن 12 سنة، والمنع من السفر مددا مماثلة لسجنه، لسعودي أدين بالتخطيط على تهريب عدد من الموقوفين بسجن المباحث العامة برأس تنورة (شرق المملكة)، وإخراجهم بطريق التهريب إلى العراق، للمشاركة في القتال الدائر هناك، والتستر على بعض المنفذين لعملية التفجير الذي وقع في مصفاة بقيق النفطية، كما تسلل إلى الأراضي السعودية نحو اليمن بطريقة غير مشروعة.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.