تونس ترفع أسعار المحروقات كبحاً للعجز

تونس ترفع أسعار المحروقات كبحاً للعجز
TT

تونس ترفع أسعار المحروقات كبحاً للعجز

تونس ترفع أسعار المحروقات كبحاً للعجز

أعلنت وزارة الصناعة والطاقة التونسية والمناجم التونسية عن زيادة في أسعار المحروقات بداية من منتصف ليلة الخميس، وأفادت بأن رفع الأسعار يأتي تطبيقاً لـ«آلية التعديل الأوتوماتيكي لأسعار بعض المواد البترولية، وعلى إثر اجتماع اللجنة الفنية المكلفة بضبط الأسعار لشهر مارس (آذار) الحالي».
وكانت الزيادة مقدرة بـ40 مليماً (الدينار التونسي يساوي 1000 مليم) للتر الواحد من البنزين الخالي من الرصاص ليصبح 1.995 دينار للتر عوضاً عن 1.955 دينار في السابق، كما قررت رفع أسعار «الغازوال العادي» 30 مليماً للتر، ليصبح 1.53 دينار للتر عوضاً عن 1.5 دينار تونسي. أما «الغازوال دون كبريت» فقد تم رفع سعره للعموم بـ35 مليماً ليصبح 1.72 دينار للتر عوضاً عن 1.685 دينار. وفي السياق ذاته، أعلنت الوزارة الإبقاء على أسعار بقية المواد البترولية، خاصة بترول الإنارة والغاز المنزلي، وقالت إنها لم يجرِ عليها أي تغيير.
وكانت مؤشرات وزارة المالية التونسية قد أكدت على أن العجز التجاري لقطاع الطاقة يمثل 45.8 في المائة من العجز الإجمالي الذي تشهده تونس، وتعتمد توازنات ميزانية سنة 2021 على فرضية 45 دولاراً للبرميل الواحد من النفط، وهي فرضية وصفها خبراء الاقتصاد بأنها «غير واقعية بالمرة».
ويواجه الاقتصاد التونسي فجوة عميقة بين توقعات وزارة المالية والواقع الحالي الذي شهد أسعاراً بلغت مستوى 65 دولاراً لبرميل النفط، مع توقعات ببلوغ 75 دولاراً خلال الربع الثالث من العام، وهو ما سيخلط كل الحسابات الحكومية ويجعل الاقتصاد التونسي يواجه «صدمة نفطية» عميقة، وهذا ما سيجبر الحكومة على مراجعة معظم مكونات الميزانية وربما اللجوء المبكر إلى قانون مالية تكميلي لتجاوز أزمة الأسعار التي ستطال معظم السلع والمنتجات.
ويتوقع عدد من خبراء المالية والاقتصاد أن تعمق الفرضيات الخاطئة عجز المالية العمومية التونسية، وفي هذا الشأن تؤكد جنات بن عبد الله الخبيرة الاقتصادية على التأثير القوي لأسعار النفط على ميزانية البلاد، من ذلك أن تجاوز هذه الفرضيات بدولار واحد يؤدي إلى ارتفاع نفقات الدعم إلى مستوى 129 مليون دينار (47 مليون دولار)، أما الزيادة في سعر الدولار بنحو 10 مليمات، فإنها تخلف انعكاسات مالية لا تقل عن 25 مليون دينار (9.1 مليون دولار) على مستوى نفقات الدعم.
وتضيف بن عبد الله أنه من المنتظر أن تلجأ الحكومة إلى زيادة شهرية على مستوى أسعار المحروقات المتداولة، وفقاً لما تنص عليه آلية التعديل، في حال واصلت الأسعار الصعود... رغم أن هذا الإجراء قد لا يكون كافياً لردم الفجوة المالية العميقة، على حد تقديرها. وكانت السلطات التونسية قد اتفقت مع صندوق النقد الدولي خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2020 على اعتماد آلية التعديل الآلي لأسعار النفط كل 3 أشهر، وهو ما جعلها تختلف من فترة لأخرى تماشياً مع أسعار السوق الدولية.



الأعلى على الإطلاق... 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

الأعلى على الإطلاق... 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5 في المائة لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال العام السابق 2024.

وأوضح «المركزي» في بيان صحافي، الاثنين، أن التحويلات خلال النصف الأول من السنة المالية 2025 - 2026 (الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2025) ارتفعت بمعدل 29.6 في المائة لتصل إلى نحو 22.1 مليار دولار مقابل نحو 17.1 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024.

وعلى المستوى الشهري، ارتفعت التحويلات خلال شهر ديسمبر 2025 بمعدل 24.0 في المائة لتسجل نحو 4.0 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شهري تاريخياً، مقابل نحو 3.2 مليار دولار خلال شهر ديسمبر 2024.


«كابريكورن إنرجي» تتوقع زيادة في الإنتاج مدفوعة بالتوسع في مصر

تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
TT

«كابريكورن إنرجي» تتوقع زيادة في الإنتاج مدفوعة بالتوسع في مصر

تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)

‌قالت شركة «كابريكورن إنرجي» المنتجة للنفط، يوم الاثنين، إنها تتوقع زيادة ​في الإنتاج في عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، بدعم من توسع عملياتها في مصر.

وفي مايو (أيار) اتفقت الشركة التي تتخذ من اسكوتلندا مقراً، والهيئة المصرية العامة للبترول، على ‌دمج 8 ‌امتيازات في مصر ​في صفقة ‌واحدة، ⁠في ​إطار مشروع ⁠مشترك مع «كايرون» للنفط والغاز.

وتتوقع «كابريكورن» أن يتراوح الإنتاج في عام 2026 بين 18 ألف برميل و22 ألف برميل من المكافئ النفطي ⁠يومياً، بدعم من الاتفاق مع الهيئة ‌المصرية ‌العامة للبترول والنمو في ​المنطقة.

وقال راندي ‌نيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «‌كابريكورن»: «بدأنا عام 2026 بزخم قوي؛ إذ يتيح لنا معدل الإنتاج في نهاية 2025 البالغ 21003 براميل من ‌المكافئ النفطي يومياً، بالإضافة إلى وضعنا المالي القوي الاستفادة ⁠من ⁠فرص التطوير في الامتياز الموحد».

وقالت «كابريكورن» إنها تواصل تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في بحر الشمال في بريطانيا، وفي مصر، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.

وتتوقع الشركة أن يتراوح إنتاجها في عام 2025 بين 17 ألف برميل و21 ​ألف برميل ​من المكافئ النفطي يومياً.


ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن ألمانيا تتوقع من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الذي ينص على أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، تجاوزت صلاحياته.

وأضاف المتحدث: «هناك حاجة لتحليل القرار، بما في ذلك مسألة أثره الرجعي على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل... نحن لا ننظر إلى هذا الأمر بهدوء أو بموضوعية، بل باهتمام بالغ. كما نتوقع من الجانب الأميركي الرد سريعاً وبسياسة واضحة تمكننا من الرد».