سوريّة لإدارة ملف بلادها في مجلس الأمن القومي

سوريّة لإدارة ملف بلادها في مجلس الأمن القومي

إدارة بايدن لترشيح امرأة مساعدة لوزير الخارجية
الاثنين - 24 رجب 1442 هـ - 08 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15441]
إيمي كترونا الأميركية من أصول سورية

عينت إدارة بايدن، إيمي كترونا، الأميركية من أصول سورية، مبعوثاً خاصاً بالنيابة، لسوريا، في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وهي أيضاً نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.
وأشار البيت الأبيض، إلى أن كترونا «تتمتع بخبرة واسعة في دعم الدبلوماسية الأميركية في المنطقة». وجاء القرار بعد فترة قصيرة من تولي الرئيس بايدن لمهام منصبه. وتحل كترونا محل جويل رايبورن الذي شغل المنصب في عهد الرئيس دونالد ترمب.
بدأت كترونا حياتها المهنية في عام 1999. عندما خدمت أول مهمة لها في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا. منذ ذلك الحين عملت مسؤولة سياسية في السفارات في السلفادور وقطر ومصر. وشغلت منصب نائب رئيس البعثة في البحرين في الأعوام 2016 إلى 2019. ولديها خبرة واسعة في دبلوماسية الشرق الأوسط. وخلال عملها في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية، ساعدت في صياغة السياسة الأميركية في العراق وتونس والجزائر، وعملت على مكافحة الاتجار بالبشر وتعزيز قضايا المرأة الدولية.
وتتمتع كترونا بسمعة طيبة وخبرة واسعة في مجالها. وقد تخرجت في كلية سميث، وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية وإدارة النزاعات من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة.
هذا ولم يرشح الرئيس جو بايدن بعد، من سيتولى منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، الأمر الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ. وتعد باربرا ليف، السفيرة السابقة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعمل في فريق الشرق الأوسط التابع لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، هي المنافس الأول لهذا المنصب.
ويأتي اختيار كترونا في وقت حرج من العلاقات الأميركية السورية، بعد أن أمر الرئيس الأميركي، وزارة الدفاع، بشن غارات جوية على أهداف في سوريا في 26 فبراير (شباط) الماضي، وأثار ذلك ردود فعل متباينة داخل الكونغرس الأميركي، حيث انتقد الكثير من المشرعين عدم حصول إدارة بايدن على إذن من الكونغرس لتنفيذ الضربة ضد ميليشيات إيرانية عند الحدود السورية العراقية. إلا أن بعض المراقبين أشار إلى أن الهجمة العسكرية الأميركية، أرسلت رسالة واضحة للجانب الإيراني، ورداً مناسباً على الهجمات الصاروخية التي تشنها إيران على القواعد الأميركية في العراق. وشدد جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون، على أن الإدارة تعمل على تهدئة التصعيد في المواقف في شرق سوريا والعراق.
وتأخذ إدارة بايدن نهجاً متشدداً تجاه ملف المعتقلين في سوريا، وتتبنى بقوة ملف الدفاع عن حقوق الإنسان وإنهاء معاناة ملايين السوريين. وأشارت المندوبة الأميركية للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في تصريحات الأسبوع الماضي، إلى أن إدارة بايدن ترغب في التوصل إلى حل سياسي فعال لحل الأزمة السورية، وشددت على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن بشكل دائم للشعب السوري.


أميركا المرأة أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة