ندوة دولية تسائل «تسونامي» الشائعات المغلوطة عن الجائحة

ندوة دولية تسائل «تسونامي» الشائعات المغلوطة عن الجائحة
TT

ندوة دولية تسائل «تسونامي» الشائعات المغلوطة عن الجائحة

ندوة دولية تسائل «تسونامي» الشائعات المغلوطة عن الجائحة

«جائحة فيروس كورونا المستجد فاجأت الأنظمة الصحية، كما فاجأت وسائل الإعلام التي لم تكن جاهزة للتعامل بحرفية مع قضايا الصحة».
كان هذا انطباعاً عن الممارسة الإعلامية إبان الجائحة، خلصت إليه مائدة مستديره عقدت «افتراضياً»، مساء أول من أمس، وضمّت مديري المنظمات الأممية مع بعض الإعلاميين.
واتفق المشاركون في المائدة على أنه «إذا كان خير وسيلة لمواجهة الشائعات هو تقديم المعلومة الصحيحة، فإن غياب هذه المعلومة أو تقديمها بشكل غير صحيح، ساعد على تنامي الشائعات، التي وصفها الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، بأنها كانت مثل (التسونامي)، الذي يستبيح أذهان الناس». وصاحب اندلاع الجائحة انطلاق تسونامي من الشائعات عن مصدر الفيروس وطبيعة انتشاره وسبل علاجه، وبدأت تطرح أيضاً «نظرية المؤامرة» كتفسير لكثير من الأمور، وأصبحت المعلومات المغلوطة التي تقال في هذا الشأن جزءاً من ثقافة الناس، وهو ما وضع تحديات ضخمة أمام وسائل الإعلام لتصحيح المعلومات المغلوطة.
وتحدثت كارميلا غودو، المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن بعض الشائعات التي أضرت بالمهاجرين إبان الجائحة، وعن تسونامي آخر من الكراهية والخوف والقلق من المهاجرين، أنتجته الشائعات المرتبطة بالجائحة؛ حيث صوّرتهم على أنهم السبب الرئيسي لانتشار الوباء، وقدمتهم «كبش فداء»، وهو ما ساعد على تنامي ظاهرة «رهاب الأجانب»، التي تمثلت في مقاطعة أنشطتهم التجارية.
وكما طالت الشائعات المهاجرين، طالت أيضاً إحدى وسائل مواجهة الجائحة، وهي اللقاحات، الأمر الذي يمكن أن يجعلنا أشبه بالجندي الذي يمتلك السلاح، لكنه عاجز على استخدامه، بحسب تعبير الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال الشرقاوي: «بينما نسعى إلى التأكيد على أهمية العدالة في توزيع اللقاحات لمواجهة الوباء، نواجَه بطوفان من المعلومات المغلوطة عن اللقاحات، تؤدي إلى تنامي ظاهرة مقاومة اللقاحات». مبرزاً أن هذه الظاهرة «ليست بالغريبة، لكن محاولة تدعيمها في هذه الجائحة من شأنه أن يضر بالجهود الدولية الرامية إلى استئصال الوباء».
ورغم وجود عدد من الرافضين للقاحات، فإن هذه الفئة كانت غير مؤثرة، وكانت هناك ثقة في الأنظمة الصحية وقبول لفكرة لقاحات، كما يؤكد المدير الإقليمي لـ«اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي قال إنه من الطبيعي أن تولد الجائحة حالة من الشغف، والرغبة في الحصول على المعلومات، ومثل هذه الرغبة إذا لم يتم إشباعها بمعلومات صحيحة، فمن الطبيعي أن يستغل مروجو الشائعات هذا الفراغ.
من جانبهم، لم ينكر الإعلاميون المشاركون في المائدة المستديرة، أن الجائحة كانت أكبر من قدرة الإعلام الصحي على المواجهة، لكنهم أشاروا في الوقت ذاته إلى أن الجائحة كانت أكبر أيضاً من استعداد المؤسسات الدولية.
وقال الدكتور بسام درويش، مقدم برامج صحية بأثير إذاعة «نور دبي»، إن «أحد أسباب انتشار الشائعة هو غياب المعلومة الصحيحة، وهذه مسؤولية المؤسسات الدولية». لكن هذا لم يمنع درويش من الإشارة إلى بعض الأخطاء في الإعلام الصحي، منها التركيز المبالغ فيه على الشركات المنتجة للقاحات، وهو الأمر الذي يؤثر على الرسالة المتعلقة بقيمة اللقاح. وتساءل مستنكراً: «هل يعرف أحد من هي الجهة المنتجة للقاح شلل الأطفال؟ أعتقد أن الجواب هو لا، فلماذا إذن نركز على ذلك في التغطية الإعلامية المتعلقة باللقاحات».
واتفق الإعلامي المتخصص في الشأن الصحي، أحمد عابدين، رئيس تحرير موقع «العيادة»، مع ما ذهب إليه درويش، قائلاً: «إضافة إلى غياب المعلومة، هناك فهم خاطئ لبعض المعلومات عند توفرها. فنحن نتحدث مثلاً عن ظهور سلالات جديدة من الفيروس في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، مع أن وصف السلالة خاطئ، لأننا ما زلنا أمام تحور للفيروس لم يؤدِ لإنتاج سلالة جديدة».
وتعجب عابدين من تبني بعض الإعلاميين للشائعات، وترويجها في برامجهم على أنها معلومات صحيحة، وتحدث عن تجربة شخصية مرّ بها عندما حلّ ضيفاً على حلقة إذاعية، أعلن فيها المذيع أنه لن يحصل على اللقاح. وتساءل: «هل هذه رسالة يجوز تمريرها في وقت تعتبر فيه اللقاحات أبرز الأسلحة في مواجهة الجائحة».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.