أول عقوبات على روسيا في «عهد بايدن»

أول عقوبات على روسيا في «عهد بايدن»

أميركا تحذو حذو الأوروبيين وتستعد لدفعة ثانية «قريباً»
الأربعاء - 19 رجب 1442 هـ - 03 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15436]
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأوزبكي عبد العزيز كاميلوف في موسكو أمس (رويترز)

رفعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن السرّيّة عن تقرير استخباري يؤكد ضلوع جهاز الأمن الفيدرالي «إف إس بي» للمخابرات الروسية في تسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني وسجنه، وفي استخدام أسلحة كيماوية محظورة دولياً ضد معارضي الرئيس فلاديمير بوتين، فارضة عقوبات على سبعة من المسؤولين المقربين من الكرملين، مشددةً في الوقت ذاته إجراءات التعامل مع 14 مؤسسة وشركة في روسيا.

وبهذه الإجراءات، حذت الولايات المتحدة حذو دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التي فرضت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقوبات ضد أفراد ومؤسسات وشركات في روسيا لضلوعهم في استخدام غاز الأعصاب «نوفيتشوك» ضد نافالني (44 عاماً) وسجنه مع المئات من المؤيدين له، وكذلك ضد معارضين آخرين مثل عميل المخابرات الروسي المنشق سيرغي سكريبال وابنته يوليا.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: «نحن نشارك الاتحاد الأوروبي مخاوفه بشأن تعميق استبداد روسيا»، مكرراً مطالبة الحكومة الروسية «بالإطلاق الفوري وغير المشروط لنافالني». وأكد مسؤول كبير آخر أن العقوبات التي أُعلنت «ستكون الأولى» من خطوات عدة ستتخذها إدارة بايدن «قريباً» من أجل الرد على الاختراق الروسي الواسع لوكالات فيدرالية وشركات خاصة، أبرزها «سولار ويندز»، مما أدى إلى كشف نقاط ضعف في سلسلة التوريد السيبرانية وكشفت أسراراً يمكن أن تكون حساسة.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة