بعد تقديم مليوني وجبة لأربعة رؤساء... كبير الطهاة في الإليزيه يعلّق مئزره

بعد تقديم مليوني وجبة لأربعة رؤساء... كبير الطهاة في الإليزيه يعلّق مئزره

أصبح «الممثل الشخصي» لماكرون في خدمة «فن الطهو الفرنسي»
الجمعة - 14 رجب 1442 هـ - 26 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15431]

أعلن غيوم غوميز طباخ القصر الرئاسي الفرنسي منذ ربع قرن، الأربعاء تركه مهامه لتولي منصب «الممثل الشخصي» للرئيس إيمانويل ماكرون للترويج «للمطبخ الفرنسي» حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

ونشر الطاهي الفرنسي المعروف في رسالة عبر حسابه على إنستغرام مجموعة من الصور التي جمعته برؤساء فرنسا السابقين شيراك وهولاند وساركوزي وأخيرا ماكرون. وكتب: «قبل 25 عامًا، مشيت لأول مرة في طرقات هذه المطابخ حيث التقيت بالرئيس جاك شيراك وتوليت واجباتي خلف مواقد الدار الفرنسية الأولى. 25 عامًا من تقديم أكثر من مليوني وجبة لأربعة رؤساء و800 موظف يعملون داخل الرئاسة. 25 عامًا من الشغف جلب التميز الفرنسي وتقاليده وفن العيش إلى أعلى المستويات». وأضاف أنه اتخذ قرارا بترك المطابخ في القصر الرئاسي و«الاستمرار في خدمة بلدي بشكل مختلف».

وكان غوميز كبير الطهاة في الإليزيه منذ 2013 بعدما كان مساعدا في المطبخ داخل القصر الرئاسي خلال عهود جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، وصولا إلى إيمانويل ماكرون. وفي المطبخ الذي تبلغ مساحته 500 متر مربع تقريبًا، تكيف الطاهي مع أذواق الطهي من الرؤساء الأربعة الذين خلفوا بعضهم البعض منذ عام 1997.

وقال إنه أمضى «25 عاما في رفع راية الامتياز الفرنسي بتقاليده وفن الحياة الخاص به إلى أعلى المراتب».

واعتبارا من الأول من مارس (آذار)، يتولى غوميز مهامه «ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية لدى الأطراف والشبكات العاملة في قطاع الطهو والأغذية بهدف الترويج لفنون المطبخ الفرنسي».

وقد أسندت إليه هذه المهمة الجديدة بعد نيل «الموافقة والثقة» من ماكرون في إطار القرار الرامي لجعل 2021 «سنة المطبخ الفرنسي» مع سلسلة أحداث منتظرة بينها «منتدى باريس للطعام» وكأس العالم للركبي 2023 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس العام 2024. وسيتبع غوميز في مهامه الجديدة لوزارة الخارجية الفرنسية.

وكان غيوم غوميز المتحدر من أصل إسباني قال في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية سنة 2018 إن «دوري يقوم على الترويج لمنتجات الأرض الفرنسية (...) نحتاج إلى إعادة تعليم جزء من الأطفال كيف يحسنون طريقة أكلهم».

أما خليفته في مطابخ الإليزيه فلم يعرف بعد. في غضون ذلك، سيكون مساعدوه مسؤولين عن تطوير القوائم المقدمة إلى الرئيس وضيوفه ولكن أيضًا إلى حوالي 800 موظف رئاسي.


فرنسا فرنسا مذاقات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة