موضات الحمية الغذائية.. «حلول سحرية» لم تثبت جدواها

تساؤلات طبية حول فوائدها في خفض الوزن

موضات الحمية الغذائية.. «حلول سحرية» لم تثبت جدواها
TT

موضات الحمية الغذائية.. «حلول سحرية» لم تثبت جدواها

موضات الحمية الغذائية.. «حلول سحرية» لم تثبت جدواها

عند مواجهة مشكلة السمنة أو مشكلة زيادة الوزن، لا مفر من البحث عن حل في اتباع برنامج غذائي لتخفيف الوزن. وحتى مع اللجوء إلى عمليات تحزيم المعدة بأنواعها وحتى مع تناول الأدوية لخفض شهية الأكل، فإن الحمية الغذائية تظل ضرورية.

* نوعا الحمية الغذائية

* ولدى الأطباء ثمة نوعان من الحمية الغذائية: الأول، حمية غذائية صحية Healthy Diet، والثاني، موضات من الحميات الغذائية Fad Diets. والسؤال المطروح: هل من طريقة لمعرفة أنواع موضات الحمية، وللإجابة، فإنه لا توجد طريقة محددة ولكن هناك علامات تتميز بها موضات الحمية مثل: الوعود بحل سريع للزيادة في وزن الجسم، أو ادعاءات تبدو جيدة جدا لدرجة تفوق أن تكون صحيحة في الواقع، أو اعتمادها على استنتاجات بسيطة مستخلصة من دراسات معقدة، أو اعتمادها على توصيات مبنية على دراسة طبية واحدة، أو تصريحات مثيرة عنها تم نفيها من قبل مؤسسات علمية مرموقة، أو وضعها قوائم للأطعمة «الجيدة» والأطعمة «السيئة» وخاصة لترويج أنواع معينة من الأطعمة، أو توصيات بناء على دراسات نشرت دون مراجعة من قبل الباحثين الآخرين، أو توصيات بناء على دراسات تتجاهل حقيقة الفروق بين أجسام أفراد الناس وحالاتهم الصحية، أو طلبها عدم تناول واحد أو أكثر من المجموعات الغذائية، أي البروتينات أو الدهون أو النشويات أو اللحوم أو مشتقات الألبان.
وتحت عنوان: «عند الحديث عن إنقاص الوزن لا توجد حلول سحرية» كتب الباحثون من مايو (أيار) كلينك كلاما علميا يتناول الحالة النفسية للأشخاص الباحثين عن حلول سحرية للسمنة عبر حمية غذائية سريعة المفعول. وقالوا إن طبيعة البشر تريد أن تصدق أن ثمة حلا سريعا يُزيل عن الإنسان مشكلة الزيادة في الوزن أو يُخفف من حال السمنة لديه، وأن كل ما علينا هو البحث عن هذا الحل السحري المتمثل في حمية غذائية. وهذا الاعتقاد قد يصبح قويا جدا لدى البعض حتى حينما يعرف ذلك الشخص أنه لا منطق يدعم اتباع هذه الحمية الغذائية، ومع هذا فإنه يُحاول تجربة هذه الحمية على أمل أن يكون في اتباع الحمية هذه حلا سحريا لمشكلة الوزن لديه.
ويُضيف الدكتور دونالد هنسريد، الطبيب في «مايو كلينك، قائلا: «فكر قليلا فيما سأقول: لو كان ثمة حل سحري فإن كل من يستخدمه سيفقد بنجاح زيادة الوزن لديه. والناس اليوم يُنفقون مليارات الدولارات سنويا على مستحضرات التغذية، ورغم توفر المستحضرات تلك وتناولها من قبل الكثيرين فإن الواقع لا يثبت أن لها تأثيرات إيجابية بعيدة المدى لخفض الوزن والمحافظة على وزن طبيعي للجسم».

* موضات الحمية

* ويُضيف الدكتور هنسريد أن موضات الحمية شائعة منذ سنوات، وقائمتها طويلة، وتتغير مكوناتها من عام لعام، مثل حمية شوربة الملفوف، وحمية الغريب فروت، وحمية شرائح اللحم والبيض، وحمية الفراولة، وحمية البطيخ، وحمية المانجو، وحمية اللحم المشوي، وحمية الكربوهيدرات المنخفضة، حمية الدهون المنخفضة، حمية السوائل المنخفضة الكربوهيدرات، حمية إزالة السموم، وحمية عصائر الفواكه الاستوائية، وغيرهم كثير. وهناك حمية الكالوري المنخفض، أي 500 كالوري (سعر حراري) في اليوم، التي بإمكان أي شخص أن يفقد بها كيلوغرامات من وزن جسمه ولكن بطريقة غير صحية على الإطلاق ولا يُنصح طبيا بها.
ويتابع بالقول: وأخيرا قمت بمراجعة أنواع من موضات الحمية التي كانت رائجة قبل سنوات عدة، ولا أجد لها اليوم أي أثر بل ظهرت بدلا منها أسماء أخرى لموضات جديدة من الحمية الغذائية، وكل واحدة منها تأخذ فترة زمنية ثم تظهر بدلا منها أخرى.
ويستطرد، بأن على المرء أن يسأل عددا من الأسئلة عند تفكيره في بدء اتباع برنامج حمية غذائية لإنقاص الوزن، مثل هل هي آمنة صحيا؟، هل تقدم تغذية مفيدة للجسم وهل تُحسن من مستوى الصحة؟ هل اتباعها شيء ممتع؟ هل هي حمية غذائية عملية ومناسبة ويُمكن الاستمرار فيها لفترات طويلة يُحافظ من خلالها المرء على صحته وعلى خفض وزن جسمه؟ والإجابة يجب أن تكون «نعم» قبل بدء المرء في اتباع الحمية الغذائية تلك.

* نظام غذائي صحي

* ويأتي السؤال تاليا: ما الذي يفيد ويعمل لإنقاص الوزن؟ والجواب: تناول وجبات طعام خلال اليوم بكمية سعرات حرارية أقل مما تقوم بحرقه. هذا هو كل الشيء المطلوب من الإنسان فعله لينخفض وزن جسمه، أمر واضح وبسيط. وإذا كنت حقا تريد إنقاص وزن جسمك، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي تناول كمية من الطعام المحتوي على سعرات حرارية أقل من التي تفقدها ويحرقها جسمك وأن تحتوي تلك الأطعمة اليومية على مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم. إن تناول أطعمة متنوعة هو المفتاح لاتباع نظام غذائي صحي، متنوعة من الخضار والفواكه والبقول والحبوب ومشتقات الألبان واللحوم البيضاء والأسماك وقليل من اللحوم الحمراء والمكسرات والدهون النباتية الطبيعية. وتماما كما تحتاج السيارة إلى الوقود المناسب لجعلها تعمل بكفاءة، فإن الجسم يحتاج إلى اتباع نظام غذائي صحي عنوانه التوازن الصحيح للعناصر الغذائية التي تشمل البروتين والكربوهيدرات والدهون والعناصر الغذائية الأخرى كالمعادن والفيتامينات، لتطوير نمو الجسم وعمل أعضائه بشكل صحيح.
وعندما يذهب أحدنا إلى اتباع أحد أنواع موضات الحمية الغذائية واستبعاد أي نوع من العناصر الغذائية الضرورية، فإن الإنسان يضع نفسه في خطر سهولة التعرض للإصابة بالأمراض وذلك نتيجة لحصول الجسم على القليل جدا من العناصر الغذائية المهمة والمعادن والفيتامينات، وصحيح أن أثر ذلك لا يظهر بسرعة ولكنه سيظهر على المدى البعيد. وأقرب مثال حالة المرضى الذين يتم إجراء عمليات تحزيم المعدة لهم، حيث تنشأ لديهم بعد عدة أشهر مشاكل تتعلق بنقص الفيتامينات والمعادن ما يضطرهم إلى ضرورة تناولها عن طريق تناول أقراص دوائية للمعادن والفيتامينات بشكل يومي.

* استشارية في الباطنية



تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب

تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب (بيكساباي)
تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب (بيكساباي)
TT

تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب

تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب (بيكساباي)
تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب (بيكساباي)

كشفت دراسة علمية أميركية أن تناول العشاء مبكراً يساعد في الحفاظ على سلامة القلب، دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية.

تؤكد الطبيبة دانيلا كريمالدي، أستاذ مساعد طب الأعصاب بجامعة نورث ويسترن فاينبرج في شيكاغو، أن «ضبط مواعيد الامتناع عن تناول الطعام ليلاً بما يتماشى على إيقاع مواعيد النوم الطبيعية يساعد في تحسين التنسيق بين القلب والأيض والنوم، مما يصب في النهاية لصالح القلب والشرايين».

وفي دراسةٍ نشرتها الدورية العلمية Arteriosclerosis, thrombosis and Vascular Biology المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، أكدت الطبيبة كريمالدي أن تخفيف الإضاءة في الغرفة والامتناع عن تناول الطعام لفترة طويلة قبل النوم يؤديان إلى تحقيق مكاسب كبيرة للقلب ومؤشرات الأيض، خلال النوم وطيلة اليوم التالي.

ولم يقم المتطوعون في الدراسة بتقليل السعرات الحرارية، خلال الوجبات التي يتناولونها قبل النوم، بل قاموا فحسب بتغيير موعد تناول الوجبة الأخيرة في اليوم.

وأكد الطبيب فيليس زي، مدير مركز طب النوم بجامعة فاينبرج، في تصريحات لموقع «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، أن «المسألة لا تتعلق بنوعية أو كمية ما تأكله، بل أيضاً بمواعيد تناول الطعام فيما يتعلق بساعات النوم، حيث إن الامتناع عن تناول الطعام قبل النوم بفترة كافية يعود بفوائد فسيولوجية على الشخص».

وفي إطار الدراسة، قام الباحثون بتقسيم 39 شخصاً يعانون السمنة وتتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاماً، إلى مجموعتين، وكان يُطلب من المجموعة الأولى تخفيف الإضاءة في الغرفة قبل ثلاث ساعات من النوم، والامتناع عن تناول الطعام لفترة تتراوح بين 13 و16 ساعة ليلاً على مدار نحو سبعة أسابع، في حين كان أفراد المجموعة الثانية يأكلون في مواعيدهم المعتادة.

وتبيَّن من التجربة أن سرعة نبضات القلب تراجعت بنسبة 5 في المائة، وانخفض ضغط الدم بنسبة 3.5 في المائة ليلاً لدى أفراد المجموعة الأولى، كما تحسَّن لديهم أيضاً مستوى السكر بالدم. وخلصت الدراسة إلى أن هذا التغيير في روتين النوم وتناول الغداء يبشر بتحسن كبير في وظائف القلب والشرايين وعملية الأيض لمن يلتزمون به.


لأول مرة في بريطانيا... ولادة طفل من رحم متبرعة متوفاة

الطفل هوغو باول مع والديه (صورة نشرتها مؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة)
الطفل هوغو باول مع والديه (صورة نشرتها مؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة)
TT

لأول مرة في بريطانيا... ولادة طفل من رحم متبرعة متوفاة

الطفل هوغو باول مع والديه (صورة نشرتها مؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة)
الطفل هوغو باول مع والديه (صورة نشرتها مؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة)

شهدت بريطانيا حدثاً طبياً استثنائياً مع ولادة أول طفل لأم خضعت لعملية زراعة رحم من متبرعة متوفاة.

وبحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد وُلد هوغو باول بعملية قيصرية في ديسمبر (كانون الأول)، بوزن 3.1 كيلوغرام، في مستشفى كوين شارلوت وتشيلسي، التابع لمؤسسة إمبريال كوليدج للرعاية الصحية، وهي إحدى مؤسسات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن.

ولم تُسجّل سوى حالتين مماثلتين في أماكن أخرى من أوروبا، بينما وُلد طفل من رحم مُستزرع من متبرعة حية لأول مرة في المملكة المتحدة العام الماضي.

ووُلدت والدة هوغو، غريس بيل، بمتلازمة ماير-روكيتانسكي-كوستر-هاوزر (MRKH)، وهي حالة نادرة تؤدي إلى غياب أو عدم اكتمال نمو الرحم.

وفي عام 2024، خضعت بيل لعملية زراعة الرحم، في جراحة استمرت 7 ساعات، قبل أن تبدأ رحلة علاج الخصوبة بعد أشهر.

ووصفت غريس ولادة طفلها بأنها «معجزة بكل معنى الكلمة»، مؤكدة أنها لم تتخيل يوماً أن تصبح أماً.

كما أعربت عن امتنانها العميق لعائلة المتبرعة، قائلة إنها تفكر فيهم يومياً، وتأمل أن يجدوا بعض السكينة في معرفة أن ابنتهم منحتها «أعظم هدية... هدية الحياة».

وقد زُرعت خمسة أعضاء أخرى من نفس المتبرعة في أربعة أشخاص آخرين.

وقرر والد ووالدة هوغو أن يحمل الطفل الاسم الأوسط «ريتشارد»، تكريماً للبروفسور ريتشارد سميث، الرئيس السريري لمؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة، والذي حضر لحظة الولادة، وتأثر بشدة عندما علم بتسمية الطفل على اسمه.

وبحسب الأطباء، قد يقرر الزوجان إنجاب طفل ثانٍ، على أن يُزال الرحم المزروع بعد ذلك، لتجنب الاستمرار في تناول أدوية تثبيط المناعة.

ويُشار إلى أن حالات الولادة من أرحام متبرعات متوفيات لا تزال نادرة عالمياً، إذ يُقدّر عدد الأطفال الذين وُلدوا بهذه الطريقة بنحو 25 إلى 30 حالة فقط حول العالم.


تعاطي المراهقين للقنب يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب ثنائي القطب

يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة (رويترز)
يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة (رويترز)
TT

تعاطي المراهقين للقنب يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب ثنائي القطب

يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة (رويترز)
يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة (رويترز)

تبعاً لدراسة طولية حديثة لباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وجامعة جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة، نُشرت في النصف الثاني من شهر فبراير (شباط) من العام الحالي في مجلة الرابطة الطبية الأميركية «JAMA Health Forum»، قد يواجه المراهقون الذين يتعاطون القنب خطراً مضاعفاً للإصابة باضطرابات نفسية خطيرة في بداية مرحلة البلوغ.

انتشار تعاطي القنب

من المعروف أن المخدرات تنتشر بشكل كبير بين المراهقين والشباب في الولايات المتحدة، ومعظم دول العالم، وتُظهر دراسة سابقة تسمى (مراقبة المستقبل Monitoring the Future) ارتفاعاً في استخدام القنب مع التقدم في المرحلة الدراسية.

وعلى سبيل المثال، كانت نسبة الطلاب في الصف الثامن الدراسي (مع بداية مرحلة المراهقة) الذين قاموا بتعاطي القنب 8 في المائة، بينما زادت هذه النسبة لتصل إلى 26 في المائة في الصف الثاني عشر، ما يعني أن نسبة التعاطي تضاعفت ثلاث مرات في 4 سنوات فقط. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 11 في المائة من المراهقين الأميركيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، قد قاموا بتعاطي القنب مرة على الأقل خلال العام السابق لسؤالهم.

زيادة تشخيص الأمراض النفسية

لاحظ الباحثون زيادة تشخيص الذهان، والاكتئاب ثنائي القطب، والقلق من قبل الأطباء في المراحل العمرية المبكرة، لذلك قاموا بمتابعة البيانات الصحية لما يزيد عن 460 ألف مراهق، تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، في الفترة بين عامي 2016 و2023، (أي الفترة منذ المراهقة المبكرة، وحتى بداية البلوغ لكل المشاركين)، من خلال ترددهم بشكل روتيني على العيادة الخارجية، وكانت نسبة الذكور للإناث تقريباً متساوية، وكان ثلث العينة من أصل لاتيني.

وبعد ذلك طُلب من المراهقين أن يجيبوا على أسئلة ذاتية تتعلق بتعاطيهم القنب، وحالتهم النفسية، والسبب وراء التعاطي، وهل هو للنشوة، أو للتهدئة، أو للبقاء مستيقظاً فترة أطول؟ للتأكد من وجود رابط بين تقنين تعاطي القنب وزيادة تشخيص هذه الأمراض النفسية من عدمه، خاصة بعد تقنين استخدامه بشكل طبيعي.

الذهان والاكتئاب ثنائي القطب

على عكس العديد من الدراسات السابقة، فحصت هذه الدراسة جميع حالات تعاطي القنب المبلغ عنها ذاتياً خلال العام السابق لإجرائها، مع إجراء فحص شامل للمراهقين خلال الرعاية الطبية الروتينية العادية، بدلاً من التركيز فقط على الاستخدام المفرط، أو اضطراب تعاطي القنب.

أظهرت النتائج أن تعاطي القنب لمدة عام واحد فقط في فترة المراهقة يرتبط بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالمشكلات النفسية المختلفة، مثل الذهان (بشكل مضاعف)، والاكتئاب ثنائي القطب (بشكل مضاعف)، بالإضافة للاكتئاب، والقلق، حتى بعد تثبيت بقية العوامل التي يمكن أن تلعب دوراً في تغيير النتيجة.

وشملت هذه العوامل الجنس، والعرق، والبيئة الاجتماعية للطلاب، ونوع التأمين، وتعاطي الكحول، والمواد الأخرى، وأيضاً شملت التاريخ المرضي للإصابة بالحالات النفسية المختلفة.

أضرار صحية بعيدة المدى

وجدت الدراسة أن تعاطي مخدر القنب كان أكثر شيوعاً بين المراهقين الذين يعيشون في أحياء فقيرة، ويعانون من ظروف صعبة على المستوى الاجتماعي، والاقتصادي، مما يُثير المخاوف من التوسع في تقنين استخدام القنب، خاصة في الدول الفقيرة التي تفتقر إلى الرعاية النفسية الكافية.

وأكد الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تعزز الأدلة العلمية المتزايدة التي تُشير إلى أن تعاطي القنب خلال فترة المراهقة قد يؤدي إلى آثار صحية ضارة طويلة الأمد، ومن الضروري أن يحصل الآباء وأبناؤهم على معلومات دقيقة، وموثوقة عن مخاطره، نظراً لزيادة سهولة الحصول عليه، وقبوله اجتماعياً.