مقتل 4 عاملات إغاثة في باكستان

هجوم ينذر بعودة العنف المسلح إلى وزيرستان

جنود باكستانيون في منطقة وزيرستان المتاخمة للحدود الأفغانية (غيتي)
جنود باكستانيون في منطقة وزيرستان المتاخمة للحدود الأفغانية (غيتي)
TT

مقتل 4 عاملات إغاثة في باكستان

جنود باكستانيون في منطقة وزيرستان المتاخمة للحدود الأفغانية (غيتي)
جنود باكستانيون في منطقة وزيرستان المتاخمة للحدود الأفغانية (غيتي)

قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين قَتلوا بالرصاص أربع موظفات إغاثة في سيارتهن شمال غربي باكستان، أول من أمس، الأمر الذي يُظهر تزايد وتيرة عنف المتشددين في المنطقة.
وقال شفي الله قندابور، قائد الشرطة في منطقة وزيرستان الشمالية بإقليم خيبر بختونخوا في شمال غربي باكستان الذي لطالما كان معقلاً للمتشددين، إن القتيلات كنّ يعملن لمنظمة غير حكومية. وأضاف قندابور: «الإرهابيون استهدفوا الموظفات وقتلوهن. الوقت ما زال مبكراً لنقول مَن أو أي جماعة قد تكون متورطة».
ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكنّ المتشددين يستهدفون النساء منذ زمن لمعارضتهم تعليمهن أو خروجهن للعمل. وأوضح قندابور لوكالة الصحافة الفرنسية: «لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن لكنه بالتأكيد عمل إرهابي».
من جهته أكد رسول خان، وهو مسؤول آخر في الشرطة المحلية، الحادث وعدد القتلى. ولا تزال المناطق القَبلية على طول الحدود الأفغانية معروفة بتوفير الأسلحة الرخيصة والمخدرات والسلع المهربة. وقالت الشرطة إن سيارة كانت تُقلّ عاملات إغاثة، جميعهن باكستانيات ينتمين إلى برنامج لتنمية المهارات المنزلية للنساء، تعرضن لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في بلدة «مير علي».
وجاء هجوم أول من أمس، وسط تزايد في وتيرة عنف المتشددين في المنطقة التي كانت يوماً ما مقراً لجماعتي «طالبان» المحلية والأفغانية إلى جانب أصوليين على صِلة بتنظيم «القاعدة». كما أنها تشهد زيادة كبيرة في الهجمات منذ أواخر العام الماضي عندما أعادت حركة «طالبان» الباكستانية مجموعتين منشقتين إلى حظيرتها.
وقال بيان للشرطة الباكستانية إن عاملة إغاثة خامسة، نجت من الهجوم باللجوء إلى منزل قريب، فيما فرّ المسلحون إلى الجبال المجاورة. وأدانت «مفوضية حقوق الإنسان» الباكستانية الهجوم، وطالبت الحكومة بتقديم المهاجمين إلى العدالة. وقالت في بيان: «إنها مسؤولية السلطات؛ حماية أرواح وممتلكات المواطنين بأي ثمن».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الكمين، لكنّ إطلاق النار يتناسب مع نمط الاعتداءات على عمال الإغاثة والمسعفين الذين يعملون في مجال مكافحة شلل الأطفال في جميع أنحاء البلاد، والتي نسبها المسؤولون إلى «طالبان» الباكستانية، حسب «نيويورك تايمز».
وكانت وزيرستان تعدّ معقلاً للجماعة المتمردة لسنوات، إلى أن أدت حملة قوية شنها الجيش الباكستاني عام 2014 إلى القضاء على غالبية المسلحين، عاد بعدها الأمن نسبياً في المنطقة. ويخشى المحللون والسكان الآن من أن فصائل مختلفة من عناصر حركة «طالبان» الباكستانية الذين فرّوا من العمليات العسكرية الجارية في المقاطعات الأفغانية الحدودية قد أعادوا تجميع صفوفهم. وفي هذا السياق، كتب محسن دوار، عضو البرلمان المنتخب من وزيرستان الشمالية وزعيم حركة البشتون العِرقية التي تسعى إلى المساواة في الحقوق، في تغريدة على «تويتر» يقول: «تستمر موجة القتل العشوائي بلا هوادة في منطقتنا بلا نهاية تَلوح في الأفق... أين الدولة؟».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.