السعودية: مركز«المعلومات الوطني» يجري 10 مليارات عملية إلكترونية في عام واحد

رفع المستوى الأمني وخفض التكاليف سببان للجوء إلى الطباعة المركزية لبطاقات الهوية الوطنية

مسؤول يشرح لعدد من الإعلاميين وكبار الرأي أبرز مميزات بعض الأنظمة التقنية الحديثة التي أدخلتها وزارة الداخلية السعودية («الشرق الأوسط»)
مسؤول يشرح لعدد من الإعلاميين وكبار الرأي أبرز مميزات بعض الأنظمة التقنية الحديثة التي أدخلتها وزارة الداخلية السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: مركز«المعلومات الوطني» يجري 10 مليارات عملية إلكترونية في عام واحد

مسؤول يشرح لعدد من الإعلاميين وكبار الرأي أبرز مميزات بعض الأنظمة التقنية الحديثة التي أدخلتها وزارة الداخلية السعودية («الشرق الأوسط»)
مسؤول يشرح لعدد من الإعلاميين وكبار الرأي أبرز مميزات بعض الأنظمة التقنية الحديثة التي أدخلتها وزارة الداخلية السعودية («الشرق الأوسط»)

قال مسؤول سعودي يعمل في قطاع تقنية المعلومات، إن أنظمة المعلومات في البلاد مؤمَّنة بشكل كامل، موضحا أنها لم تسجل أي حوادث اختراق، وذلك بعد تعرض السعودية إلى عدد من الهجمات الإلكترونية أخيرا.
وقال الدكتور عبد الله الغامدي، مساعد المدير العام للشؤون الفنية بمركز المعلومات الوطني: «إن لدى مركز المعلومات نسخا متعددة لمخازن المعلومات التي تحمل بيانات المواطنين والمقيمين، فضلا عن البيانات المهمة، مفصحا عن أن أنظمة الحماية عالية جدا، ومفيدا بأنه لم يُسجل أي حالة اختراق واحدة. وأبان الدكتور الغامدي أن نحو 10 مليارات عملية إدخال وإخراج معلومات يجريها مركز المعلومات الوطني خلال العام الواحد، بمعدل 850 مليون عملية في الشهر الواحد، وأن لدى المركز مولدات كهربائية احتياطية تعمل في حال انقطاع الكهرباء عنه.
وحول السعة التخزينية لمركز المعلومات الوطني، قال مساعد المدير العام للشؤون الفنية بمركز المعلومات الوطني إن لدى المركز سعة تخزينية تزيد بنحو 10 أضعاف عن السعة التخزينية لمكتبة الكونغرس الأميركية، وسعة تخزينية لنحو 500 مليون نسخة للصحف المحلية والدولية. وخلال جولته على عدد من كتاب الرأي والصحافيين، أمس في مركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية السعودية، تطرق أحد العاملين في المركز إلى أسباب اللجوء إلى الطباعة المركزية لبطاقات الأحوال المدنية للمواطنين السعوديين، حيث قال إنها تأتي لرفع المستوى الأمني للوثائق، وتسهيل الإجراءات، وخفض التكاليف المالية، كاشفا أن المركز يطبع نحو 10 آلاف بطاقة يوميا، وأن نحو 10 في المائة منها تصل خلال يوم واحد إلى المواطن، وأن قرابة 99 في المائة من إجمالي العدد المطبوع تصل خلال 3 أيام عمل، مفصحا عن أن نحو 7.5 مليون بطاقة جرت طباعتها منذ تدشين الهوية الوطنية الجديدة.
في حين ذكر أحد المسؤولين في مركز المعلومات الوطني أن نحو 70 في المائة من المعاملات التي ترد إلى مركز الاستقبال والتواصل تنجز وتحل ذاتيا دون مراجعة المواطن، وأن نحو 30 في المائة تحتاج إلى مراجعة المواطن للتحقق من بعض المعلومات.
وحول بوابة «نافذة» التي أطلقتها وزارة الداخلية السعودية، أخيرا، التي تعتبر نافذة للتواصل بين الموقوف أو السجين أو المستفيد في مراكز التوقيف وذويهم في الخارج، قال أحد المسؤولين إن هناك توجها لفتح بوابة التواصل لتشمل السجون العامة في البلاد كافة، مفصحا عن أن البوابة تشهد تواصلا مستمرا ما بين محامي الدفاع عن الموقوفين، و عدد من المنظمات الحقوقية.



أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.