استمرار احتجاجات ميانمار مع قطع الإنترنت والوجود العسكري المكثف

TT

استمرار احتجاجات ميانمار مع قطع الإنترنت والوجود العسكري المكثف

واصل المحتجون في ميانمار يوم الاثنين، المطالبة بالإفراج عن الزعيمة أونج سان سو تشي وإنهاء الحكم العسكري، إلا أن أعدادهم كانت أقل بعدما نشر المجلس العسكري عربات مدرعة ومزيداً من الجنود في الشوارع. وكان من المتوقع أن تمثل سو تشي، المحتجزة منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط) على حكومتها المنتخبة، أمام محكمة الاثنين، فيما يتعلق باتهامات باستيراد ستة أجهزة لاسلكي بشكل غير قانوني، لكن محاميها ذكر أن قاضياً قال إن حبسها الاحتياطي مستمر حتى الأربعاء.
ويطالب المتظاهرون منذ عشرة أيام بإعادة تنصيب حكومة مدنية بقيادة سو تشي، والإفراج عنها، بعدما قام الجيش بقيادة انقلاب واعتقل سو تشي. وأطلقت قوات الشرطة والجيش في ميانمار النار على متظاهرين سلميين خلال مظاهرات في مدينة ماندالاي بشمال البلاد، احتجاجاً على الانقلاب العسكري. ونقلت منصة «فرونتير ميانمار» عن صحافي القول إن أفراد الشرطة والجيش أطلقوا النار بصورة عشوائية على منازل المواطنين.
وأظهرت الصور التي جرى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصاً مصابين بسبب ما يبدو أنه رصاص مطاطي. ولم يتضح ما إذا كانت قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي أو ما إذا كان هناك قتلى أم لا. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، أفراد الشرطة وهم يسيرون بهراوات. وخرج مئات الآلاف إلى الشوارع للتنديد بانحراف الجيش عن المسار الانتقال الديمقراطي في البلاد. وقالت الناشطة الشابة إيستر زي ناو أثناء احتجاج في مدينة: «هذا صراع من أجل مستقبلنا، مستقبل بلدنا». وأضافت لـ«رويترز»: «لا نريد أن نحيا في ظل ديكتاتورية عسكرية. نريد إقامة اتحاد وطني حقيقي يتساوى فيه جميع المواطنين والعرقيات».
الاضطرابات أحيت ذكريات مقاومة دموية لنحو نصف قرن من الحكم العسكري المباشر الذي انتهى في 2011 عندما بدأ الجيش مساراً للانسحاب من المشهد السياسي.
وكان العنف محدوداً هذه المرة، لكن الأحد، فتحت الشرطة النار لتفريق محتجين عند محطة كهرباء في شمال البلاد، بينما لم يتضح ما إذا كانت قد استخدمت الرصاص المطاطي أو الذخيرة الحية. وقال مراسل في المدينة إن شخصين أصيبا. وإلى جانب الاحتجاجات التي تعم عدداً من البلدات والمدن، يواجه الجيش إضراباً لموظفي الحكومة في إطار حركة عصيان مدني تشل كثيراً من الأنشطة الحكومية. وانتشرت عربات مدرعة الأحد، في يانجون وبلدة ميتكيينا بشمال البلاد وسيتوي في الغرب، في أول نشر واسع النطاق لمثل هذه العربات منذ الانقلاب. وكانت أعداد الحشود أقل، لكن لم يتضح إذا كانت الناس تخشى الجنود أم أن الإرهاق نال من المتظاهرين بعد مرور 12 يوماً. وقال عامل بقطاع السفر رفض نشر اسمه: «لا يمكننا الانضمام للاحتجاجات كل يوم، لكننا لن نتراجع. نأخذ استراحة فحسب». وانتشرت قوّات عسكريّة الأحد، وسط انقطاع شبه تامّ للإنترنت، ما أثار مخاوف من حملة قمع واسعة ضدّ حركة الاحتجاج على الانقلاب. وقال مقرّر الأمم المتّحدة الخاصّ لبورما، إنّ قادة المجلس العسكري «سيُحاسبون» على أعمال العنف في البلاد. وكتب توم أندروز على «تويتر»: «يبدو أنّ الجنرالات أعلنوا الحرب على الشعب البورمي»، مضيفاً: «على الجنرالات الانتباه: ستُحاسبون».
وطالب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش السلطات بـ«ضمان الاحترام الكامل للحقّ في التجمّع السلمي وعدم تعرّض المتظاهرين لأعمال انتقاميّة». كما طلب من الجيش أن يأذن «بشكل عاجل» للدبلوماسيّة السويسريّة كريستين شرانر بورغنر بالمجيء إلى البلاد «لتقييم الوضع بشكل مباشر»، بحسب ما قال المتحدّث باسم غوتيريش.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.