مباحثات سعودية ـ يونانية تعزز التعاون وتبحث المستجدات إقليمياً ودولياً

مباحثات سعودية ـ يونانية تعزز التعاون وتبحث المستجدات إقليمياً ودولياً

فيصل بن فرحان أكد أن المملكة تنظر دائماً للعالم بعين السلام والتنمية والازدهار
الجمعة - 29 جمادى الآخرة 1442 هـ - 12 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15417]
وزير الخارجية السعودي لدى اجتماعه مع رئيس الوزراء اليوناني في أثينا أمس (واس)

عقد كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، بالعاصمة أثينا، يوم أمس، جلسة مباحثات رسمية مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، تناولت العلاقات الثنائية بين المملكة واليونان وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بما يخدم تطلعات البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وشارك الأمير فيصل بن فرحان، أمس، في اجتمـاع وزراء الخارجيـة لـدول الشرق الأوسط وشـرق البحـر المتوسـط الذي عقد في العاصمة أثينا، والذي ناقش أبرز قضايــا الشرق الأوسط وشـرق البحر المتوسـط، والمستجدات على الساحتين الإقليميــة والدوليــة، وأهميـة تعزيـز التعـاون والتنسيق المشترك لتحقيق الأمـن والسـلم الدوليين.
وفي وقت لاحق أمس، عقد الأمير فيصل بن فرحان جلسة مباحثات مع وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، وتناولت جلسة المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تطرق الجانبان إلى نتائج اجتماع وزراء خارجية دول الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط الذي استضافته اليونان، كما التقى وزير الخارجية السعودي، أمس، وزير خارجية قبرص نيكوس خريستودوليديس.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن بلاده تنظر دائماً للعالم أجمع بعين السلام والتنمية والازدهار، مشيراً إلى أن المملكة مستعدة للعمل مع جميع الدول التي تشاركها هذه النظرة المستقبلية من أجل رفاه الإنسان، وأن ينعم العالم بالأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
وجدد الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد على هامش «منتدى فيليا» لبناء الصداقة والاستقرار من البحر المتوسط إلى الخليج العربي في العاصمة أثينا، أمس، تأكيد المملكة على أهمية احترام سيادة الدول وحقوقها واستقلالها وسلامة أراضيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن المملكة تدين أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول بما يهدد الأمن والسلم الدوليين واستقرار الاقتصاد العالمي.
وشدد وزير الخارجية السعودي على دعم بلاده جميع الجهود السلمية من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، وتكثيف المشاورات والتنسيق بين الشركاء لصون الأمن والسلم في الممرات البحرية الدولية، بما يضمن حرية التجارة والملاحة ويحترم مبادئ السيادة وحسن الجوار بين الدول، مضيفاً أن «المملكة تدعم كل ما يفضي إلى خفض التصعيد والتوترات وحل النزاعات بالحوار والسبل السلمية».
وتطلع إلى تعزيز العمل المشترك بين الدول المشاركة في الاجتماع من أجل المضي نحو آفاق أرحب من التعاون والتنسيق المشترك، مثمناً جهود جمهورية اليونان في نجاح هذا الاجتماع، الذي وصفه بالمهم لدول الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، في ظل انعقاده بالظروف التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا (كوفيد - 19)، مؤكداً على أهمية الدور المنوط بالجميع نحو توحيد الجهود والدفع نحو كل ما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشارك الأمير فيصل بن فرحان، أمس، في «منتدى فيليا» لبناء الصداقة والاستقرار من البحر المتوسط إلى الخليج العربي، الذي عقد في العاصمة أثينا، برئاسة نيكوس دندياس، وزير الخارجية في جمهورية اليونان، وبحضور كل من سامح شكري وزير خارجية مصر، ونيكوس خريستودوليديس وزير خارجية قبرص، والدكتور عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني، وريم الهاشمي وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، كما شارك في الاجتماع - عبر الاتصال المرئي – جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي.
وجدد تأكيد المملكة على أهمية احترام سيادة الدول وحقوقها واستقلالها وسلامة أراضيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن المملكة تدين أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول بما يهدد الأمن والسلم الدوليين واستقرار الاقتصاد العالمي.
من جهتها، قالت الوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي إن بلادها تجدد دعمها لتحقيق الاستقرار الدولي. وأضافت: «ناقشنا أزمة (كورونا)، ونؤكد أن هذه الأزمة تحتاج إلى تضافر الجهود للحفاظ على سلامة الجميع».
وتابعت: «بحثنا في (منتدى الصداقة) أيضاً ضرورة توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة التسامح، واحترام القانون الدولي والالتزام بالقوانين الدولية في شرق المتوسط والشرق الأوسط». وأضافت: «نواجه تحديات مشتركة تتطلب عملاً جماعياً».
وأوضحت أن الإمارات «تجدد دعمها لتحقيق الاستقرار الدولي، وتواصل مساعيها الرامية لنشر ثقافة التسامح والاعتدال والتعايش بين الشعوب».


اليونان السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة