ماري ترمب عن إيفانكا ودونالد جونيور: حياتهما السياسية «انتهت»

ماري ترمب عن إيفانكا ودونالد جونيور: حياتهما السياسية «انتهت»

الخميس - 28 جمادى الآخرة 1442 هـ - 11 فبراير 2021 مـ
ماري ابنة شقيق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

يبدو أن إيفانكا ودونالد ترمب جونيور يجب ألا يعتمدا على تأييد ابنة عمهما، ماري ترمب، إذا أرادا المتابعة في حياتهما السياسية، وفقاً لتقرير لصحيفة «إندبندنت».
وانتقدت ماري ترمب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، كلاً من إيفانكا ودونالد جونيور في مقابلة إعلامية. وقالت: «أعتقد أن حياتهما السياسية انتهت تماماً ويجب أن يشكرا والدهما على ذلك... التمرد وأحداث الشغب التي طالت الكابيتول تعتبر من الأسباب».
وتعرف ماري ترمب أنها من أشد المنتقدين للرئيس السابق، وكتبت مذكرات لاذعة عن الأسرة، وكذلك طعنت بهم في المحكمة بحجة أن دونالد ترمب اقتطع منها عشرات الملايين من الدولارات من أموال الميراث.
وغادر كل من دونالد ترمب وزوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر مؤخراً واشنطن ونيويورك، حيث تعرضوا لانتقادات حادة خاصة بعد أعمال الشغب في الكابيتول، وتوجهوا إلى فلوريدا، حيث احتفظ الرئيس السابق بالكثير من المؤيدين وفاز بأصوات الولاية الانتخابية في عامي 2016 و2020.
ومن هذه القاعدة، يتوقع البعض أن دونالد ترمب قد يترشح للرئاسة مرة أخرى في عام 2024. بينما قد تترشح إيفانكا لمجلس الشيوخ.
وأنفقت إيفناكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر الكثير من الأموال في ميامي منذ الانتخابات، حيث دفعا أكثر من 30 مليون دولار على أرض في جزيرة «إنديان كريك آيلاند» شديدة الحراسة. وقاما أيضاً بدفع إيجار شقة فاخرة في ميامي في «آرت»، وهو برج باهظ الثمن على ساحل المحيط، وقد تعاون أحد مطوريه سابقاً في صفقة عقارات ترتبط بمنظمة ترمب.
في غضون ذلك، لا يستطيع الرئيس السابق الهروب من الخلافات حتى في منتجعه الخاص «مارالاغو» في فلوريدا، حيث أُمر بهدم مهبط طائراته بينما يواجه مراجعة قانونية حول ما إذا كان سيتمكن من استخدام النادي كمقر إقامته الدائم.


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا ترمب سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة