موجز دولي

موجز دولي ليوم الثلاثاء

TT

موجز دولي

رئيس الوزراء الهندي يطالب المزارعين بإنهاء احتجاجاتهم
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: حث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس (الاثنين)، المزارعين على إنهاء احتجاجاتهم التي بدأت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ضد ثلاثة قوانين زراعية جديدة.
وذكرت شبكة «إن دي تي في» الهندية أن مودي أكد في البرلمان أنه سيتم الإبقاء على نظام الحد الأدنى لسعر دعم المحاصيل.
وقال مودي: «أنهوا احتجاجتكم، وسوف نجلس معاً ونتحدث. نحن على استعداد للحوار، وأنا أدعوكم مجدداً للحوار من هذا البرلمان».
وقال مودي للنواب في البرلمان اليوم في إشارة إلى القوانين: «علينا أن نعطى للإصلاحات الزراعية فرصة». وكانت الحكومة قد أقرت قوانين زراعية، تقول إنها سوف تعمل على تحديث قطاع الزراعة وتعزيز الدخل، في حين يخشى المزارعون أنها سوف تجعلهم تحت رحمة الشركات الكبرى، ويطالبون بإلغائها.

كوريا تنفق 500 مليون دولار على مشروعات فضائية
سيول - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة العلوم الكورية اليوم (الاثنين)، أنها سوف تستثمر 615 مليار وون (549 مليون دولار) على مشروعات فضائية هذا العام، من بينها إطلاق أول صاروخ محلي الصنع وتطوير أقمار صناعية جديدة. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات القول إن كوريا الجنوبية تخطط لإطلاق أول صاروخ محلي الصنع «نوري» في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث تعهدت باستثمار 189.7 مليار وون هذا العام لاقتناء التكنولوجيا اللازمة لبناء مركبات إطلاق فضائي على نحو مستقل.
وكانت كوريا الجنوبية قد أطلقت صاروخ نارو - الذي يزن 140 طناً - إلى الفضاء في عام 2013 بعد محاولتين فاشلتين، ولكن صاروخ المرحلة الأولى الرئيسي بمركبة الإطلاق تلك، كان روسي الصنع. وتهدف البلاد إلى إطلاق صاروخ «نوري» جديد يزن 200 طن بحمولة وهمية في وقت لاحق من هذا العام، وتنفيذ إطلاق ثانٍ بقمر صناعي حقيقي في مايو (أيار) من العام المقبل. وقالت الوزارة إنها سوف تنفق أيضاً 322.6 مليار وون على تكنولوجيا التطوير والخدمات المخصصة للأقمار الصناعية الجديدة. وأفادت الوزارة بأنها تخطط لإطلاق الجيل الثاني من قمر مراقبة صناعي متوسط الحجم الشهر المقبل في كازاخستان وتعمل على تطوير قمر صناعي جديد للاتصالات العامة في مدار ثابت حول الأرض. وتستثمر كوريا الجنوبية 52.6 مليار وون في مشروعات لاستكشاف الفضاء من بينها مشروع برنامج المتتبع القمري الكوري الذي يجري الاستعداد لإطلاقه العام المقبل.

اليابان تحتج على اقتراب سفن صينية من جزر متنازع عليها
طوكيو - «الشرق الأوسط»: احتجت طوكيو أمس، لدى بكين على عمليتي توغل في المياه الإقليمية اليابانية، بعد أن سنت الصين تشريعاً يعزز ما تسميه ردها على انتهاك أراضيها البحرية.
وتتنافس اليابان والصين على ملكية جزر غير مأهولة في بحر الصين الشرقي تسميها طوكيو سينكاكو وبكين دياويو. وتتولى اليابان إدارة هذه الجزر الصخرية وتحتج باستمرار على ما تقول إنه انتهاك تمارسه السفن الصينية لأراضيها. وتأتي الشكوى الأخيرة وسط توترات متصاعدة بعد أن أصدرت الصين تشريعاً يسمح لخفر السواحل باستخدام القوة ضد السفن الأجنبية التي تعتبر بكين أنها تدخل مياهها بشكل غير قانوني. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية كاتسونوبو كاتو إن طوكيو احتجت على دخول سفينتين تابعتين لخفر السواحل الصيني المياه قبالة جزر سينكاكو يومي السبت والأحد. وقال كاتو: «لقد احتججنا بقوة من خلال القنوات الدبلوماسية، في كل من طوكيو وبكين، وشددنا على المطالبة بأن يوقفوا مناوراتهم فوراً في محاولة الاقتراب من سفن الصيد اليابانية، وأن يغادروا المياه الإقليمية بسرعة».
بالإضافة إلى هذه الجزر المتنازع عليها مع اليابان، تؤكد بكين أحقيتها بكامل بحر الصين الجنوبي تقريباً، ما يثير استياء بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام. وتجاهلت الصين حكم محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي عام 2016 الذي قضى بأن مطالبها لا أساس لها.

الأمم المتحدة وإثيوبيا توسعان العمل بشأن تيغراي
القاهرة - «الشرق الأوسط»: أكدت بعثة مشتركة، بين الأمم المتحدة وحكومة إثيوبيا، الحاجة إلى شراكة قوية لتوسيع نطاق الاستجابة الجماعية التي تقودها الحكومة بسرعة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في منطقة تيغراي. جاء ذلك في بيان نقله موقع أخبار الأمم المتحدة الليلة الماضية عقب انتهاء البعثة المشتركة من زيارة ميدانية إلى ميكيلي بمنطقة تيغراي لتقييم الأوضاع الإنسانية. ومنذ بداية الأزمة، تم تزويد ما يقرب من 1.7 مليون شخص في المنطقة بحصص غذائية طارئة من خلال الجهود المشتركة، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. كما تلقى نحو 26 ألف لاجئ إريتري، يقيمون في مخيمين، مساعدات. ومع ذلك، قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، الذي زار المنطقة إلى جانب وزير السلام الفيدرالي الإثيوبي موفريهات كامل والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة كاثرين سوزي، إن هناك مزيداً من العمل الذي يتعين القيام به. وقال بيزلي: «يجب أن نفعل المزيد معاً لتلبية احتياجات السكان». وتشير أحدث التقديرات الأولية إلى أن 2.5 إلى ثلاثة ملايين شخص في المنطقة يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة. وأضاف بيزلي أن التقارير تشير إلى أن حالة التغذية تتطلب مزيداً من الاهتمام، حيث إن الأطفال الصغار والأمهات الحوامل والمرضعات هم الأكثر ضعفاً. وقال موفريهات كامل، وزير السلام الاتحادي في إثيوبيا، إن الحكومة «تتحرك على وجه السرعة» للموافقة على طلبات انتقال الموظفين الدوليين إلى منطقة تيغراي وداخلها، لضمان إمكانية توسيع برامج المساعدة الإنسانية.

الصين تعتقل صحافية أسترالية
سيدني - «الشرق الأوسط»: قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين أمس (الاثنين)، إن الصحافية الأسترالية تشنغ لي اعتُقلت رسمياً في الصين بعد ستة أشهر من احتجازها للاشتباه في تقديمها أسرار الدولة بشكل غير قانوني في الخارج.
وقالت باين إنه تم اعتقال تشنغ في الخامس من فبراير (شباط).
وكانت تشنغ قد احتجزت في البداية في أغسطس (آب) من العام الماضي. وكانت تشنغ تقدم برنامجاً تجارياً على القناة الناطقة بالإنجليزية في أكبر محطة حكومية في الصين (سي سي تي في)، وكانت مذيعة بارزة في قناتها الناطقة باللغة الإنجليزية (سي جي تي إن). وقالت باين إن الحكومة الأسترالية «أثارت بشكل منتظم على مستويات عليا مخاوفها الجادة بشأن احتجاز تشنغ، بما في ذلك بشأن سلامتها وظروف احتجازها». وزادت حدة التوترات بين أستراليا والصين خلال العام الماضي، بعد أن دعت كانبيرا إلى إجراء تحقيق دولي في مصدر جائحة فيروس كورونا، وردت بكين بإجراءات انتقامية تجارية. وقالت باين إن مسؤولين زاروا تشنغ، التي لديها طفلان يعيشان في أستراليا، ست مرات أثناء احتجازها، كان آخرها في نهاية يناير (كانون الثاني).

رئيس هايتي يقول إنه تم إحباط محاولة انقلاب ضده
بورت أو برنس - «الشرق الأوسط»: قال رئيس هايتي جوفينيل مويس يوم الأحد، إن ضباط الأمن الخاص به أحبطوا محاولة انقلاب ضده، واعتقلوا أكثر من 20 شخصاً خلال هذه العملية.
وادعى الرئيس خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة بورت أو برنس، بحسب ما نقلته شبكة هايتي برس نتورك الإخبارية، أن المتآمرين المزعومين كانوا يهدفون إلى قتل مويس. ولم يذكر مويس تفاصيل أو أدلة أخرى على المؤامرة. وانتقدت الأحزاب السياسية ومنظمات المعارضة الرئيس مويس. وقال رئيس الوزراء جوزيف جوث لصحيفة «لو نوفيليست» إن قاضي المحكمة العليا، إيفيكيل دابريسيل، من بين المحتجزين. ودابريسيل هو أحد المرشحين الذين كانت المعارضة تفكر في توليهم منصب الرئاسة مؤقتاً في حال إقناع مويس بالتخلي عن السلطة. وألغيت نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، والتي تم فيها انتخاب مويس من الجولة الأولى، بسبب التزوير. وبعد ذلك بعام، تم إعلان فوزه في الجولة الثانية من إعادة الانتخابات وأدى اليمين أخيراً في 7 فبراير (شباط) 2017. بينما يقول معارضوه إنها بدأت في فبراير 2016، وبالتالي انتهت يوم الأحد. ولأكثر من عامين، شهدت هايتي مراراً وتكراراً فترات من الشلل التام بسبب الاحتجاجات العنيفة في بعض الأحيان للمطالبة باستقالة مويس، الذي يتهمه منتقدوه بالفساد.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.