السيسي والحجرف يبحثان تعزيز العلاقات المصرية - الخليجية

السيسي والحجرف يبحثان تعزيز العلاقات المصرية - الخليجية

الأحد - 25 جمادى الآخرة 1442 هـ - 07 فبراير 2021 مـ
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل أمين عام مجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الأحد)، مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف، تعزيز العلاقات الراسخة بين مصر ودول مجلس التعاون في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على خصوصية العلاقات المصرية - الخليجية، وارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري، وذلك كأحد ثوابت السياسة المصرية الراسخة.
وأشاد أمين مجلس التعاون، الذي يزور القاهرة حالياً، بالحرص المصري الدائم تجاه تكاتف الصف وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة.
وشدد بعد مباحثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري على أن أمن دول الخليج مرتبط تماماً بأمن مصر والعكس صحيح، مبيناً العلاقات الاستراتيجية بين مصر ومجلس التعاون تاريخية ذات جذور راسخة، ومؤكداً دعم المجلس لمصر في جهودها لمكافحة الإرهاب.
وأوضح الحجرف أن قمة العلا في السعودية «شكّلت انطلاقة جديدة تعزز التضامن بين البيت الخليجي وتعزز الموقف العربي الجماعي تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك»، مؤكداً حرصه على مواصلة التنسيق في كل ما من شأنه تعزيز الموقف العربي الجماعي تجاه جملة من القضايا، وعلى دعم المجلس لجهود مصر في محاربة الإرهاب.
وأشار إلى «مركزية القضية الفلسطينية كأولوية لنا جميعاً وفقاً لمبادرة السلام العربية وحل الدولتين على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها وعودة اللاجئين»، مشدداً على ضرورة احترام الدول الإقليمية لسيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها».
وحول سد النهضة، قال الدكتور الحجرف إن مجلس التعاون يدعم موقف مصر في المفاوضات العادلة، ويشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني عادل يحفظ حقوق الجميع.
وحول مؤتمر المانحين لدعم اليمن، أفاد بأن هناك قراراً من المجلس الأعلى بتنظيم مؤتمر دولي شريطة أن تبدأ إجراءات العملية السلمية في مسارها الصحيح، مؤكداً أن استقرار اليمن يشكل أمراً مهماً بالنسبة لاستقرار الخليج والاستقرار العربي.
وطالب أمين عام المجلس بضرورة وقف التدخلات الإيرانية من خلال ميليشيات الحوثي في الشأن اليمني، داعياً إياها إلى الانخراط في العملية السلمية وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
من جانبه، نوه وزير الخارجية المصري بالعلاقات الوثيقة التي تربط بلاده ودول مجلس التعاون التي تأتي في إطار التضامن والإحساس المتبادل بوجود مصير مشترك وضرورة العمل على تدعيم أواصر الإخاء القائمة فيما بين هذه الدول ومصر.
وأوضح شكري أنه تم الاتفاق مع الدكتور الحجرف على إيجاد آلية مؤسسية بين وزارة الخارجية المصرية وأمانة مجلس التعاون لتناول القضايا السياسية والاقتصادية «وهو ما يشكل إضافة إلى العلاقات الثنائية الوثيقة» التي تربط بين الجانبين.
من جهة أخرى، استعرض أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والدكتور نايف الحجرف مجمل التطورات العربية والتحديات التي تواجه المنطقة على جميع الأصعدة، خاصة في ضوء التغيرات العالمية التي تستلزم تكثيفاً للتعاون والتنسيق على المستوى العربي.
وبحث الجانبان كيفية التحرك عملياً من أجل تعزيز التنسيق بين الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي من خلال تبادل الخبرات وتكثيف المباحثات المشتركة حول مختلف القضايا والملفات.
وأشار أبو الغيط خلال لقاء جمعهما إلى اقتناعه بالدور الكبير الذي يلعبه مجلس التعاون، بوصفه لبنة أساسية في الصرح العربي، وركيزة مهمة للعمل المشترك، مؤكداً أن نجاح المجلس هو إضافة للجامعة العربية. ونوّه بأهمية البناء على ما تم في قمة العُلا، كما شدد على أن تصفية الأجواء العربية تخدم العمل العربي المشترك وتعزز من حيويته.
وعلى هامش زيارته إلى مصر، التقى الدكتور الحجرف سفراء دول مجلس التعاون في القاهرة، ونوّه بنتائج قمة العلا، مشيراً إلى أهم قراراتها، لا سيما ما تضمنه بيان العلا حول انطلاقة جديدة لمسيرة المجلس، التي ستكون امتداداً وخطوة جديدة في طريق نهضة دوله ورخائها ورفاهية شعوبها.
وبيّن أن أمانة المجلس تعمل على جميع المستويات والأصعدة لتحقيق التكامل والترابط بين الدول الأعضاء، لافتاً إلى حرص المجلس على مواصلة التنسيق والتعاون مع مصر لما فيه خدمة القضايا العربية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


مصر أخبار مصر اخبار الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة