حملات رقابية في الخليج لتجنب «الموجة الثانية»

تسجيل ارتفاع طفيف في الإصابات بمعظم الدول

جولات أمنية في المواقع السياحية بجدة لمتابعة تطبيق الإجراءات الصحية (واس)
جولات أمنية في المواقع السياحية بجدة لمتابعة تطبيق الإجراءات الصحية (واس)
TT

حملات رقابية في الخليج لتجنب «الموجة الثانية»

جولات أمنية في المواقع السياحية بجدة لمتابعة تطبيق الإجراءات الصحية (واس)
جولات أمنية في المواقع السياحية بجدة لمتابعة تطبيق الإجراءات الصحية (واس)

في الوقت الذي غزت فيه عدداً من الدول موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، اتخذت دول الخليج العربي إجراءات استباقية لتلافي ذلك، بتشديد الإجراءات الاحترازية والوقائية. وفي حين قامت السلطات بإغلاق النشاطات التجارية المخالفة للتعليمات الوقائية، وفرض عقوبات مشددة عليها، واصلت المراكز الصحية المخصصة لتلقي اللقاح استقبال المواطنين والمقيمين لتلقي الجرعات الوقائية ضد الفيروس.
وشرعت الجهات الأمنية والرقابية في السعودية بالوقوف على تطبيق القرارات الصادرة من وزارة الداخلية في البلاد منذ فجر الخميس، وشكلت مناطق ومحافظات المملكة فرقاً ولجاناً حكومية للتأكد من الالتزام بتطبيق البروتوكولات الصحية المعتمدة والإجراءات الوقائية، وتطبيق العقوبات على المحال المخالفة.
وواصلت السعودية تسجيل حالات ارتفاع طفيف في الإصابات اليومية عما شهدته الأشهر الماضية من تراجع ملحوظ في عدد المصابين، حيث رصدت 327 إصابة جديدة بالفيروس، و4 حالات وفاة، فيما تم تسجيل 257 حالة تعافٍ جديدة، ليبلغ بذلك إجمالي الإصابات منذ ظهور أول حالة في البلاد 369 ألفاً و575 حالة، مقابل 360 ألفاً و954 حالة شفاء، و6 آلاف و393 حالة وفاة. وتصدرت مدينة الرياض أكثر المناطق تسجيلاً للإصابة يوم أمس بواقع 137 حالة، تليها المنطقة الشرقية بـ67 حالة، ومنطقة مكة المكرمة بـ38 حالة، ومنطقة الباحة بـ17 حالة، ومنطقة القصيم بـ13 حالة، في الوقت الذي توزعت فيه بقية الحالات على 8 مناطق.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تقديم 158 ألفاً و786 جرعة لقاح من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها 4 ملايين و8 آلاف و160 جرعة، تماشياً مع خطة الوزارة لتوفير لقاح «كوفيد-19»، وسعياً إلى الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم التي ستساعد في تقليل أعداد الحالات، والسيطرة على مرض «كوفيد-19».
ورصدت الوزارة الإماراتية 3 آلاف و251 إصابة جديدة بالفيروس يوم أمس، ليبلغ إجمالي الحالات المسجلة 320 ألفاً و126 حالة. كما أعلنت الوزارة عن وفاة 14 حالة مصابة، ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 902 حالة.
وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة تسجيل 940 إصابة جديدة في الساعات الـ24ـ الماضية ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 169 الف و190 حالة.
وفي البحرين، أكدت وزارة الصحة خطورة توجه المخالطين للحالات القائمة لأماكن الفحص العشوائي، مما قد يتسبب في نقل الفيروس إلى الموجودين في هذه الأماكن، خصوصاً في ظل عدم وجود الأعراض المصاحبة التي قد تظهر على المصابين في كثير من الأحيان، ما قد يشكل تهديداً لسلامة الكوادر العاملة والموجودين في مواقع الفحص العشوائي.
وسجلت وزارة الصحة البحرینیة حالة وفاة واحدة، و704 إصابات جدیدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة، في بيان، إن العدد الإجمالي للوفيات ارتفع إلى 377 حالة، وإن العدد الإجمالي للحالات المتعافیة بلغ 99 ألفاً و939 حالة، بعد تسجيل 412 حالة تعافٍ جديدة.
وفي سلطنة عمان، أشارت وزارة الصحة في البلاد إلى أن إجمالي حالات الإصابة حتى أول من أمس بلغ 135 ألفاً و41 إصابة، مقابل 127 ألفاً و266 حالة شفاء من تداعيات الفيروس، بنسبة شفاء تصل إلى أكثر من 94 في المائة.
وذكرت الوزارة أن عدد المرضى في المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 14 حالة، ليصل إجمالي المرضى في المستشفيات إلى 96 حالة، ومرضى العناية المركزة 29 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس، عن تسجيل حالة وفاة واحدة، و398 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 250، وحالات الإصابة إلى 153 ألفاً و296 حالة، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء التي أشارت إلى تسجيل الوزارة 153 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي حالات الشفاء من تداعيات الفيروس إلى 146 ألفاً و627 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
TT

إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع سفراء الدول الأوروبية في الرياض الخميس (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وبريطانيا تبحثان ضمان استمرارية إمدادات النفط

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
TT

السعودية وبريطانيا تبحثان ضمان استمرارية إمدادات النفط

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)

استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، الخميس، وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي تُجري أول زيارة وزارية للمنطقة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط قبل 13 يوماً.

وبحث الأمير عبد العزيز بن سلمان والوزيرة كوبر آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة مجال الطاقة، كما استعرضا فرص القطاع المستقبلية، ضِمن مذكرة التعاون بين الحكومتين.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية البريطانية أن زيارة كوبر جاءت «في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج ضد مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، مضيفاً أنها «ستبحث سُبل التعاون مع الشركاء في المنطقة، لضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الاعتداءات التي يشهدها مضيق هرمز».

الأمير عبد العزيز بن سلمان والوزيرة إيفيت كوبر بحثا فرص التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة (د.ب.أ)

ولفت البيان إلى أن الوزيرة كوبر «ستؤكد قوة العلاقات الدفاعية البريطانية السعودية، وقدرات الدفاع الجوي السعودية»، كما «ستعرب عن الشكر للسعودية، لِما تقدمه من دعم في تسهيل مغادرة المواطنين البريطانيين».

ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية السعودية بأنها «شريك أساسي للمملكة المتحدة في الخليج»، مشيرة إلى أنها «تعرّضت لهجمات متهورة من النظام الإيراني».

وأدانت كوبر الاعتداءات الإيرانية الفظيعة والمتهورة التي تستهدف دول الخليج، مؤكدة «التعاون الوثيق لضمان إمدادات النفط وأمن الطاقة في ظل الحرب الحالية».

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي يستقبل وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض (د.ب.أ)

وأضافت الوزيرة البريطانية: «الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلباً للغاية، والجميع يتطلّع إلى حل سريع يُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ويُوقف تهديد إيران لجيرانها».

من جانب آخر، عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعاً في الرياض مع جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، ضمن زيارتها للسعودية.


ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني في جدة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني في جدة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

كان رئيس الوزراء الباكستاني وصل والوفد المرافق له إلى محافظة جدة (غرب السعودية)، في وقت سابق الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والمهندس على القرني نائب أمين جدة، واللواء سليمان الطويرب مدير شرطة جدة، وأحمد بن ظافر مدير المراسم الملكية بالمنطقة.

وذكرت «وكالة الأنباء الباكستانية» في وقت سابق، أن رئيس الوزراء غادر إلى السعودية في زيارة رسمية قصيرة ليوم واحد، لمناقشة التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

كان الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، التقى في الرياض، السبت الماضي، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبحثا الهجمات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة.

وحضت السعودية إيران على تجنب «الحسابات الخاطئة» و«تغليب صوت العقل»، وعبّر الأمير خالد بن سلمان في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، بعد اللقاء، عن تمنياتهم بأن «يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة».