بايدن لمباحثات حول «النووي الإيراني» مع الحلفاء

برلين عدّتها مؤشراً لتعاون جديد... وموسكو تحذّر من إدخال «البرنامج الصاروخي» في المفاوضات

بايدن لمباحثات حول «النووي الإيراني» مع الحلفاء
TT

بايدن لمباحثات حول «النووي الإيراني» مع الحلفاء

بايدن لمباحثات حول «النووي الإيراني» مع الحلفاء

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن ملف الاتفاق النووي سيكون جزءاً من مناقشات الرئيس الأميركي جو بايدن مع الحلفاء، مشددة على أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز القيود النووية على إيران.
وقالت ساكي، في أول مؤتمر صحافي لها بالبيت الأبيض: «هذه المسألة ستكون جزءاً من المشاورات المبكرة للرئيس جو بايدن مع نظرائه الأجانب وحلفائه»، ودعت إيرانَ إلى العودة لتعهداتها النووية.
وقال بايدن إن طهران إذا استأنفت الامتثال الصارم لاتفاق 2015، فإن واشنطن ستفعل ذلك أيضاً.
ورحب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، باحتمال إجراء مباحثات مبكرة حول مستقبل الاتفاق النووي. ونقل حساب وزارة الخارجية الألمانية باللغة الإنجليزية عن ماس أنه عدّ «عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية و(اتفاقية باريس للمناخ) إضافة إلى احتمال إجراء محادثات مبكرة حول الاتفاق النووي» في اليوم الأول من تولي بايدن منصبه، «مؤشر على نوع جديد من التعاون».
وجاءت التغريدة من حساب الخارجية الألمانية، بعد تغريدة في حساب الوزير ماس اكتفى فيها بالترحيب بعودة بايدن إلى «اتفاقية باريس» ومنظمة الصحة العالمية.
وفي وقت سابق، تحدث المبعوث الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف عن «اتخاذ خطوات جادة لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي»، وأضاف في تصريح لقناة «روسيا 24» بعد تنصيب بايدن: «على الأقل تشير جميع تصريحات نظرائنا الأميركيين من فريق الرئيس الأميركي جو بايدن إلى ذلك».
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن أوليانوف قوله، لقناة «روسيا 24» في هذا الصدد، إن «أي محاولات لإدخال موضوع برنامج الصواريخ الإيراني إلى المفاوضات بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ستؤدي إلى فشل هذه المشاورات».
والثلاثاء أبلغ أنتوني بلينكين، الذي اختاره بايدن وزيراً للخارجية، مجلس الشيوخ بأن الولايات المتحدة لن تتخذ قراراً سريعاً بشأن ما إذا كانت ستنضم مجدداً إلى الاتفاق. لكنه وعد أيضاً باستخدام العودة إلى اتفاقية 2015 «نقطة انطلاق مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مرة أخرى في الجانب نفسه للسعي إلى اتفاق أقوى وأكثر ديمومة»، موضحاً أن ذلك يجب أن يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وكذلك «أنشطتها المزعزعة للاستقرار» في الشرق الأوسط، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
من جانبه؛ قال الجنرال المتقاعد لويد أوستن، الذي اختاره بايدن لتولي وزارة الدفاع (بنتاغون)، إن إيران تمثل تهديداً للحلفاء في المنطقة وللقوات الأميركية المرابطة في الشرق الأوسط.
في إيران؛ انقسمت الصحف الإيرانية حول تحليلها قدوم بايدن. وانتقدت صحيفة «كيهان» المحافظة، في افتتاحية عددها الصادر أمس، «مَن هم أكثر فرحاً من بايدن نفسه». وقالت: «يمكن أن نلمس الأمر من مواقف ما بعد فوز بايدن»، وتوقعت أن تخرج الصحف المؤيدة للاتفاق النووي بأن «كل شيء سيجرى تعديله، وأن يعود الدولار من 300 ألف ريال إلى 30 ألف ريال» وهو سعر الدولار قبل انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي.
وتوقعت أن تكون هناك «شهور سيئة» في انتظار إيران إذا ما أرادت الحكومة الإيرانية أن تواصل نهجها الحالي في إدارة البلاد. وقالت: «إذا كانت العقوبات مؤثرة؛ فإنها تركت تأثيرها حتى الآن، كما وجدت الجمهورية الإسلامية طرقاً جديدة للالتفاف على العقوبات».
وحذرت «كيهان» من «خطورة» تكرار استراتيجية السنوات السبع والنصف الماضية؛ لأسباب متعددة، منها «إغلاق طرق الالتفاف على العقوبات، وأن يعود الاقتصاد إلى الرهانات في حين يحاول التخلص منها». وتساءلت: «أي ضمانات توجد لتفعيل آلية الاتفاق النووي، مع عودة الولايات المتحدة مرة أخرى؟».
أما صحيفة «جوان» الناطقة باسم «الحرس الثوري»؛ فقد خصصت الافتتاحية حول: «حقيقتان لحكومة بايدن على روحاني أن يعلمهما». ووصفت حكومة بايدن بأنها «صانعة للعقوبات والحرب»، وقالت: «على ما يبدو؛ تفتقر الحكومة (روحاني) لهذه النظرة»، وأضافت: «نحن وقّعنا على اتفاق نووي لم تنفع معه معرفة اللغة الإنجليزية ولا الاطلاع على القانون الدولي من فريقنا المفاوض، واتضح أن من تلقوا تعلميهم في أميركا لم يتعلموا الأشياء جيداً هناك، ولم يفهموا معاني بعض المفردات، ولم تكن لديهم تقديرات قانونية في مصيره المحتمل».
وحذرت روحاني بأنه «ما لم يدرك أنها حكومة مناصرة للحروب الخبيثة والعقوبات الذكية، فسيزداد أسفه أكثر مما هو عليه في العامين الماضيين، وسيلحق أضراراً كبيرة بالشعب الإيراني».
ونشرت صحيفة «الحرس» على صفحتها الأولى ترحيب الرئيس الأسبق باراك أوباما، بحليفه بايدن، تحت عنوان: «جاءت حكومة بايدن للعقوبات الذكية».
في المقابل؛ اقتبست صحيفة «سازندكي»، الناطقة باسم فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، عنواناً من عدد لصحيفة «كيهان» غداة مغادرة شاه إيران، محمد رضا بهلوي، قبل ثورة 1979، قال: «ذهب الشاه»، وخصصت صفحتها الأولى لعنوان باللون الأحمر: «ذهب دونالد ترمب».
أما صحيفة «اعتماد» المؤيدة لسياسة حسن روحاني، فكتبت في صفحتها الأولى: «نهاية الكابوس»، مع صورة لمغادرة ترمب من بوابة يمتد فيها العلم الأميركي.
واختارت صحيفة «مردم سالاري» الإصلاحية على صفحتها الأولى صورة ترمب مرفقة بعنوان: «واشنطن تتنفس الصعداء».



وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
TT

وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) دليلاً إرشادياً باللغة الفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها بشكل سري.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو باللغة الفارسية يشرح كيفية تواصل المعارضين الإيرانيين مع وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل آمن، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

يشرح الفيديو للمشاهدين خطوات عدة يجب اتباعها لضمان سرية أي اتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية من داخل إيران، ولضمان عدم الكشف عن هوية المعارض.

يقترح الفيديو على الراغبين في التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية استخدام جهاز محمول مؤقت (جهاز غير مُستخدم) وأحدث إصدار من متصفح الإنترنت المفضل لديهم.

كما ينصح الفيديو باستخدام وضع التصفح الخفي في المتصفح، ومسح سجل التصفح والجهاز بعد إجراء الاتصال.

ويحث الفيديو بشدة أي شخص يتواصل مع الوكالة من إيران على استخدام متصفح «تور» (Tor) أو شبكة افتراضية خاصة (VPN) لتشفير الاتصال، ويقدّم تعليمات حول كيفية استخدام «تور»، محذراً من أن زيارة موقع وكالة الاستخبارات المركزية ستكون مرئية للآخرين في حال عدم القيام بذلك.

وأخيراً، تؤكد وكالة المخابرات المركزية أنها ستراجع جميع الرسائل التي تتلقاها، على الرغم من أن عملية القيام بذلك قد تستغرق بعض الوقت، وتشير إلى أنها قد ترد على الرسائل أو لا ترد عليها، وستتخذ قرارها بناءً على تقييم الوضع الأمني ​​للمعارض.


إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
TT

إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي

نفت وكالة إيرانية مقربة من «الحرس الثوري» وقوع أي هجوم على منطقة باستور المحصنة وسط طهران، بعدما أعلنت جماعة «مجاهدين خلق» المعارضة المحظورة تنفيذ عملية مسلحة داخل مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، أسفرت عن عشرات القتلى واعتقالات في صفوفها فجر الاثنين.

وسارعت وكالة «تسنيم» المقربة من «الحرس الثوري» إلى نفي الرواية بالكامل، ووصفتها بأنها ادعاءات لا أساس لها.

وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، النائب أحمد بخشایش أردستاني، الثلاثاء، إنه يستبعد قدرة الجهة المعنية على تنفيذ مثل هذه الإجراءات، لكنه أقرّ بعدم اطلاعه على تفاصيل الخبر.

وأضاف أردستاني، في تصريح لوكالة «إيلنا» العمالية للأنباء: «أستبعد أن يتمكنوا من القيام بمثل هذه الخطوات، لكنني لا أملك معلومات محددة بشأن هذا الخبر، ولا أعلم ما إذا كان مثل هذا الأمر قد وقع بالفعل».

وقالت منظمة «مجاهدين خلق»، أبرز فصائل المعارضة الإيرانية، في بيان مطول، إن اشتباكات واسعة اندلعت بين عناصرها وقوات الحرس المكلفة بحماية مقر المرشد، في ميدان باستور، وسط طهران، مشيرة إلى أن أكثر من 100 من عناصرها قتلوا أو اعتقلوا خلال مواجهات استمرت من أذان الفجر حتى بعد ظهر اليوم نفسه.

وأضافت أن العملية أسفرت عن خسائر وصفتها بـ«الفادحة» في صفوف القوات المكلفة حماية المجمع، مشيرة إلى استمرار دخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة حتى ظهر الاثنين.

وقال البيان إن هجوم عناصر «مجاهدين خلق» استهدف مقر القوات الأمنية في مبنى معروف باسم «مجمع مطهري»، الواقع في قلب المنطقة الحكومية الحساسة في طهران، حيث يضم مقار مجلس صيانة الدستور، ومجلس الخبراء، ومكاتب أمنية وقضائية رفيعة، إضافة إلى مقر إقامة المرشد علي خامنئي.

وقالت المنظمة إن المجمع محاط بجدران خرسانية مسلحة بارتفاع يزيد عن 4 أمتار، ومزود بأنظمة مراقبة متقدمة وحواجز معدنية مضادة للمسيّرات، وإن آلاف العناصر من وحدات الحرس وقوات أمنية مختلفة يتولون حمايته عبر أطواق متعددة.

وأضاف البيان أن أكثر من 250 عنصراً من قواتها تمركزوا في الطوق الثاني للمجمع عادوا سالمين إلى قواعدهم قبل منتصف الليل، مؤكداً أنها ستزود منظمات حقوق الإنسان بأسماء القتلى والجرحى والمعتقلين في أقرب وقت.

كما تحدثت عن تعطيل مدارس محيطة، وانتشار وحدات خاصة داخلها، وعن تحليق مروحيات على علو منخفض، ورصد عربات مكافحة الشغب في تقاطعات رئيسية قريبة من باستور.

في المقابل، نفت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» صحة تلك المزاعم، وقالت إن القنوات المرتبطة بما تصفه بـ«المنافقين» زعمت مقتل أو اعتقال أكثر من 100 من عناصرها في هجوم مزعوم على مجمع باستور، بينما لم تظهر أي مشاهدات ميدانية أو متابعات، ما يدل على تنفيذ عملية من هذا النوع، ولم تُطلق رصاصة واحدة في المنطقة، بحسب الوكالة.

وبينما تصرّ «مجاهدين خلق» على توصيف ما جرى باعتباره عملية اقتحام في قلب المنطقة المحصنة بطهران، تؤكد «تسنيم» أن الرواية لا تتعدى كونها حملة دعائية، وأن الحديث عن مقتل أو اعتقال أكثر من 100 عنصر من دون أي مؤشرات ميدانية أمر غير قابل للتصديق.

وأضافت «تسنيم» أنه حتى في حال حصول اعتقالات، فإنها لا ترتبط بعملية مسلحة، بل ربما تعود إلى إجراءات اعتيادية، مؤكدة أن خبر الاعتقالات لم يُعلن رسمياً. واعتبرت أن ما جرى هو محاولة لتلفيق رواية «عملية واسعة النطاق» في سياق تنافس بين جماعات معارضة في الخارج لاستثمار الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وتقاطع هذا السجال مع تقارير إعلامية متباينة، فبعض المواقع تحدث عن إغلاق مفاجئ لمدارس محيطة بالمجمع ومقر رئاسة الجمهورية، بينما نشر «نادي الصحافيين الشباب» التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون صوراً قال إنها تثبت أن المدارس مفتوحة، حسبما أورد موقع «إيران واير».

من جهته، نشر موقع «بولتن نيوز» التابع لجهاز استخبارات «الحرس الثوري» مقالاً أشار إلى سماع «انفجارات ليلية في شارع باستور»، وطرح تساؤلات حول ما وصفه بجرأة «العدو» على استهداف أكثر مناطق العاصمة أمناً.

وقال: «إن أصوات الانفجارات المتتالية الليلة الماضية في محيط شارع باستور، أكثر مناطق العاصمة أمنياً، تطرح سؤالاً ثقيلاً أمام جميع المسؤولين والغيورين على النظام. ماذا جرى لنا حتى يطمع العدو الآن في قلب طهران ويجرؤ على مدّ يده؟».

وفي تطور موازٍ، أفاد مستخدمون لشبكة «إيرانسل» بتلقي رسائل نصية تحمل مضمون ادعاءات «مجاهدين خلق» وتدعو إلى دعمها، بينما كانت تقارير قد تحدثت عن اختراق نظام للرسائل الجماعية، ولم تصدر الشركة تعليقاً رسمياً حتى الآن.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة رواية أي من الطرفين في ظل القيود المفروضة على التغطية الإعلامية في المناطق الحساسة بطهران، كما لم يصدر بيان رسمي مباشر من الجهات الأمنية أو مكتب المرشد يؤكد أو ينفي تفاصيل محددة حول وقوع اشتباكات داخل المجمع.

ويأتي هذا الجدل في سياق داخلي حساس تشهده إيران منذ الاحتجاجات الأخيرة، ومع تصاعد الضغوط الخارجية والتهديدات الأميركية بشأن الملف النووي، ما يضفي على أي حادث أمني محتمل أبعاداً سياسية وإقليمية أوسع.


هولندا تستدعي السفير الإيراني بعد مصادرة أمتعة دبلوماسية في طهران

صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
TT

هولندا تستدعي السفير الإيراني بعد مصادرة أمتعة دبلوماسية في طهران

صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)

استدعت وزارة الخارجية الهولندية سفير إيران لدى أمستردام، الثلاثاء، للاحتجاج على مصادرة أمتعة دبلوماسي هولندي في مطار طهران.

وقالت الوزارة في بيان: «تسببت إيران في واقعة دبلوماسية في 28 يناير (كانون الثاني) 2026، بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم أمتعته الدبلوماسية في مطار طهران، وهذا أمر غير مقبول».

وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج الفوري عن الأمتعة المصادرة، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل. وقالت إنها استدعت السفير بعد أن نشرت إيران مقطع فيديو للواقعة على الإنترنت، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.