السلطات الروسية تعلن مقتل «آخر أمراء الحرب» في الشيشان

السلطات الروسية تعلن مقتل «آخر أمراء الحرب» في الشيشان

مُلاحق منذ 10 سنوات ونفذ هجمات دموية مروعة في موسكو
الجمعة - 9 جمادى الآخرة 1442 هـ - 22 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15396]

طوت السلطات الأمنية الروسية، أمس، صفحة المجموعات الانفصالية المتشددة التي نشطت في الحرب الشيشانية الثانية خلال السنوات بين 2000 و2011 بإعلان القضاء على «آخر أمراء» المجموعات المسلحة في تلك المرحلة. وأعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، أن «عملية أمنية دقيقة أسفرت عن قتل ستة أشخاص بينهم أصلان بوتوكايف» المعروف بأنه كان يُعد واحداً من أشرس قادة المجموعات المتشددة في منطقة القوقاز. وقال قديروف، إنه أدى «واجب حياته كلها» من خلال «تصفية عناصر الجماعة الإرهابية المسلحة التي كانت الأخيرة على قائمة المطلوبين في روسيا». وفي إشارة إلى الرئيس فلاديمير بوتين، لفت قديروف إلى أنه «تم تنفيذ أوامر القائد العام الأعلى للقوات المسلحة بإعادة النظام والقضاء على الإرهابيين في الشيشان، والمسألة هي مسألة شرف وشعب وبلد». ووفقاً للرئيس الشيشاني، فقد تمت «تصفية 6 مسلحين في أطراف قرية كاتارا يورت». وسارع الكرملين إلى تأكيد العملية الأمنية والإشادة بنتائجها.
وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن «الرئيس بوتين هنأ قديروف هاتفياً بالقضاء على عصابة بوتوكايف».
وأوضح أن بوتين اتصل هاتفياً بالرئيس الشيشاني وهنأه مع غيره من المشاركين في العملية الأمنية التي أسفرت عن تصفية أفراد العصابة الستة، وقال إن المشاركين في العملية الأمنية «سيحصلون على جوائز حكومية». وذكر بيسكوف، أن بوتوكايف كان مطلوباً لدى أجهزة الأمن في جمهوريتي الشيشان وإنغوشيتيا، مضيفاً أن العملية جرت بمشاركة وحدات من الحرس الوطني الروسي وتشكيلات فوج الردع السريع الشيشاني وشارك فيها رئيس الشيشان شخصياً. مضيفاً أن «العمل جار حالياً للتعرف على هويات المسلحين الآخرين الذين قتلوا من بوتوكايف».
ويُعد أصلان بوتوكايف، وهو من مواليد 1974، من أبرز أمراء الحرب في الشيشان، وأعلن في عام 2011 مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مطار «ديموديدوفو» جنوب العاصمة الروسية الذي أسفر عن مقتل 37 مدنياً. كما أنه مسؤول عن سلسلة من الهجمات التفجيرية المماثلة التي تم التخطيط لها بشكل وثيق مع قائد مجموعات الانفصاليين في ذلك الوقت دوكو أميروف. وفي 2016، أدرج كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أصلان بوتوكايف، إلى جانب أيرات وحيدوف (من مواليد تتارستان)، على لوائح الإرهاب بسبب صلاتهما بتنظيمي «داعش» و«القاعدة». كما أُدرج على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب؛ بسبب نشاطه في تمويل الإرهاب والتخطيط والتواطؤ في إعداد هجمات إرهابية لتنظيمي «القاعدة» و«إمارة قوقاز» وجماعات أخرى في منطقة شمال القوقاز. وتشير تلك المعلومات أيضاً إلى دور بوتوكايف في بيع وتوريد أسلحة ومواد أخرى للإرهابيين خارج روسيا. وكانت الخارجية الأميركية، أشارت عند ضم اسمه إلى لائحة الإرهاب، إلى أنه شارك في تدبير أعمال إرهابية في أراضي روسيا، وحارب في صفوف تنظيم «داعش» في سوريا.


روسيا أخبار روسيا Europe Terror

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة