دعم الملك سلمان للشباب.. صناعة القياديين والمبدعين

وجه بإنشاء مركز خاص يهتم بهم ويسهم في تنمية قدراتهم

دعم الملك سلمان للشباب.. صناعة القياديين والمبدعين
TT

دعم الملك سلمان للشباب.. صناعة القياديين والمبدعين

دعم الملك سلمان للشباب.. صناعة القياديين والمبدعين

تستحوذ شريحة الشباب في السعودية على النسبة الأكبر من تشكيل المجتمع، خصوصا في ظل الرفاه الاقتصادي الذي عاشته المملكة خلال تاريخها، والذي ساهم في وجود نمو سكاني عال.
وفي ظل مستوى التعليم والطموح الذي تنتهجه السعودية، ولدت مواهب وقدرات لدى الشباب كانت بحاجة إلى مظلة تحتويها، وتحويل تلك المواهب والقدرات لدى الشباب والشابات السعوديات للقيمة الإضافية نحو المجتمع، الأمر الذي قرأه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز منذ بدايات تأثير الشباب في المجتمع السعودي.
ووجه خادم الحرمين لتأسيس مظلة وحاضنة لاستيعاب طاقة الشباب والشابات في السعودية، تعمل على تأسيس وتجذير ثقافة التميز وترسيخ روح المبادرة لدى الشباب، والمساهمة في بناء جيل مبدع من قادة المستقبل، يسهمون في دفع واستمرار مسيرة التقدم والازدهار للوطن.
نتج عن ذلك ولادة فكرة مركز للشباب يحمل اسمه، الذي خرج عبر الرغبة في تقديم الدعم اللوغيستي للشباب من أجل ضمان نجاحهم واستمرارهم في تأسيس روح المبادرة وترسيخها إلى جانب الإسهام في بناء جيل مبدع من القيادات الشابة.
ودشن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع مبنى المركز في عام 2012، ليبدأ في تقديم برامجه وتحقيق الأهداف التي تصب في مصلحة الشباب باعتباره جزءا من مسؤوليتهم الاجتماعية تجاه المجتمع والوطن.
ويسعى المركز لتحقيق عدد من الأهداف تتضمن اكتشاف الشباب المبدعين في مختلف المجالات وتشجيعهم، وترسيخ روح المبادرة ورفع مستوى الوعي بثقافة العمل الحر لدى الشباب، الإسهام في بناء جيل مبدع من القادة الشباب في مختلف القطاعات، المشاركة في دفع مسيرة الاقتصاد والتنمية الوطنية، تسليط الضوء على التجارب الرائدة وتبادل الخبرات بين الشباب، الارتقاء بشباب الأعمال على كل الأصعدة، تنمية وتأصيل ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب من الجنسين، تقديم دورات إرشادية وورش عمل ولقاءات وملتقيات لاستيعاب الشباب.
ويؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز دائما حرص القيادة السعودية على تلمس احتياجات الشباب ودعمهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وحث الشباب على مواصلة العمل في مختلف مجالات الحياة وتطوير أفكارهم بما ينعكس عليهم وعلى المجتمع بالخير والفائدة.
وأطلق الملك سلمان بن عبد العزيز جائزة لشباب الأعمال تسهم في تحقيق الريادة على المستوى العالمي في تحفيز ودعم شباب الأعمال، التي تهدف لتكريم أفضل المنشآت الخاصة بشباب الأعمال، والتي تحقق تميزا بالأداء ومكافآتهم بالشكل الذي يليق بمسمى الجائزة وبالنجاحات التي حققوها، ولتصبح بذلك أحد الدوافع لتوجه شباب الأعمال الآخرين نحو تحقيق التميز والنجاح.
كما تعمل أهداف الجائزة الاستراتيجية على تعزيز التنافسية الإيجابية بين شباب الأعمال من خلال التعريف بتجاربهم الرائدة في مجال التميز والجودة والإبداع وإتاحة الفرصة للاستفادة منها سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي.
إضافة إلى المساهمة في تبادل الخبرات المتميزة بين شباب الأعمال ومشاركة بعضهم البعض قصص النجاح في الممارسات الإدارية الناجحة، وتوفير مرجعية إرشادية وأسس معيارية لقياس مدى التقدم والتطور في أداء شباب الأعمال في السعودية.
فضلا عن المساهمة في تطوير أداء شباب الأعمال وبرامجهم وخططهم بشكل فعال والعمل على إحداث نقلة نوعية في أداء شباب الأعمال عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع والجودة وتجذير ثقافة التميز، والارتقاء بمستوى القيادات الإدارية في المنشآت لتحقيق أهداف الجودة الشاملة والوفاء بمسؤولياتها لما لذلك من أثر كبير على بقية الكوادر الإدارية في المنشآت، كما تتطلع الجائزة لدعم برامج التنمية والتخطيط الاستراتيجي في منظمات شباب الأعمال بشكل عام.
وقال الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» في وقت سابق أن رسالة الجائزة تتمثل في تأسيس ثقافة التميز، وترسيخ روح المبادرة لدى شباب الأعمال، والمساهمة في بناء جيل مبدع من قادة المستقبل الذين يساهمون في دفع واستمرار مسيرة التقدم والازدهار للوطن، وتعتمد الجائزة في معاييرها على أفضل الوسائل العالمية كما يتم مقارنتها بالجوائز العالمية المشابهة.
وأكد الأمير سعود أن الجائزة تستهدف أكبر شريحة ممكنة من الشباب من خلال تركيزها على 7 قطاعات، هي: القطاع الصناعي، والخدمي، والتجاري، والتقني، والزراعي، والقيادي، وقطاع سيدات الأعمال، وأن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للجائزة هي حلقة مهمة ضمن جهود متصلة، تأتي امتدادا للرعاية الكريمة لجميع قطاعات الوطن الإنتاجية، وأن هذا الجهد المبذول في دعم شباب وسيدات الأعمال، يصب في النهاية في مصلحة الوطن وتنميته ونهضته الحضارية.
من جهته قال هاني المقبل، الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان للشباب، إن «المركز هو أول مؤسسة خيرية خاصة بالشباب في السعودية، حيث حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن تكون مختصة بالشباب».
وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «لجائزة الأعمال أن تتحول لمركز والجائزة تكون ضمن أنشطته، في حين يعمل المركز على أن يستوعب الشباب ويوفر لهم الخدمات، ويعمل على دعم الشباب المهتمين من أصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعين، في الوقت الذي تقوم استراتيجية المركز على 3 عناصر وهي التوجيه والتطوير والتمكين».
وزاد المقبل: «نعمل على توجيه الشباب من خلال أفكارهم إلى ما يتناسب معهم، ومن ثم نعمل على تطويرهم، وأخيرا نمكنهم من الدخول إلى تنفيذ أفكارهم على أرض الواقع».
وأكد أن اسم خادم الحرمين الشريفين أعطى الجائزة أهمية عظمى وهي التي تهتم بالشباب، وأصبحت الأعلى قيمة على مستوى المنطقة، موضحا أن المركز قدم خدماته لنحو 100 ألف شاب بشكل مباشر وغير مباشر.
وقال المقبل إن خادم الحرمين الشريفين قال لأبنائه الشباب كلمة هامة في أحد اللقاءات، حيث يقول الملك سلمان بن عبد العزيز: «أقول لأبنائي الشباب ابدأوا من الصفر وواصلوا العمل وستصلون كما وصل أجدادكم»، مشيرا إلى أنها تعبر عن رسالة واضحة للشباب بشكل عام.
وكان خادم الحرمين يلتقي الشباب، وقال سهيل الرزين وهو أحد الشباب المهتمين بالتطوع: «إن استقبال خادم الحرمين الشريفين لنا كان حدثا سعيدا بالنسبة لنا نحن الشباب وهو نقطة تحول هامة في الحراك الشبابي في البلد الذي سيزيد من التلاحم بين الدولة وشباب الوطن مما يجعلنا ندرك أن المسؤولية ستكون علينا كبيرة».



الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.