مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

المراهنون على زعزعة استقرار بلادنا خسروا من الجولة الأولى > بلادنا ستظل قوية أبية متصدية لكل أشكال الفتن

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز
TT

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

تجسد خطابات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأقواله وتصريحاته، عندما كان أميرًا للرياض ووليًا للعهد، ووزيرًا للدفاع، مقدرته وفكره وثقافته وخبرته وحكمته، وتكرس نهجه في الحكم والإدارة والسياسة على الصعيدين الداخلي والخارجي، في مناسبات مختلفة قبل توليه مقاليد الحكم في بلاده، وهذه قطوف دانية من أقواله، وهي غيض من فيض:
* «إننا نعيش في مرحلة تفرض الكثير من التحديات مما يتطلب نظرة موضوعية شاملة لتطوير آليات الاقتصاد، وهو تطوير يجب أن يكون مبنيًا على الدراسة والأسس العلمية الصحيحة».
كلمة له خلال حفل افتتاح منتدى الرياض الاقتصادي الثاني بعنوان «نحو تنمية مستدامة» الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، داعيا إلى دراسة القضايا الاقتصادية الوطنية وتشخيصها والوقوف على معوقات النمو الاقتصادي والاطلاع على التجارب العالمية المشابهة والاستفادة منها واقتراح حلول عملية للمساعدة في اتخاذ القرار الاقتصادي وتعزيز مبدأ الحوار والمشاركة بين قطاعات المجتمع الاقتصادي.
* «لقد فتح منتدى الرياض الاقتصادي المجال لتبادل الأفكار الاقتصادية من أجل إرساء قواعد فكرية تسهم في تعزيز المبادرات الخلاقة وتساعد على تنمية الوعي بالتحديات التي تتطلب الاستعداد والمواجهة».
* «بلادنا ستظل قوية أبية متصدية لكل أشكال الفتن».
كلمتان خلال حفل مأدبة السحور الذي أقامه الشيخ عبد الرحمن بن عبد القادر مشددًا على أهمية الأمن والاستقرار ومحذرا كل من أراد أن يعبث بأمن المملكة أو أن يخرجها عن دينها وعقيدتها.
* «إنني أشعر بالمسؤولية الكبرى على عاتقي التي كلفني بها الملك».
كلمة له خلال حفل أقامه الشيخ عبد الرحمن بن عبد القادر، معبرا عن مدى الإحساس بالمسؤولية المتمثلة في رعاية مصالح الناس وخدمة الحرمين الشريفين ومساندة المليك في النهوض بالمملكة وشعبها.
* «تحملت المسؤولية بعد رجل عظيم أدى واجبه على أفضل وجه».
خلال زيارته للقطاعات العسكرية في مدينة الطائف، مشيدًا بالأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز الذي كان يتولى وزارة الدفاع إلى جانب ولاية العهد قبل رحيله.
* «كلنا نعتز ونتشرف في خدمة هذه البلاد مهبط الوحي وقبلة المسلمين».
مشيدا بأداء القوات المسلحة خلال استقباله قائد المنطقة الغربية اللواء ركن زعل بن سليمان البلوي وقادة أفرع القوات المسلحة في المنطقة الغربية وعدد من ضباط المنطقة المتقاعدين.
* «كل مجهود تبذله البلاد في تطوير المدينة المقدسة عز للدولة وواجب عليها»
لدى زيارته معرض مشاريع مكة المكرمة، مشيدا بالتطورات الكبيرة التي شهدتها المدينة المنورة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
* «هذه البلاد عربية أصيلة منها توهجت العروبة واستقت الأصالة»
في حديث خاص عن المملكة وما تتمتع به من أمن واستقرار ومكانة متميزة بين دول العالمين العربي والإسلامي.
* «الأب والأم هما المدرسة الأولى لأبنائهم، عبر وضع الأبناء في صورة الواقع».
في محاضرة ألقاها ضمن برامج كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال بجامعة الملك عبد العزيز، مشددًا على دور الأسرة في تربية الأجيال على منهج الكتاب والسنة والاعتدال الوسطي.
* «نأمل أن يحقق رجال الأعمال ما تأمله الدولة منهم».
خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس الغرف السعودية، مشيدا بدور رجال الأعمال في دعم الاستثمار وتوظيف الشباب وتنمية مهاراتهم للاستغناء عن العمالة الوافدة.
* «في شباب الملك عبد العزيز دروس ومواقف تستحق التأمل والاقتداء»
خلال افتتاح ندوة «الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبد العزيز رحمه لله»، مؤكدا أن المؤسس الملك عبد العزيز كان يحرص على الشباب وقضاء أوقاتهم فيما ينفع.
* «حكومة المملكة ليس بينها وبين شعبها الوفي أي حواجز»
خلال رعايته الحفل السنوي لجائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي في سدير خلال دورتها الـ25 مؤكدا على سياسة الباب المفتوح التي تتعامل بها القيادة السعودية مع الشعب منذ عهد الملك المؤسس وحتى العهد الحالي.
* «إن الدولة دأبت منذ عهد الملك المؤسس - رحمه الله - على سياسة الباب المفتوح، وسار عليها أبناؤه من بعده، كمظهر من مظاهر الحكم في المملكة»
معربا عن اعتزازه بسياسة التواصل التي تنتهجها المملكة مع مواطنيها حتى أضحت المجالس المفتوحة صورة صادقة للعلاقة بين ولاة الأمر والمواطنين، فيحرص عليها المسؤول ويحتاجها المواطن والمقيم.
* «إيران دولة جارة وكل شيء ينتهي عند حدود التدخل في شؤوننا»
حديث أدلى به لصحيفة «السياسة» الكويتية، مشددا على احترام المملكة لإيران وكافة دول الجيران وعدم السماح بأي تدخل في الشأن الداخلي للمملكة من قبل أي دولة إقليمية.
* «قوات درع الجزيرة هي الجيش الخليجي الموحد والنواة القادرة على حماية دولنا وصد المخاطر المحيطة بها».
حديث أدلى به لصحيفة «السياسة» الكويتية، معبرا عن سعادته بتدشين قوات درع الجيزة لتكون أداة لصد أي عدوان على دول مجلس التعاون الخليجي ضد الأطماع الخارجية.
* «لا بد من وضع منهجية واضحة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في القضايا الاقتصادية والاجتماعية بين كل الدول، تنطلق من ميثاق مكة المكرمة الذي أقرته الدورة الاستثنائية الرابعة للقمة الإسلامية، ولتكون هذه المنهجية بمثابة برنامج عمل يوظف الخبرات والإمكانيات المتاحة بين الدول الأعضاء لطرح حلول واقعية للقضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تعيق تطوير المجتمعات الإسلامية وتساهم في تنمية التعاون البناء بين دولنا وشعوبنا ويعزز أواصر التضامن الإسلامي فيما بينها».
خلال إلقائه كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة، التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.
* «رحم الله من أهدانا عيوبنا».
عندما كان وليا للعهد، مؤكدا أن أهم ما يميز الدولة السعودية هو مبدأ الشفافية بين ولاة الأمر والشعب في طرح كل المشكلات ومعالجتها.
* «من يأتني أو يتصل بي أو يكتب إلي فأهلا ومرحبا به».
أوصى خلال حديثه لدى حضوره مأدبة عشاء أقامها الشيخ عبد الرحمن فقيه احتفاء به، بالتواصل المباشر مع الشعب وبأن من لديه أي ملاحظة أو نقد بأن الأبواب مفتوحة.
* «عندما مر الرئيس الأميركي على صور تحكي عن الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة استوقفته وقلت له إن هذه الدولة قامت على العقيدة الإسلامية، ولن تزال إلا بعد أن تتخلى عن عقيدتها، ولذلك هذا أنموذج حقيقي للوحدة الوطنية بين ولاة الأمر وشعبها الذين نعتز بهم وبلحمتهم بنا».
مستذكرا واقعة زيارة الرئيس الأميركي الأسبق بوش الأب عندما أتى في زيارته إلى السعودية واستعرض معرضا يحكي تاريخ الدولة السعودية.
* «نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان، كلنا نرى سوريا التي كانت تصدر الرجال وكل البضائع والخبرات كيف أصبح حالها الآن؟ والعراق بلد الأنهار ماذا يحدث فيها الآن؟ بينما الأردن تلك الدولة ذات المساحة الصغيرة والإمكانيات التي أقل من سوريا والعراق تنعم بالأمن والاستقرار».
خلال حديثه لدى حضوره مأدبة عشاء أقامها الشيخ عبد الرحمن فقيه احتفاء به، منوها بما تحياه المملكة من نعمة الأمن والأمان.
* «إن الإرهاب سيصل إلى أميركا وأوروبا إن لم تتم مواجهته»
خلال لقائه السفراء المعتمدين في بلاده بجدة، مشيرا إلى ضرورة تحرك دولي يتسم بالسرعة والتعقل والقوة، موضحا أن الجماعات الإرهابية يقطعون رءوس الناس، ويعطونها للأطفال يمشون بها في الشوارع، وهو ما يتنافى مع ثوابت الإسلام، لأن من يقتل إنسانا فكأنما قتل العالم كله.
* «إن المملكة تواجه تحديات إقليمية غير مسبوقة نتيجة لما حل بدول مجاورة أو قريبة من أزمات حادة عصفت بواقعها، ودفعتها إلى مستنقع الحرب الأهلية والصراعات الطائفية».
مخاطبا السعوديين خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، منوها بأن الرياض تعاملت بنجاح مع هذه التحديات وجعلت بلادهم واحة أمان في محيط مضطرب.
* «بعون الله وتوفيقه ستبقى المملكة تتمتع بما حباها الله من نعم كثيرة وفي مقدمتها نعمة الأمن والاستقرار».
خلال افتتاح إحدى دورات مجلس الشورى
* «المملكة لا تألو جهدا في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف نزيف دم الشعب السوري الشقيق ومحاولات إيجاد حل للأزمة السورية».
خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى.
* «المملكة رحبت باتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقعته الأطراف السياسية اليمنية، آملة أن يمكن هذا الاتفاق اليمن الشقيق من تجاوز أزمته امتدادا لرعاية المملكة للمبادرة الخليجية التي أسهمت في تجنيب اليمن الشقيق ويلات النزاع والفتن».
خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، معربا عن آماله في تجنيب اليمن الشقيق النزاعات والفتن والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
* «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - يعتني عناية خاصة بالمياه في هذه البلاد، وتبذل الدولة جهودا مستمرة بأن يكون هناك تأمين للمياه للمواطن في كل مكان، وهذه الجهود مستمرة من الجهات المختصة في هذه الدولة، وستنجح إن شاء الله وبوادرها تبشر».
مشيرا إلى أن جهود المملكة المتواصلة لتوفير المياه لجميع المواطنين.
* «إن المرحلة الحالية الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب تكثيف الجهود للتغلب على التحديات التي تواجه بلدان المنطقة وتحتاج إلى دعم وتعزيز التعاون المشترك بما ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطن العربي».
خلال مشاركته في القمة الاقتصادية العربية التي استضافتها مصر، لافتا إلى أن الكثير من القضايا، وعلى رأسها قضايا الفقر والبطالة والمرض تستدعي من الدول العربية بذل جهود مكثفة للقضاء عليها. ونوه بأهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات العمل العربي المشترك وأهمية تمكينها لتقوم بدور أكثر فاعلية والعمل على تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها.
* «يمر عالمنا الإسلامي بكثير من التحديات والتطورات والتغييرات البالغة الدقة، مما يتطلب منا جميعا تدارس أبعادها وتداعياتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وضرورة اتباع أفضل السبل المنهجية لمعالجتها والتخفيف من حدتها على شعوبنا الإسلامية»
خلال إلقائه كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة.
* «يشكل الإرهاب ظاهرة خطيرة على أمن وسلامة المجتمعات البشرية بلا استثناء، وآفة عالمية لا تنتمي إلى دين أو جنسية، بل وتمثل تهديدا يقوض الأمن والسلم الدوليين».
خلال إلقائه كلمة نيابة عن الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة في العاصمة المصرية القاهرة.
* «ملوكنا منذ عهد الملك المؤسس والملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد - رحمهم الله والملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين على نهج أسلافهم ووالدهم، النهج الذي يجمع ولا يفرق، وهذه الدولة - ولله الحمد - يسهر ملوكها على مصالح شعبها، فالحمد لله ملوك متعاونون، وشعب متجاوب، وهذه نعمة من الله».
تصريح صحافي عقب زيارته متحف قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض، مشيدا بالدولة السعودية وملوكها الكرام منذ عهد الملك المؤسس وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والتي تقوم على احترام الشعب ومبادئ الشريعة الإسلامية.
* «إن المملكة العربية السعودية لها الشرف الكبير أن تولي كل اهتمامها بالحرمين الشريفين منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله وعهد أبنائه، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز».
خلال افتتاحه معرض «مأرز الإيمان» في المدينة المنورة، مؤكدا أن المدينة المنورة كانت عاصمة للدولة الإسلامية الأولى، ومركزا للإشعاع الإسلامي الذي امتد إلى الآفاق البعيدة التي وصل إليها الفتح العربي الإسلامي.
* «إن انعكاسات خطيرة للأزمة السورية على أمن واستقرار المنطقة»، «نظام الأسد ماضٍ قدما في إفساد أية مبادرة لحل الأزمة سياسياً». «النظام السوري يستخدم شتى أنواع الأسلحة ضد شعبه». «وتيرة القتل والتدمير مستمرة، وهذا كله يحدث أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي»
في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الراحل الملك عبد الله، والموجهة لقمة الدوحة، مشيرا إلى أن النظام السوري مستمر في قمع شعبه في ظل استمرار تلقيه الدعم بالعتاد العسكري.
* «إن كل المراهنين على زعزعة استقرار المملكة خسروا من الجولة الأولى وكذلك كل من راهن على ضعف ولاء المواطنين لبلدهم».
بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثالث والثمانين للمملكة، موضحا أن هؤلاء المراهنين نسوا أن ركائز الدولة مشتركة مع قيم الأفراد وأن هذه الدولة قامت على سواعد أجدادهم، فصنعوا الوحدة وحافظوا عليها في بلد صالح يواصل تحكيم شرع الله وإقامة العدل وحفظ الحقوق. ونوه إلى أن ضمان الاستقرار وديمومته لا يأتي بالتمني، بل بالعمل الجاد لإقامة العدل بعمل منهجي منظم يقوي مؤسسات القضاء وأجهزة الرقابة ويفعّل أدوات رصد الفساد ويعزز مبادئ النزاهة وينشر ثقافتها، ويضمن بالتشريعات والأنظمة والقوانين حقوق المواطنين وكرامتهم وأموالهم وأعراضهم، مشيرا إلى أن المملكة لا تألو جهدا في تحقيق ذلك.
* «إن هذا المكان بُدئ منه توحيد المملكة من خلال 63 فردا، وجمع الشعب، وكونت الوحدة في هذه البلاد على كتاب الله وسنة رسوله، وهذا - ولله الحمد - توفيق من الله للملك عبد العزيز ورجاله أن يوحدوا هذه البلاد، حتى أصبحت بلادا موحدة تعتز بدينها وتعمل بكتاب الله وسنة رسوله».
تصريح صحافي عقب زيارته متحف قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض، مشيدا بجهود الملك المؤسس في تأسيس المملكة وتوحيدها على كتاب الله وسنة رسوله.
* «إن قوة مصر قوة للعالم العربي، وإن مصر في أيد أمينة، والمصريون عودونا دائما على تجاوز أزماتهم».
عقب توديعه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور عقب الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، متحدثا عن دور مصر الريادي في المنطقة.
* «إن المملكة تريد الخير ولا تريد الشر، ولا تقبل في أي حال من الأحوال أن يتدخل أحد في أمورها».
لدى استقباله وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ونائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله، ووكلاء وزارة الخارجية وسفراء خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات المملكة في الخارج بمناسبة انعقاد اجتماعهم الدوري الثالث.
* «نسعى إلى مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين».
تعليقا على اتفاق المملكة العربية السعودية واليابان على تسريع المحادثات النووية بين البلدين، مؤكدا على أن تجربة اليابان مثيرة للإعجاب، ومسيرتها ملهمة للدول في سعيها للتنمية والتقدم.
* «إن المملكة تتطلع إلى التعاون مع الحكومة الصينية في تحقيق السلم العالمي عبر التعاون المشترك في مشروعات التنمية، وحل المسألة السورية سلميا، ودعم القضية الفلسطينية».
في كلمة ألقاها أمام الرئيس الصيني، شي جين بينج، خلال حفل الاستقبال الذي أُقيم في قاعة الشعب الكبرى ببكين، مشيرا إلى أن زيارته للصين تأتي في إطار حرص المملكة على توطيد التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وتعزيز التشاور والتنسيق بينهما في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم التنمية إقليميا ودوليا.
* «لا بد من تضافر الجهود لتجاوز الصعوبات التي تمر بها الأمة. والممارسات الإسرائيلية تقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة».
خلال كلمته في القمة العربية التي عقدت في الكويت، مشددا على أن القضية الفلسطينية في صلب اهتمامات المملكة، مشيرا إلى أن الممارسات الإسرائيلية تقوض كل الجهود للتوصل إلى السلام.
* «التصدي لهذه الآفة المقيتة، يكون من خلال إصدار الأنظمة والإجراءات المجرمة للإرهاب وأصحاب الفكر الضال والتنظيمات التي تقف خلفه».
خلال كلمته في القمة العربية التي عقدت في الكويت، داعيا إلى أخذ الحيطة والتدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب واستئصال جذوره. ومواجهة المنظمات والمجموعات المتطرفة وما تدعيه بطلانا باسم الإسلام والمسلمين، مما ينخدع به بكل أسف البعض.
* «نمر بظروف بالغة الأهمية وتهديدات متنامية لأمن واستقرار المنطقة، مما يحتم علينا التواصل وتبادل وجهات النظر مع الأصدقاء، وذلك بغية تنسيق المواقف والسياسات والخطط الدفاعية لدولنا تجاه كل مستجد أو طارئ وفق منظورنا الخليجي المشترك».
في كلمته الافتتاحية للاجتماع التشاوري الأول لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هيغل.
* «إن أبناء هذا الوطن هم درع لبلدنا من كل شر ونسعى للخير والاستقرار للجميع لكن مهمة الحفاظ على أمن بلدنا بكل حدوده هي مهمة كبرى يشرف القوات المسلحة أن تساهم فيها».
خلال لقائه بكبار قادة القوات المسلحة السعودية، مشيرا إلى أن المملكة هي بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين منطلق الإسلام منطلق العروبة، وفيها أمن واطمئنان، وهذا يأتي بفضل الله قبل كل شيء، ثم لأبناء هذه البلاد ثم لدولتها التي قامت على الشريعة الإسلامية، وهذا مبدأها منذ زمن وليس اليوم.
* «إن منطقة الشرق الأوسط تعيش في دوامة من الأزمات المتتالية، أثرت سلبا على الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي».
خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية، مؤكدا أن بلاده أدركت منذ وقت مبكر خطورة الإرهاب على المجتمع الدولي، مشيرا إلى دعوة الملك الراحل خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.



قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».


السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.


محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.