لبنان يعلن الطوارئ الصحية 10 أيام

بعد خروج تفشي الفيروس عن السيطرة

لبنانيون ينتظرون دورهم لفحص «كورونا» في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي» أمس (أ.ب)
لبنانيون ينتظرون دورهم لفحص «كورونا» في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي» أمس (أ.ب)
TT

لبنان يعلن الطوارئ الصحية 10 أيام

لبنانيون ينتظرون دورهم لفحص «كورونا» في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي» أمس (أ.ب)
لبنانيون ينتظرون دورهم لفحص «كورونا» في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي» أمس (أ.ب)

بعد أقل من أسبوع على إعلان الإقفال التام، مدد لبنان التعبئة العامة حتى 31 مارس (آذار) المقبل، وأعلن حال الطوارئ الصحية، وذلك بعدما أصبح أمام واقع صحي مخيف وخروج وباء «كورونا» عن السيطرة؛ حسبما قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب.
وأعلن المجلس الأعلى للدفاع، أمس، حظر التجول بشكل كلي بدءاً من الخميس المقبل حتى 25 يناير (كانون الثاني) الحالي، والإقفال التام؛ مع استثناء بعض القطاعات الأساسية، مثل تلك المتعلقة بالقطاع الصحي والغذاء والمحروقات والمياه والاتصالات. كما منع إقامة الحفلات العامة والخاصة والمناسبات الاجتماعية والسهرات والتجمعات على اختلاف أنواعها.
ونص القرار على فتح السوبر ماركت ومحال المواد الغذائية، على أن يقتصر عملها على خدمة التوصيل فقط. وأبقى القرار على المطار مفتوحاً مع إلزام الوافدين من بغداد وإسطنبول وأضنة والقاهرة وأديس أبابا بالإقامة 7 أيام على نفقتهم الخاصة في أحد الفنادق والخضوع لفحص «بي سي آر» عند وصولهم، وفحص ثانٍ في اليوم السادس؛ «وذلك لأن الوافدين من هذه الدول يشكلون 85 في المائة من عدد حالات الإصابات الوافدة».
وكان دياب أشار قبل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع إلى أن فرض تطبيق الإجراءات لم يكن بمستوى حجم الخطر في السابق، وأن الحكومة اتخذت تدابير جديدة فيها تشديد أكثر للإجراءات، عادّاً أن المطلوب من الأجهزة العسكرية والأمنية التشدد منعاً لحدوث انهيار صحي شامل.
وكانت لجنة الصحة النيابية اجتمعت صباح أمس بصورة طارئة بعدما أبلغها وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، بأن شركة «فايزر» وشركات اللقاحات العالمية المصنعة تطالب بقانون يصدر عن مجلس النواب قبل تسليمها اللقاحات.
وأعلن رئيس اللجنة عاصم عراجي قرار إعداد قانون سريع للحصول على اللقاحات في وقتها؛ أي منتصف فبراير (شباط) المقبل، شارحاً بأن «هذا القانون يأتي أسوة بكل دول العالم، لا سيما أن لبنان ليس لديه أي قانون يلحظ الاستخدام الطارئ للقاحات والأدوية، خصوصاً من خلال الجائحة أو الأوبئة».


مقالات ذات صلة

«كورونا» قد يساعد الجسم في مكافحة السرطان

صحتك أطباء يحاولون إسعاف مريضة بـ«كورونا» (رويترز)

«كورونا» قد يساعد الجسم في مكافحة السرطان

كشفت دراسة جديدة، عن أن الإصابة بفيروس كورونا قد تساعد في مكافحة السرطان وتقليص حجم الأورام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا الطبيب البريطاني توماس كوان (رويترز)

سجن طبيب بريطاني 31 عاماً لمحاولته قتل صديق والدته بلقاح كوفيد مزيف

حكم على طبيب بريطاني بالسجن لأكثر من 31 عاماً بتهمة التخطيط لقتل صديق والدته بلقاح مزيف لكوفيد - 19.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد السعودية تصدرت قائمة دول «العشرين» في أعداد الزوار الدوليين بـ 73 % (واس)

السعودية الـ12 عالمياً في إنفاق السياح الدوليين

واصلت السعودية ريادتها العالمية بقطاع السياحة؛ إذ صعدت 15 مركزاً ضمن ترتيب الدول في إنفاق السيّاح الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تم تسجيل إصابات طويلة بـ«كوفيد- 19» لدى أشخاص مناعتهم كانت غير قادرة على محاربة الفيروس بشكل كافٍ (رويترز)

قرار يمنع وزارة الصحة في ولاية إيداهو الأميركية من تقديم لقاح «كوفيد»

قرر قسم الصحة العامة الإقليمي في ولاية إيداهو الأميركية، بأغلبية ضئيلة، التوقف عن تقديم لقاحات فيروس «كوفيد-19» للسكان في ست مقاطعات.

«الشرق الأوسط» (أيداهو)
أوروبا أحد العاملين في المجال الطبي يحمل جرعة من لقاح «كورونا» في نيويورك (أ.ب)

انتشر في 29 دولة... ماذا نعرف عن متحوّر «كورونا» الجديد «XEC»؟

اكتشف خبراء الصحة في المملكة المتحدة سلالة جديدة من فيروس «كورونا» المستجد، تُعرف باسم «إكس إي سي»، وذلك استعداداً لفصل الشتاء، حيث تميل الحالات إلى الزيادة.

يسرا سلامة (القاهرة)

بغداد لتكثيف العمل الدبلوماسي لوقف «أي عدوان محتمل» على العراق

عناصر من الأمن العراقي في شوارع بغداد (د.ب.أ)
عناصر من الأمن العراقي في شوارع بغداد (د.ب.أ)
TT

بغداد لتكثيف العمل الدبلوماسي لوقف «أي عدوان محتمل» على العراق

عناصر من الأمن العراقي في شوارع بغداد (د.ب.أ)
عناصر من الأمن العراقي في شوارع بغداد (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الاثنين، إن هناك خطة لتوسيع الحرب الإسرائيلية في غزة ولبنان لتشمل دولاً أخرى.

وفي كلمة، خلال افتتاح مؤتمر سفراء العراق الثامن حول العالم في بغداد، أكد الوزير أنه يجب تكثيف العمل الدبلوماسي لوقف «أي تهديد أو عدوان محتمل» على العراق.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد قال، الأسبوع الماضي، إنه بعث رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي حثَّ فيها على اتخاذ إجراء فوري للتصدي لأنشطة الجماعات المسلَّحة المُوالية لإيران في العراق، قائلاً إن الحكومة العراقية مسؤولة عن أي أعمال تحدث داخل أراضيها أو انطلاقاً منها.

كما ذكرت تقارير إعلامية أميركية، في وقت سابق من هذا الشهر، أن إدارة الرئيس جو بايدن حذرت الحكومة العراقية من أنها إذا لم تمنع وقوع هجوم إيراني من أراضيها على إسرائيل، فقد تواجه هجوماً إسرائيلياً.

وشنت إسرائيل هجوماً على منشآت وبنى تحتية عسكرية إيرانية، الشهر الماضي؛ رداً على هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل، وذلك بعد أن قتلت إسرائيل الأمين العام لجماعة «حزب الله» اللبنانية المتحالفة مع إيران، حسن نصر الله، في سبتمبر (أيلول) الماضي.