وافقت الحكومة البريطانية أمس (الجمعة) على استخدام لقاح موديرنا الأميركي المضاد لفيروس كورونا، لتحذو بذلك حذو دول الاتحاد الأوروبي. وأعلنت الحكومة البريطانية اليوم الجمعة، في لندن أن السلطة المختصة منحت الموافقة على لقاح موديرنا. وبعد اللقاح الذي تنتجه شركتا فايزر وبيونتيك واللقاح المحلي من جامعة أكسفورد ومجموعة أسترازينيكا، فإن موديرنا هو بالفعل ثالث لقاح يمكن استخدامه للتطعيم في بريطانيا.
وطلبت بريطانيا 17 مليون جرعة من لقاح موديرنا، الذي يعتبر على القدر نفسه من الفاعلية ولكن أقل تعقيدا في استخدامه من لقاح فايزر - بيونتيك كما أنه يجب ألا يتم الاحتفاظ به في درجة حرارة أقل من 70 درجة مئوية. وفي الولايات المتحدة، تم التطعيم بلقاح موديرنا لأول مرة قبل عيد الميلاد بقليل بعد موافقة طارئة. وقد تمت الموافقة عليه بالفعل في الاتحاد الأوروبي. ويحتوي لقاح موديرنا على معلومات وراثية عن مسبب المرض، الذي ينتج منه الجسم بروتين الفيروس. والهدف من التطعيم هو تحفيز الجسم على إنتاج أجسام مضادة ضد هذا البروتين من أجل اعتراض الفيروسات قبل دخولها الخلايا والتكاثر.
وذكرت الحكومة أنه تم تطعيم نحو 1.5 مليون شخص في بريطانيا ضد كوفيد - 19 حتى الآن. بيد أنه يتعين تسريع وتيرة حملة التطعيم بشكل كبير من أجل السيطرة على الفيروس.
والهدف هو تقديم التطعيم الأول للـ15 مليون بريطاني المعرضين للخطر بشكل خاص بحلول منتصف فبراير (شباط) المقبل. وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تشدد فيه لندن القيود المفروضة على الأشخاص الذين يصلون إلى إنجلترا لوقف انتشار سلالات جديدة أكثر معدية من الفيروس الفتاك.
وبدءًا من الأسبوع المقبل سيتعين على القادمين إلى انجلترا تقديم نتائج اختبارات سلبية لفيروس كورونا. وقال وزير النقل البريطاني غرانت شابس أمس إن الركاب الذين يصلون عن طريق الجو أو القطار أو السفن سيضطرون إلى إظهار اختبار سلبي على ألا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة من وصولهم إلى البلاد. وسيتعين على أي شخص لا يمكنه إظهار نتيجة الاختبار عند الوصول دفع غرامة فورية قدرها 500 جنيه إسترليني (680 دولارا). وتشمل الاستثناءات من القواعد سائقي الشاحنات والأطفال دون سن 11 عاما والقادمين من آيرلندا.
وقد فوضت حكومات المقاطعات البريطانية الثلاث الأخرى صلاحيات تتعلق بالأمور الصحية. وقد سلكت اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية مسلك إنجلترا، حيث أدخلت شرط الاختبار السلبي نفسه، بيد أن حكومة ويلز لم تحذُ حذوها بعد، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» البريطانية أمس. وقال شابس: «لدينا بالفعل إجراءات مهمة لمنع حالات كوفيد - 19 القادمة من الخارج، ولكن مع تطور سلالات جديدة من الفيروس دوليا، يجب علينا اتخاذ المزيد من الاحتياطات». وعادت إنجلترا إلى فرض الإغلاق حتى 31 مارس (أذار) مما يعني أنه سيتم السماح لعدد قليل من الوافدين الدوليين بدخول البلاد. يشار إلى أن العديد من الدول الأخرى لديها قواعد معمول بها منذ فترة طويلة تتطلب إظهار اختبار سلبي لفيروس كورونا كشرط للدخول.
من جانبه، أعلن عمدة مدينة لندن صادق خان عن وقوع «حادث كبير» في العاصمة البريطانية أمس، جراء التفشي السريع لفيروس كورونا، محذرا من أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تديرها الدولة تواجه مخاطر تعرضها لضغوط هائلة قد تجعلها عاجزة عن القيام بمهامها كما ينبغي. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن إعلان خان يمثل رأيا صارما بشأن تهديد الفيروس لسكان لندن، البالغ عددهم 9 ملايين شخص، حيث تتصاعد الضغوط على المستشفيات وخدمات الإسعاف. ويتم تعريف الحادث الكبير رسميا بأنه «حدث من المرجح أن يشمل ضررا بالغا أو تلفا أو إرباكا أو خطرا هائلا على الحياة العامة أو الصالح العام أو الخدمات الضرورية أو البيئة أو الأمن القومي».
11:9 دقيقه
بريطانيا تجيز لقاحاً ثالثاً... «موديرنا»
https://aawsat.com/home/article/2730011/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%B2-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%C2%AB%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7%C2%BB
بريطانيا تجيز لقاحاً ثالثاً... «موديرنا»
عمدة لندن يحذّر من تهديد الفيروس للمدينة
سكان لندن يعانون من إغلاق متشدد وسط تفش سريع للفيروس المتحور (أ.ف.ب)
بريطانيا تجيز لقاحاً ثالثاً... «موديرنا»
سكان لندن يعانون من إغلاق متشدد وسط تفش سريع للفيروس المتحور (أ.ف.ب)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




