الأمير ويليام وكيت يعودان إلى تعليم طفليهما في المنزل بسبب «كورونا»

الأمير البريطاني ويليام إلى جانب زوجته كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة (أ.ب)
الأمير البريطاني ويليام إلى جانب زوجته كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة (أ.ب)
TT

الأمير ويليام وكيت يعودان إلى تعليم طفليهما في المنزل بسبب «كورونا»

الأمير البريطاني ويليام إلى جانب زوجته كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة (أ.ب)
الأمير البريطاني ويليام إلى جانب زوجته كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة (أ.ب)

عاد الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون، دوق ودوقة كامبريدج، إلى تعليم طفليهما الأكبر، الأمير جورج والأميرة شارلوت، في المنزل، وسط قيود جديدة في المملكة المتحدة بسبب جائحة فيروس «كورونا»، وفقاً لموقع «غود مورنينغ أميركا».
وساعد كل من ويليام وكيت ابنهما جورج (7 سنوات)، وابنتهما شارلوت (5 سنوات)، من خلال التعلم عن بُعد، حيث تظل مدرستهما الخاصة في لندن، مدرسة توماس باترسي، مغلقة، بعدما أمر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإقفال جميع المدارس في البلاد حتى فبراير (شباط) على الأقل وسط زيادة في حالات «كوفيد - 19».
وعائلة كامبريدج، التي تضم أيضاً الأمير لويس البالغ من العمر عامين، تبقى في منزلها الريفي في نورفولك، بدلاً من العودة إلى قصر كنسينغتون وسط الإغلاق الجديد.
وأمضت العائلة المكونة من خمسة أفراد عيد الميلاد هناك أيضاً، متجاهلين، مع بقية أفراد العائلة المالكة، تقاليد عيد الميلاد المعتادة إلى جانب الملكة إليزابيث، في نورفولك أيضاً.
وكانت آخر مرة خرجت فيها العائلة المكونة من خمسة أفراد علناً في منتصف ديسمبر (كانون الأول) عندما حضروا عرضاً إيمائياً خاصاً في لندن أُقيم لشكر العمال الأساسيين وعائلاتهم.
ووصفت كيت في مارس (آذار) الماضي، عندما أغلقت مدرسة جورج وشارلوت للمرة الأولى، كيف كان الحال بالنسبة لها وويليام لتعليم أطفالهما في المنزل.
وتحدثت كيت عن طفلها الأكبر، قائلة: «جورج ينزعج بشدة لأنه يريد فقط القيام بكل مشاريع شارلوت».
وأضافت عندما سئلت عن كيفية تعامل الأطفال مع عدم رؤية الأصدقاء وأفراد الأسرة: «إنه أمر صعب حقاً... لم نكن نُجري قدراً كبيراً من المكالمات عبر الإنترنت وأشياء من هذا القبيل من قبل، ولكن من الواضح أننا نفعل ذلك كثيراً الآن، وكان الأمر رائعاً بالفعل».
وتابعت: «نحاول أن نتحقق يومياً من أفراد الأسرة ونتحدث معهم حول الأخبار وأشياء أخرى، لكنّ الأمر صعب... من الصعب أن أشرح لأطفال يبلغون من العمر 5 و6 سنوات تقريباً ما يحدث».


مقالات ذات صلة

دراسة تحذر: خطر الإصابة بـ«كوفيد» طويل الأمد لا يزال كبيراً

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد-19» (أرشيفية - رويترز)

دراسة تحذر: خطر الإصابة بـ«كوفيد» طويل الأمد لا يزال كبيراً

خلصت دراسة جديدة نُشرت الأربعاء في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية إلى أن احتمالية الإصابة بـ«كوفيد» طويل الأمد قد انخفضت منذ بداية الوباء ولكنها لا تزال كبيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث في فعالية في لاس فيغاس (رويترز)

بايدن يستغل إصابته بـ«كوفيد» لينتقد ماسك وترمب

استغل الرئيس الأميركي جو بايدن إصابته بفيروس «كورونا» للمز الملياردير إيلون ماسك والمرشح الجمهوري دونالد ترمب.

صحتك ومن المهم تحديد التبعات المحتملة للتطعيم ضد «كوفيد» في ظل التوصيات الطبية المنتشرة على نطاق واسع للحوامل بتلقي هذا اللقاح (رويترز)

الإصابة بـ«كوفيد» أو تطعيم الأمّ خلال الأشهر الأولى لا يزيدان خطر تشوه الجنين

دراسة تقول إن الأطفال لا يواجهون أي مخاطر محددة للإصابة بعيوب خلقية إذا كانت الوالدة مصابة بـ«كوفيد» أو جرى تطعيمها ضد المرض في بداية الحمل.

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)

بايدن يقول إنه «بحالة جيدة» بعد إعلان إصابته بـ«كوفيد-19»

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي يعاني «أعراضا خفيفة» بعد أن ثبتت إصابته بفيروس كورونا خلال رحلة له إلى لاس فيغاس في إطار حملته الانتخابية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا سيارة إسعاف تمر أمام لافتة توضح الإجراءات التي فرضتها الحكومة ضد تفشي مرض فيروس كورونا في لندن (أرشيفية - رويترز)

26 ألف إسترليني تعويضاً لسيدة سعل رئيسها في وجهها خلال الجائحة

طُلب من صاحب عمل في بريطانيا أن يدفع أكثر من 26 ألف جنيه إسترليني لعاملة سابقة بسبب السعال المتعمد في وجهها أثناء جائحة كوفيد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

القضاء الألماني يرفض دعوى «نيويورك تايمز» حول حقوق لعبة «ووردل»

لقطة للعبة الإنترنت الشهيرة «ووردل» من موقع «نيويورك تايمز»
لقطة للعبة الإنترنت الشهيرة «ووردل» من موقع «نيويورك تايمز»
TT

القضاء الألماني يرفض دعوى «نيويورك تايمز» حول حقوق لعبة «ووردل»

لقطة للعبة الإنترنت الشهيرة «ووردل» من موقع «نيويورك تايمز»
لقطة للعبة الإنترنت الشهيرة «ووردل» من موقع «نيويورك تايمز»

في النزاع حول حقوق العلامة التجارية للعبة الإنترنت الشهيرة «ووردل»، رفضت المحكمة الإقليمية في ولاية هامبورغ الألمانية دعوى شركة «نيويورك تايمز كومباني» ضد موزع الألغاز في هامبورغ، شتيفان هاينه.

وفي أعقاب الحكم، قالت متحدثة باسم المحكمة إن الناشر الأميركي لا يمتلك «حقوق أولوية» في علامة «ووردل» أفضل من حقوق الموزع، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وكان هاينه والناشر الأميركي حصلا على حقوق العلامة التجارية الألمانية في اليوم نفسه الموافق مطلع فبراير (شباط) 2022، لذلك لا يمكن لأي من مالكي العلامة التجارية المطالبة بحقوق ضد الآخر، حسبما قررت غرفة المحكمة.

وقضت المحكمة بأنه يحق لهاينه الاعتماد على حقوق علامته التجارية. ولم تفترض المحكمة أن هاينه كان سجل علامته من أجل إبعاد المنافسة الأميركية عن السوق الألمانية، وهو ما اتهمته به شركة «نيويورك تايمز»، وهو الاتهام الذي نفاه هاينه.

ورغم أن الحكم لا يزال غير ساري المفعول بعد، فإنه من خلال هذا الحكم، يبقى الوضع على ما هو عليه بالنسبة للموزع الألماني هاينه في الوقت الحالي، ويمكنه مواصلة توزيع لعبة الإنترنت «ووردل».

لكن هاينه أشار إلى أن الدفاع ضد الدعاوى يكلفه كثيراً من المال. وقال: «أتمنى أن تعود شركة نيويورك تايمز إلى رشدها الآن، وتدرك أنها لن تفوز. أو بالأحرى، أن تستمع إليّ وتفهم لماذا قمت بذلك».

وأكد هاينه أنه لا يسعى وراء المال، وقال: «الألغاز هي شغفي منذ 29 عاماً. أريد أن أرى ألغازاً جيدة في العالم، ووردل لغز جميل وممتع»، واستطرد أنه كان يرغب في توزيع اللعبة عبر الإنترنت في أوروبا بالاشتراك مع نيويورك تايمز، لكن الشركة الأميركية لم تبد اهتماماً بذلك.

وينتج هاينه ألغازاً لمجلات ووسائل إعلام أخرى، واشتهر الرجل البالغ من العمر (55 عاماً) على وجه الخصوص بجلبه لعبة «سودوكو» إلى ألمانيا في عام2005، كما أطلق هاينه الذي غالباً ما يوصف بـ«ملك الألغاز» مبادرة لتنظيم بطولة ألمانيا في لعبة السودوكو.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية اشترت حقوق لعبة الحروف «ووردل» من مخترعها جوش ووردل بمبلغ 1.2مليون دولار أميركي. وكان ووردل اخترع اللعبة في عام 2021 وقدمها مجاناً على موقعه الإلكتروني الشخصي.

وبعد فترة وجيزة، تضاعف عدد المستخدمين بشكل كبير جداً.

وتحقق لعبة «ووردل» في الوقت الحالي نجاحات على مستوى العالم حيث يلعبها ملايين الأشخاص يومياً.