«الوزراء السعودي» يرحب بإعلان «قمة العلا» الخليجية ويشيد بنجاحها

جدّد إدانته لاستهداف مطار عدن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

«الوزراء السعودي» يرحب بإعلان «قمة العلا» الخليجية ويشيد بنجاحها

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)

هنّأ مجلس الوزراء، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، على نجاح أعمال قمة العلا الخليجية «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، ومواصلة مسيرة الخير والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة لخدمة الشعوب، وبما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد المجلس على ما أكده ولي العهد، أن سياسة بلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين قائمة على نهج راسخ، قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة «رؤية 2030» تضع في مقدمة أولوياتها «مجلس تعاون خليجي» موحداً وقوياً.
جاء ذلك ضمن الجلسة المرئية الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز؛ حيث رحّب المجلس بـ«إعلان العلا» الذي وقّعه أصحاب قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون خلال القمة، منوهاً بالبيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى.
وأطلع الملك سلمان، المجلس على فحوى الرسالتين اللتين تلقاهما من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والسلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان.
إثر ذلك، استعرض المجلس تطورات جائحة فيروس كورونا على الصعيدين المحلي والدولي، وجملة من التقارير ذات الصلة بالإجراءات الاستباقية والسريعة المتخذة في المملكة لسلامة المجتمع.
وتناول المجلس، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجدداً إدانة السعودية للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن، والتأكيد على تضامنها ووقوفها إلى جانب اليمن والشعب اليمني الشقيق، والثقة بأن تلك الحادثة الغادرة لن تزيدهم إلا إصراراً وثباتاً في تحقيق طموحاتهم واستعادة شرعيتهم.
ومن أهم القرارات التي اتخذها المجلس، تفويض وزير الطاقة بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين السعودية والحكومة المغربية في مجال الطاقة المتجددة، وتفويض وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتباحث مع الجانب القرغيزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية واللجنة الحكومية للشؤون الدينية في قرغيزستان في مجال الشؤون الإسلامية، والموافقة على نظام صندوق التنمية الثقافي، وتعديل نظام المؤسسات الصحافية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م- 20 وتاريخ 8 – 5 - 1422هـ، على النحو الموضح في القرار، والموافقة على إنشاء وحدة تصنيف مخاطر مركزية في وزارة المالية، وإنشاء وحدة تصنيف مخاطر مركزية في الوزارات والأجهزة الحكومية، والموافقة على انضمام صندوق التنمية الصناعية السعودي إلى عضوية المنتدى الاقتصادي العالمي، ومنح الهيئة العامة للأوقاف صلاحية ممارسة اختصاصها الإشرافي على الأوقاف في المملكة وأعمال النظار عليها، والموافقة على نظام صندوق التنمية العقارية.
ووافق المجلس على ترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة، والرابعة عشرة، كما اطلع على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزراتي العدل، والإعلام، والمؤسسة العامة للري، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والصندوق السعودي للتنمية، والمجلس الأعلى للقضاء المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية، والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.



نقاشات سعودية – مصرية في القاهرة بحثت التطورات وأمن الملاحة

استعرضت المباحثات العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها (واس)
استعرضت المباحثات العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها (واس)
TT

نقاشات سعودية – مصرية في القاهرة بحثت التطورات وأمن الملاحة

استعرضت المباحثات العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها (واس)
استعرضت المباحثات العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، الثلاثاء، العلاقات السعودية ـ المصرية وسبل تطويرها، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة، والملفات المرتبطة بأمن واستقرار الشرق الأوسط، وفي مقدمتها أمن وحرية الملاحة البحرية، وتنسيق الجهود حيالها.

والتقى ولي العهد، الرئيس المصري، في قصر الاتحادية بالعاصمة القاهرة، حيث عقد الجانبان لقاءً ثنائياً، أعقبته جلسة مباحثات موسعة. ورحب الرئيس السيسي بولي العهد في بلده الثاني مصر، فيما أعرب الأمير محمد بن سلمان عن شكره للرئيس المصري على الحفاوة وحسن الاستقبال اللذين حظي بهما ومرافقوه.

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (واس)

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.

وتناولت المباحثات الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة، بما يشمل أمن وحرية الملاحة البحرية، وأهمية تنسيق الجهود بشأنها، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، والدكتور بندر بن عبيد الرشيد سكرتير ولي العهد.

كما حضره من الجانب المصري الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وعمر مروان مدير مكتب رئيس الجمهورية، والسفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية

تناولت المباحثات الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة بما يشمل أمن وحرية الملاحة البحرية (واس)

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية محمد الشناوي أن اللقاء شهد توافقاً بين الرئيس المصري وولي العهد السعودي على أن العلاقات بين البلدين لا تقبل إلا أن تكون مثلى في الإطار العربي، وأن أمن السعودية ودول الخليج هو جزء من الأمن القومي المصري، مع تحفظ ورفض وإدانة مصر الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وأن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن مصلحة وأهداف البلدين واحدة ويوجد بينهما تفاهم مطلق، وأن زيارة ولي العهد تؤكد على التضامن والأخوة الكاملة بين مصر والسعودية وكل دول الخليج.

وفي الإطار ذاته، اتفق الزعيمان على ضرورة تكثيف العمل بهدف وضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي، وإزالة أي عقبات قد تعوق زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، بما يرتقي بالعلاقات إلى مستوى يتناسب مع الأواصر التاريخية والجوار الاستراتيجي بين مصر والسعودية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت التطورات الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم السعودية والدول العربية كافة في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تأكيداً على تطابق المواقف المصرية السعودية إزاء القضية الفلسطينية، وضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لها تقوم على حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية، كما تم التأكيد على استمرار دعم مصر والسعودية لأمن واستقرار السودان.

وكان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وصل الثلاثاء، بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى مصر، في زيارة عمل، وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ في مقدمة مستقبليه.


الكويت: ‎حبس 3 مواطنين ولبناني 10 سنوات بتهم الانضمام وتمويل «حزب الله»

الكويت: ‎حبس 3 مواطنين ولبناني 10 سنوات بتهم الانضمام وتمويل «حزب الله»
TT

الكويت: ‎حبس 3 مواطنين ولبناني 10 سنوات بتهم الانضمام وتمويل «حزب الله»

الكويت: ‎حبس 3 مواطنين ولبناني 10 سنوات بتهم الانضمام وتمويل «حزب الله»

أصدرت محكمة استئناف أمن الدولة، أحكاماً بالسجن 10 سنوات وغرامة 6 ملايين دينار (19.4 مليون دولار) بحق 3 مواطنين كويتيين ولبناني بتهمة الانضمام إلى «حزب الله» وتمويله، فيما قضت في قضية أخرى بحبس مواطن كويتي 7 سنوات وتغريمه 6 ملايين دينار بتهمة تمويل الحزب.

وأيَّدت المحكمة حكم محكمة الجنايات القاضي بحبس مواطنين كويتيين ثلاثة ولبناني لمدة 10 سنوات، وتغريمهم 6 ملايين دينار، في قضية تتعلق بالانضمام إلى «حزب الله» وتمويله.

وأصدرت المحكمة أحكامها في قضيتَي تمويل «حزب الله»، بعد تحريات جهاز أمن الدولة ووحدة التحريات المالية. كما حكمت المحكمة ببراءة متهمين آخرين، بينهم مواطنة.

وفي القضية الثانية، قضت المحكمة بحبس مواطن بتهمة التمويل والانضمام إلى «حزب الله» 7 سنوات وغرامة 6 ملايين دينار وذلك بعد ان أسندت إليه تمويل الحزب عبر لجنة خيرية أُدين متهموها بحكم نهائي من محكمة التمييز.


عُمان تعلن سحب ناقلة تعرضت لهجوم ومواصلة البحث عن اثنين من طاقمها

قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تعلن سحب ناقلة تعرضت لهجوم ومواصلة البحث عن اثنين من طاقمها

قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)

أعلنت السلطات العمانية، اليوم الثلاثاء، سحب ناقلة نفط إلى أحد موانئ السلطنة، عقب إخماد حريق اندلع فيها، على أثر استهدافها في وقت سابق، ومواصلة عمليات البحث عن اثنين من طاقمها.

وقال مركز الأمن البحري، في بيان على منصة «إكس»، إنه يتابع «عمليات قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) التي ترفع عَلَم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عُمان، عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محرّكاتها، على أثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بُعد 1.3 ميل بحري شمال شرقي محافظة مسندم».

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع العمانية: «قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بعملية إخلاء 23 فرداً من طاقم الناقلة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم... في حين تتواصل عمليات البحث عن فردين من أفراد الطاقم لا يزالان في عداد المفقودين».

وتُغلق إيران عملياً مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، في 28 فبراير (شباط) الماضي، بضرباتٍ شنّتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل. ورداً على ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية لمنع السفن من التوجّه إليها أو مغادرتها؛ بهدف قطع الإيرادات عن إيران.