انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

قد يؤدي إلى مشكلات صحية

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة
TT

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

أصدرت رابطة القلب الأميركية AHA بيانها العلمي المتعلق بعلاقة بلوغ سن اليأس Menopause وتوقف الدورة الشهرية Menstrual Cycles من جهة، ومخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية من جهة ثانية، وذلك ضمن عدد 5 ديسمبر (كانون الأول) الحالي من مجلة «الدورة الدموية» Circulation. وكان البيان العلمي بعنوان «عبور انقطاع الطمث ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: الآثار المترتبة على توقيت الوقاية المبكرة... بيان علمي من رابطة القلب الأميركية».

مرحلة طبيعية

وتنظر الأوساط الطبية إلى «مراحل» بلوغ سن اليأس كـ«نقطة انطلاق» لمرحلة طبيعية جديدة في الحياة الصحية للمرأة، تحتاج فيها إلى بدء إدخال تغيرات صحية في الفترة التي تسبق بلوغها وخلالها، لإعطاء المزيد من النضارة والحيوية الصحية لـ«الفترة المتوسطة من العمر» Middle Age، التي هي وفق التعريف الطبي: الفترة ما بين 45 و65 سنة من عمر المرأة.
وأفادت الرابطة بأن «لدى النساء زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد انقطاع الطمث. وعلى مدار العشرين عاماً الماضية، ساهمت الدراسات الطبية الطويلة الأمد في النساء خلال عبورهن فترة الانتقال إلى سن اليأس Menopause Transition، في فهم التسلسل الزمني لتأثيرات شيخوخة المبيض Ovarian Aging على رفع خطورة الإصابة الأمراض القلبية الوعائية. ولقد وثقت هذه الدراسات حصول أنماط متميزة من التغيرات الهرمونية الجنسية، والتغيرات السلبية في تكوين الجسم وكوليسترول البروتينات الدهنية، وقياسات مدى صحة الأوعية الدموية. وبالتالي أفادت بالتأكيد على أهمية مراقبة المرأة لصحتها خلال فترة منتصف العمر. وتعتبر زيادة الوعي بهذه التغيرات الكبيرة خلالها نافذة عالية الأهمية لتنفيذ استراتيجيات التدخل المبكر في الوقاية للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية».
ولاحظ البيان أنه بسبب الزيادة في متوسط «مقدار العمر المتوقع» في الولايات المتحدة، ستقضي نسبة كبيرة من النساء (نحو 40 في المائة) من حياتهن في الفترة ما بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن (7 في المائة) فقط من النساء اللواتي ينتقلن إلى سن اليأس يلتزمن بممارسة النشاط البدني الرياضي، وأن أقل من 20 في المائة من هؤلاء النساء يحافظن باستمرار على تناول الغذاء الصحي.

تغيرات بدنية ونفسية

والواقع أن المرأة تحتاج إلى المعلومات الصحية عن عملية انقطاع الطمث ونهاية سنوات الإنجاب، والتغيرات البدنية والنفسية المرافقة، وكيفية حصولها بطريقة طبيعية، والخيارات العلاجية لأي من الأعراض المرافقة إذا تسببت بالإزعاج. وذلك لتخفيف القلق والتعب البدني والنفسي، والأهم تهيئة الجسم لعيش المراحل التالية من العمر بحالة صحية عالية.
وأساس ذلك إدراك أن المرأة تولد بكامل بويضاتها المخزّنة في المبايض Ovaries، ويتم في الغالب إطلاق بويضة واحدة مكتملة النمو منها مرة كل شهر، وأن المبيضين أيضاً ينتجان هرموني الإستروجين والبروجسترون الأنثويين، اللذين يتحكمان في تكوين ونزف طمث الدورة الشهرية (الحيض Menstruation) وفي عملية إطلاق البويضات (الإباضة Ovulation).
ويحدث بلوغ سن اليأس عندما تتوقف المبايض عن إطلاق بويضة كل شهر، ويتوقف الحيض، وينخفض إنتاج المبيضين لهرمون الإستروجين.
وتفيد المصادر الطبية بأن متوسط العمر الطبيعي للبلوغ «الطبيعي» لسن اليأس هو 50 سنة. و«البلوغ الطبيعي» يُقصد به الذي لا يحصل نتيجة استئصال المبيضين أو تعرضهما للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أي الذي لا يحصل نتيجة أي علاج طبي أو جراحي يؤدي إلى فشل دائم في عمل المبيضين. ويُعتبر انقطاع الطمث الطبيعي سابقاً لأوانه Premature Menopause إذا حدث قبل سن 40 عاماً، ومبكراً Early Menopause إذا حدث بين سن 40 و45 عاماً.

انقطاع الطمث

وببطء، يحصل الانقطاع الطبيعي للطمث ضمن مراحل. وهذا الانقطاع الطبيعي والبطيء للطمث له ثلاثة مراحل:
• فترة ما حول انقطاع الطمث Perimenopause. وتستغرق هذه المرحلة عادة عدة سنوات (في المتوسط ما بين 4 و8 سنوات) قبل بلوغ المرحلة الثانية من انقطاع الطمث. والسمة الرئيسية خلال هذه المرحلة الأولى هي اضطراب عمل المبايض في إفراز هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تقلبات (ارتفاع وانخفاض) مستوى هرمون الإستروجين Oestrogen Fluctuation. وتستمر فترة «ما قبل انقطاع الطمث» حتى «سن اليأس»، وهي النقطة التي يتوقف فيها المبيضان عن إطلاق البويضات.
وفي آخر عام إلى عامين من هذه المرحلة، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل أسرع. وخلالها تُعاني العديد من النساء من عدة أعراض، مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، أو الهبات الساخنة Hot Flashes، أو التعرق الليلي، أو اضطراب النوم، أو خفقان نبض القلب، أو ألم الثدي، أو فقدان امتلاء الثدي، أو جفاف المهبل، أو جفاف الجلد، أو تكرار التبول، أو التقلبات النفسية العاطفية والمزاجية.
وفي مراحل متقدمة، تظهر مزيد من الأعراض مثل: سهولة الشعور بالتعب، والاكتئاب، والصداع، وآلام المفاصل والعضلات، وزيادة الوزن، وتساقط الشعر، والبرود الجنسي. وبعض هذه الأعراض، كألم الثدي مثلاً يحصل في أوقات الارتفاع «الوجيز» لمستويات هرمون الإستروجين.
ويمكن أن تحدث هذه الأعراض عندما لا تزال الدورة منتظمة، وحينئذ تزداد سوءاً في أيام ما قبل نزف الحيض للدورة الشهرية. ولكن الغالب أن يرافق هذه الأعراض حصول تغيرات في الدورة الشهرية، كأن تكون أقل تكراراً أو غير منتظمة. وذلك مثل أن تنقطع شهراً ثم تعود، أو تنقطع بضعة أشهر ثم تعود. أو تتجه الحيضات للحدوث في دورات قصيرة عما كان معتاداً لدى المرأة. وتجدر ملاحظة أنه رغم عدم انتظام دورات الحيض الشهرية في هذه الفترة، فإن الحمل أمر ممكن.

سن اليأس

• فترة سن اليأس Menopause. وتستغرق هذه المرحلة سنة واحدة، 12 شهراً ينقطع فيه نزيف حيض الدورة الشهرية تماماً عن الحصول. وهذا نتيجة التوقف التام من المبايض عن إطلاق البويضات وعن إنتاج معظم هرمون الإستروجين. وبعد مرور عام على آخر دورة شهرية، تُعتبر المرأة «في سن اليأس».
• فترة ما بعد سن اليأس Postmenopause. وهذه هي السنوات التي تلي بلوغ «سن اليأس». وفيها ترتفع المخاطر الصحية الناجمة عن فقدان هرمون الإستروجين مع تقدم العمر، كأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولا توجد طريقة موثوقة للتنبؤ بمدة استمرار الأعراض (التي بدأت سابقاً ضمن مرحلة «ما حول انقطاع الطمث») في فترة «ما بعد سن اليأس». ولكن بالنسبة لغالبية النساء، تتلاشى تلك الأعراض في غضون ما بين 2 و5 سنوات، وبعضهن تستمر لديهن الهبات الساخنة والتعرق الليلي لسنوات عدة، قد تصل إلى 10 سنوات لدى 20 في المائة منهن. كما أن جفاف المهبل وتكرار التبول (الذي بدأ خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث) قد يميلان إلى عدم الشفاء بشكل طبيعي مع مرور الوقت. وقد تعاني بعض النساء من جفاف المهبل أو أعراض المهبل المزعجة أثناء الجماع فقط أو في أوقات أخرى خارج ذلك.

* استشارية في الباطنية

خطوات لصحة جيدة بعد انقطاع الطمث

> يقول أطباء النساء والتوليد في جامعة جونز هوبكنز: «مفتاح الحفاظ على نضارة العمر والنشاط بعد انقطاع الطمث هو التغذية الجيدة وممارسة الرياضة البدنية بانتظام». وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد: «يمكن أن يساعدك نمط الحياة الصحي على تحقيق أقصى استفادة من السنوات التي تلي انقطاع الطمث. فيما يلي بعض الطرق للبقاء بصحة جيدة خلال منتصف العمر:
• التغذية: سيساعدك تناول نظام غذائي متوازن على الحفاظ على صحتك قبل وأثناء وبعد انقطاع الطمث. تأكدي من تضمين ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين دال في نظامك الغذائي للمساعدة في الحفاظ على عظام قوية.
• التمارين: ممارسة الرياضة بانتظام تبطئ من فقدان العظام وتحسن صحتك العامة. ويمكن أن تساعد تمارين حمل الوزن والمشي، في الحفاظ على قوة العظام. وتقوي تمارين القوة عضلاتك وعظامك عن طريق مقاومة الوزن، مثل الأوزان المحمولة باليد. وقد تساعدك تمارين التوازن، مثل اليوغا، على تجنب السقوط الذي قد يؤدي إلى كسر العظام.
• الرعاية الصحية الروتينية: قومي بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بك مرة واحدة سنوياً لإجراء فحوصات واختبارات منتظمة. وفحوصات الأسنان وفحوصات العين مهمة أيضاً. ويمكن أن تساعد زيارات الرعاية الصحية الروتينية، حتى إذا لم تكن مريضاً، في اكتشاف المشكلات مبكراً.

انقطاع الطمث... مشكلات صحية تتطلب الاهتمام

> يرتبط انقطاع الطمث بعدد من المشاكل الصحية التي تصبح أكثر شيوعاً مع تقدم النساء في العمر، وفي الغالب نتيجة للاضطرابات في هرمون الإستروجين الأنثوي. وإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بما يلي:
• هشاشة العظم والتعرض للكسور: وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد ACOG: «يعتبر فقدان كمية صغيرة من العظام بعد سن 35 عاماً أمراً طبيعياً لكل من الرجال والنساء. ولكن خلال أول 4 إلى 8 سنوات بعد انقطاع الطمث، تفقد النساء كتلة العظام بسرعة أكبر. وتحدث هذه الخسارة السريعة بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. وإذا فقدت المرأة الكثير من العظام، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتزيد هشاشة العظام من خطر الإصابة بكسور العظام، وغالباً ما تتأثر به عظام الورك والرسغ والعمود الفقري». وقد يوصي الطبيب بتناول دواء للوقاية من هشاشة العظام أو علاجها، كما قد يصف مكملات غذائية بفيتامين دال للمساعدة على تقوية العظام.
• جفاف المهبل: توضح الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد أن «التغيرات المهبلية وفي المسالك البولية ترتبط مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وقد تصبح بطانة المهبل أرق وأكثر جفافاً وأقل مرونة. وقد يسبب جفاف المهبل الألم أثناء الجماع. وقد تحدث العدوى المهبلية أيضاً في كثير من الأحيان. ويمكن أن يصبح مجرى البول جافاً أو ملتهباً أو متهيجاً. ويمكن أن يسبب هذا كثرة التبول ويزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية».
ويفيد أطباء «مايو كلينك» بالقول: «للتخفيف من الجفاف المهبلي، يمكن وضع الإستروجين موضعياً في المهبل Topical Estrogen Therapy باستخدام كريم مهبلي، أو قرص، أو حلقة. ويطلق هذا العلاج كمية بسيطة فقط من الإستروجين الذي تمتصه الأنسجة المهبلية. ويمكنه المساعدة في التخفيف من الجفاف المهبلي، ومن الشعور بالضيق عند الجماع، ومن بعض الأعراض البولية».
• اضطرابات عمل المثانة: ويوضح أطباء النساء والتوليد في «مايو كلينك» بالقول: «عندما تفقد أنسجة المهبل ومجرى البول المرونة، ينشأ تكرار الشعور برغبة متكررة ومفاجئة وقوية للتبول، متبوعة بخروج غير مقصود للبول، أو خروج البول عند السعال أو الضحك أو رفع الأشياء»، وهو ما يُسمى طبياً بـ«سلس البول الإجهادي». Stress Incontinence، ويضيفون: «كما ترتفع احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية في كثير من الأحيان. ويمكن أن تساعد تقوية عضلات قاع الحوض من خلال تمارين كيغل Kegel Exercise، واستخدام الإستروجين المهبلي الموضعي، في تخفيف أعراض سلس البول. وقد يكون العلاج بالهرمونات أيضاً خياراً فعالاً في حالات اضطرابات المسالك البولية بعد انقطاع الطمث والتغيرات المهبلية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسلس البول».
• زيادة الوزن: كثير من النساء يزيد وزنهن خلال فترة الانتقال إلى فترة انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب بطء عملية الأيض والاضطرابات الهرمونية. ولذا قد تحتاج المرأة إلى تناول كميات أقل من الطعام بالإضافة إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.
هذا كله بالإضافة إلى اضطرابات عمل الجهاز الهضمي، وزيادة تكوين تجاعيد الجلد وترهله، وضعف قوة العضلات وحجم كتلتها، وضعف الإبصار نتيجة إعتام العدسة أو اضطرابات شبكية العين.

علامات لتشخيص بلوغ سن اليأس

> تقول البروفسورة إستر أيزنبرغ، المتخصصة في طب النساء والتوليد والغدد الصماء في ناشفيل: «إنه مشهد شائع في أي ممارسة لأمراض النساء والتوليد: تأتي مريضة تخشى أن الدورة الشهرية قد تغيرت. هي تسأل: ماذا يحدث لي؟ هل هذا سن اليأس؟»
إذا كنتِ امرأة في الأربعينات من عمرك، فإن التغير في فترات الحيض هو السمة المميزة لانقطاع الطمث. وهذا ما نسميه السنوات التي تؤدي إلى آخر دورة شهرية لك، وهو وضع طبيعي جديد.
وعادة لا تكون هناك حاجة للاختبارات لتشخيص الوصول إلى سن انقطاع الطمث. بل تكون العلامات والأعراض المرافقة وفي الفترة العمرية المتوقعة مؤشراً كافياً لأغلب النساء لتشخيص أنهن بدأن المرحلة الانتقالية لانقطاع الطمث. ويكون توقف الحيض لمدة 12 شهراً متواصلة كافياً لتشخيص بلوغ سن اليأس.
ويفيد المجمع الأسترالي للطمث AUSTRALASIAN MENOPAUSE SOCIETY بأن تشخيص انقطاع الطمث يتم على أساس ظهور الأعراض والتغير في نمط نزف الدورة الشهرية. أما قياس مستويات الهرمونات في الدم فهو غير مفيد لأن مستوياتها تتقلب على أساس يومي. ولكن هناك حالات مرضية قد تتسبب بأعراض تُحاكي أعراض الوصول إلى سن انقطاع الطمث. ومنها على وجه الخصوص: فقر الدم والاكتئاب وكسل الغدة الدرقية. وكذلك عدم انضباط مرض السكري وتناول أنواع من الأدوية المضادة للاكتئاب. وعند احتمال ذلك، تجدر مراجعة الطبيب، الذي ربما يُجري عدة فحوصات وتحاليل لمعرفة ما الذي يجري.
وفي مرحلة الدخول إلى سن اليأس، ترتفع مستويات هرمون تحفيز الجريبات FSH (الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ) وتنخفض مستويات هرمون الإستروجين (الذي تفرزه المبايض بشكل رئيسي). ولكن نظراً لأن مستويات هذه الهرمونات قد تتقلب بشكل كبير لدى المرأة، حتى من يوم إلى آخر، فهي ليست مؤشراً موثوقاً به لتشخيص انقطاع الطمث. وحتى لو كانت المستويات منخفضة يوماً ما، فقد تكون مرتفعة في اليوم التالي لدى المرأة نفسها. ولذا لا يوجد اختبار دم واحد يتنبأ بشكل موثوق به عندما تمر المرأة بانقطاع الطمث أو مرحلة انقطاع الطمث. لذلك، لا يوجد حالياً أي دور مؤكد لفحص الدم فيما يتعلق بانقطاع الطمث باستثناء الاختبارات لاستبعاد الأسباب الطبية لعدم انتظام الدورة الشهرية غير حالة انقطاع الطمث.


مقالات ذات صلة

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

صحتك بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

هل تشعر أحياناً بأن أفكارك ليست واضحة كما المعتاد، أو أنك تجد صعوبة في التركيز وتذكر الأشياء والتعبير عما يدور في ذهنك؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)

أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

يستطيع مرضى السكري تناول التمر باعتدال، مع تفضيل الأصناف الأقل حلاوة والأصغر حجماً، والتركيز على الكمية واحتسابها ضمن الكربوهيدرات اليومية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

قد يبدو التقدم في العمر مرتبطاً حتماً بتراجع قدرات الدماغ إلا أن الصورة أكثر تعقيداً مما قد نعتقد فلا يوجد عمر محدد تبدأ فيه وظائف الدماغ بالتراجع لدى الجميع

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

اكتشف الفرق بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري

قد يخطئ الكثيرون في التفرقة بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري، خصوصاً أن الحالتين ترتبطان بارتفاع سكر الدم، لكنهما ليستا شيئاً واحداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)

هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟... إليك أفضل الأنواع

عندما يداهمك الصداع قد يبدو كوب من الشاي خياراً بسيطاً وطبيعياً للمساعدة على تخفيف الألم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)
بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)
TT

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)
بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)

هل تشعر أحياناً بأن أفكارك ليست واضحة كما المعتاد، أو أنك تجد صعوبة في التركيز وتذكر الأشياء والتعبير عما يدور في ذهنك؟ قد يكون ما تمر به شبيهاً بما يُعرف بـ«ضباب الدماغ»، وهو وصف يُستخدم لمجموعة من الأعراض التي قد تؤثر في القدرة على التفكير والأداء الذهني.

ولا يُعد «ضباب الدماغ» حالة طبية بحد ذاته، بل هو مصطلح لوصف أعراض معينة؛ فقد يشعر الشخص بالارتباك أو عدم التنظيم، أو يواجه صعوبة في التركيز، أو يجد صعوبة في التعبير عن أفكاره بالكلام.

وهناك أسباب وعوامل مختلفة قد تقف وراء هذه الحالة، وفقاً لموقع «ويب ميد»، من بينها:

الحمل

تجد العديد من النساء صعوبة في تذكر الأشياء أثناء الحمل. فالحمل يُحدث تغيرات عديدة في الجسم، وقد تؤدي المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم لحماية الجنين وتغذيته إلى حدوث مشكلات في الذاكرة.

التصلب المتعدد (MS)

يؤثر التصلب المتعدد في الجهاز العصبي المركزي، وقد يغير طريقة تواصل الدماغ مع بقية أجزاء الجسم.

ويعاني نحو نصف المصابين بالتصلب المتعدد من مشكلات في الذاكرة أو الانتباه أو التخطيط أو اللغة. ويمكن أن تساعد تمارين التعلم والذاكرة في التعامل مع هذه المشكلات، كما يمكن للمعالج أن يقدم للمريض أساليب جديدة للتعامل مع المهام التي يواجه صعوبة فيها.

الأدوية

قد تسبب بعض أنواع الأدوية، سواء تلك التي تُصرف من دون وصفة طبية أو الأدوية الموصوفة من الطبيب، تشوشاً ذهنياً.

وإذا كنت تتناول دواءً ولاحظت أن تفكيرك لم يعد واضحاً كما ينبغي، أو عانيت فجأة من صعوبة في تذكر الأشياء، فاتصل بطبيبك، وتأكد من إخباره بجميع الأدوية التي تتناولها.

ويُشتبه أيضاً في أن الحساسية تجاه بعض المواد الكيميائية، سواء كانت طبيعية أو صناعية، قد تسبب تشوشاً ذهنياً، إلا أن هذا الاحتمال لا يزال محل نقاش في الأوساط الطبية.

السرطان وعلاجه

قد يؤدي العلاج الكيميائي، وهو أحد علاجات السرطان التي تستخدم أدوية قوية، إلى ما يُعرف أحياناً بـ«ضباب الدماغ الكيميائي».

وقد يواجه الشخص صعوبة في تذكر تفاصيل مثل الأسماء أو التواريخ، أو يجد صعوبة في أداء مهام متعددة في الوقت نفسه، أو يحتاج إلى وقت أطول لإنجاز الأمور.

وعادةً ما يزول هذا التأثير بسرعة، لكنه قد يستمر لدى بعض الأشخاص لفترة طويلة بعد انتهاء العلاج.

كما يمكن للسرطان نفسه أن يسبب «ضباب الدماغ»، على سبيل المثال، إذا كان المرض قد أثر في الدماغ.

انقطاع الطمث

قد تجد النساء صعوبة في التعلم أو تذكر الأشياء عند بلوغهن مرحلة انقطاع الطمث. ويحدث ذلك بعد نحو عام من آخر دورة شهرية، وعادةً ما يكون في سن الخمسين تقريباً.

وإلى جانب تشوش الذهن، قد تعاني النساء أيضاً من الهبات الساخنة، وهي نوبات من التعرق المفاجئ المصحوبة بزيادة في معدل ضربات القلب وارتفاع درجة حرارة الجسم، فضلاً عن تغيرات جسدية أخرى.

وقد تساعد المكملات الهرمونية وأنواع أخرى من الأدوية في التعامل مع هذه الأعراض.

متلازمة التعب المزمن (CFS)

في هذه الحالة، يشعر الجسم والعقل بالتعب لفترة طويلة، وقد يعاني المريض من الارتباك والنسيان وعدم القدرة على التركيز.

ولا يوجد علاج معروف لمتلازمة التعب المزمن، لكن قد تساعد الأدوية والعلاج النفسي في التعامل مع الأعراض.

الاكتئاب

قد يؤدي الاكتئاب إلى صعوبة في تذكر الأشياء أو التفكير في حلول للمشكلات.

ومن الصعب تحديد ما إذا كانت هذه الصعوبات مرتبطة بفقدان الطاقة والدافع المصاحب للاكتئاب، أم أن الاكتئاب يؤثر في الدماغ بطريقة تؤدي إلى هذا التشوش الذهني.

ومن المفترض أن يساعد علاج الاكتئاب، الذي يشمل الأدوية والعلاج النفسي، على استعادة العافية وتحسن هذه الأعراض.

النوم

يحتاج الدماغ إلى النوم حتى يعمل بكفاءة، لكن الإفراط في النوم قد يجعلك تشعر أيضاً بالتشوش الذهني.

ويُنصح بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم. وللحصول على راحة جيدة، يُفضل تجنب تناول الكافيين والكحول بعد الغداء أو قبل النوم مباشرة، وإبعاد الكمبيوتر والهاتف الذكي عن غرفة النوم.

كما يمكن أن يساعد النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم على تحسين نمط النوم.

وإذا كنت تعتقد أن تشوش ذهنك قد يكون ناتجاً عن اضطراب في النوم، مثل انقطاع النفس النومي أو الأرق أو داء التغفيق (النعاس القهري)، فمن الأفضل استشارة الطبيب.


أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)
يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)
TT

أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)
يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)

يشكّل التمر جزءاً أساسياً من النظام الغذائي في كثير من الدول العربية، لكن مذاقه الحلو وارتفاع محتواه من السكريات يثيران تساؤلات لدى مرضى السكري حول الأنواع الأنسب لهم، والكمية التي يمكن تناولها من دون التسبب بارتفاع كبير في مستوى السكر في الدم.

الكمية أهم من النوع

حسب موقع «هيلث لاين» الطبي، يمكن لمرضى السكري تناول التمر باعتدال، رغم احتوائه على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية. ويساعد محتواه من الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما قد يحدّ من الارتفاع السريع لسكر الدم بعد تناوله. كما يتمتع التمر عموماً بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، لكن تأثيره يتأثر بدرجة كبيرة بالكمية المستهلكة.

لذلك، يُفضّل لمرضى السكري اختيار التمر الأقل حلاوة والأصغر حجماً، مثل الخلاص أو الخضري، مع الانتباه إلى أن الكمية أكثر أهمية من نوع التمر نفسه. فمعظم الأنواع غنية بالسكريات الطبيعية، كما تختلف كمية الكربوهيدرات التي يحصل عليها الشخص تبعاً لحجم الحبة وعدد الحبات.

وتشير دراسات تناولت أصنافاً مختلفة من التمر إلى تفاوت تأثيرها في مستويات سكر الدم، لكن هذه الاختلافات لا تعني إمكانية تناول صنف بعينه بكميات غير محدودة. وأظهرت إحدى الدراسات أن تمر الخلاص سجّل مؤشراً سكرياً منخفضاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

تختلف أنواع التمر في حجمها وحلاوتها وتأثيرها في مستويات سكر الدم (بيكسلز)

حبة أو اثنتان

يُنصح مريض السكري بالاكتفاء بنحو حبة إلى حبتين في المرة الواحدة، واحتسابهما ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية، خصوصاً أن الحبات الكبيرة قد تحتوي على كمية مرتفعة منها.

ومن الأفضل تناول التمر مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو الزبادي غير المحلى، بدلاً من تناوله منفرداً، إذ يمكن أن يساعد ذلك على إبطاء هضم الكربوهيدرات والحد من الارتفاع السريع لسكر الدم.

ويبقى قياس استجابة سكر الدم مهماً، لأن تأثير الكربوهيدرات يختلف من شخص إلى آخر، فيما قد تتطلب الكمية المناسبة تعديلاً حسب النظام الغذائي والأدوية ومستوى ضبط السكري.


هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
TT

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)

قد يبدو التقدم في العمر مرتبطاً حتماً بتراجع قدرات الدماغ، إلا أن الصورة أكثر تعقيداً مما قد نعتقد. فلا يوجد عمر محدد تبدأ فيه وظائف الدماغ بالتراجع لدى الجميع، كما أن التقدم في السن لا يعني بالضرورة فقدان القدرات العقلية. فبعض الوظائف الإدراكية، مثل سرعة معالجة المعلومات والذاكرة العاملة، قد تبدأ بالتراجع تدريجياً منذ الثلاثينات أو الأربعينات، في حين تظل قدرات أخرى، مثل المعرفة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرارات، مستقرة أو حتى تتحسن خلال مراحل متقدمة من العمر.

وكان العلماء يعتقدون في السابق أن الروابط الدماغية تتطور بوتيرة سريعة خلال السنوات الأولى من الحياة، إلى أن يبلغ الإنسان ذروة قدراته العقلية في أوائل العشرينات. وبعد ذلك، كان يُعتقد أن القدرات الإدراكية تستقر في منتصف العمر تقريباً، قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً. لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن هذه الصورة ليست دقيقة؛ إذ ينظر العلماء اليوم إلى الدماغ بصفته عضواً يواصل التغير والتطور طوال حياة الإنسان.

وبعبارة أخرى، لا توجد مرحلة عمرية يبقى فيها الدماغ ووظائفه ثابتة تماماً. فبعض الوظائف الإدراكية تضعف مع التقدم في السن، في حين تتحسن وظائف أخرى، وفقاً لموقع «هارفارد».

كيف يتغير الدماغ مع التقدم في العمر؟

تتقلص بعض مناطق الدماغ مع التقدم في السن، ومن بينها الحُصين، وهو جزء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة. كما يتآكل غلاف المايلين الذي يحيط بالألياف العصبية ويحميها، مما قد يؤدي إلى إبطاء سرعة التواصل بين الخلايا العصبية.

وقد لا تعمل بعض المستقبلات الموجودة على سطح الخلايا العصبية، التي تتيح لهذه الخلايا التواصل فيما بينها، بالكفاءة نفسها التي كانت عليها في السابق. ويمكن لهذه التغيرات أن تؤثر في قدرة الدماغ على ترميز المعلومات الجديدة في الذاكرة، وكذلك على استرجاع المعلومات المخزنة مسبقاً.

لكن هذه التغيرات لا تعني أن جميع وظائف الدماغ تتراجع. ففي المقابل، يزداد تفرع التغصنات العصبية، كما تتقوى الروابط بين مناطق الدماغ البعيدة عن بعضها بعضاً.

وتساعد هذه التغيرات الدماغ، مع التقدم في السن، على أن يصبح أكثر قدرة على رصد العلاقات بين مصادر المعلومات المتنوعة، وفهم الصورة الكلية، واستيعاب التداعيات العامة لقضايا محددة. ولعل هذا الأمر يمثل أحد الأسس التي تقوم عليها الحكمة.

وبعبارة مبسطة، قد يصبح الدماغ مع التقدم في العمر أكثر قدرة على رؤية الصورة الكبيرة، وأقل قدرة على التركيز على التفاصيل الدقيقة.

أمور قد تسبب ضعفاً إدراكياً

يُعد التقدم في السن عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ، التي يؤثر معظمها في بنية الدماغ ووظيفته.

فمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى تؤدي إلى تراكم بروتينات غير طبيعية، وتكوين لويحات وتشابكات تُلحق الضرر بأنسجة الدماغ. كما يمكن لأمراض أخرى تصبح أكثر شيوعاً لدى كبار السن، مثل السكري وأمراض القلب، أن تؤثر في الوظائف الإدراكية.

كذلك، يمكن لبعض الأدوية، وضعف البصر والسمع، وقلة النوم، والاكتئاب، أن تؤثر في وظائف الدماغ، وبالتالي في القدرات الإدراكية.

ونتيجة لهذه التغيرات، من المرجح أن يبدأ الإنسان في ملاحظة بعض التراجع الطفيف في الذاكرة خلال منتصف العمر وما بعده. فقد يكون اسم صديق قديم حاضراً في ذهنك، لكنك لا تتمكن من تذكره بالكامل، أو قد تعجز عن تحديد الكلمة التي تبحث عنها بدقة.

كيف تحافظ على صحة دماغك مع التقدم في العمر؟

يمكن أن يسهم الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن في تعزيز الروابط العصبية، وتقليل تراكم اللويحات التي قد تؤدي إلى الخرف ومرض ألزهايمر. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين قدرات دماغك والحفاظ عليها:

اتباع نظام غذائي صحي

ركز على تقليل تناول الأطعمة المصنعة، والحلويات، والأطعمة الغنية بالدهون، واستبدل ذلك من خلال الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون.

وتشمل حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية «داش»، وحمية «مايند»، هذه الأطعمة المعززة لصحة الدماغ، وقد ثبت أنها تساعد في تحسين صحة الدماغ.

ممارسة الرياضة بانتظام

تساعد التمارين الرياضية على نمو خلايا عصبية جديدة في الحُصين، كما تقاوم ضمور الدماغ المرتبط بالتقدم في السن.

وحاول إضافة قدر من الحركة إلى روتينك اليومي، مع استهداف ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً، بالإضافة إلى جلستين على الأقل من تمارين تقوية العضلات.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

النوم هو الوقت الذي يعيد فيه دماغك ترسيخ ذكريات اليوم، وهو أيضاً الوقت الذي ينظف فيه الدماغ نفسه.

وأثناء النوم، يتخلص الدماغ بشكل طبيعي من المخلفات التي قد تتراكم وتسهم في الإصابة بمرض ألزهايمر.

الحفاظ على نشاط العقل

ينطبق مبدأ «استخدمه أو ستفقده» على وظائف الدماغ، كما ينطبق على الوظائف الجسدية. لذلك، احرص على تحفيز عقلك يومياً من خلال تعلم شيء جديد، مثل تعلم لغة، أو العزف على آلة موسيقية، أو ممارسة هواية جديدة.

التحكم في التوتر

يسرّع التوتر من شيخوخة الدماغ، لذا فإن أي شيء يمكنك فعله لتقليل التوتر المزمن يمكن أن يكون مفيداً.

ويمكن لليوغا والتأمل، أو حتى المشي يومياً، أن يساعد في تخفيف التوتر وتقليل آثاره في الدماغ.

الحفاظ على التواصل الاجتماعي

يُعد التواصل الاجتماعي، بما في ذلك رؤية الأصدقاء بانتظام، وإجراء المحادثات والتفاعلات اليومية، أمراً أساسياً لصحة الدماغ.

فالحفاظ على الروابط الاجتماعية، والتفاعل المستمر مع الآخرين يمثلان جزءاً مهماً من الحفاظ على نشاط الدماغ وصحته مع التقدم في العمر.