ألمانيا: تزايد المخاوف من الإرهاب بعد مصادرة أسلحة لـ{اليمين المتطرف»

النمسا ضبطت 76 رشاشاً واعتقلت 5 أشخاص

TT

ألمانيا: تزايد المخاوف من الإرهاب بعد مصادرة أسلحة لـ{اليمين المتطرف»

تزايدت المخاوف في ألمانيا من صعود عنف اليمين المتطرف في البلاد بعد عثور النمسا على عدد كبير من الأسلحة كانت في طريقها إلى جماعة يمينية متطرفة في ألمانيا.
وقال رئيس مؤتمر وزراء الداخلية المحليين في ألمانيا غيورغ ماير إن كمية الأسلحة التي تمت مصادرتها في النمسا «تبعث على الخوف». وأضاف: «العدد الكبير من الأسلحة المصادرة في النمسا مخيف، لأن هؤلاء الأشخاص لا رادع لديهم من استخدام الأسلحة، وهذا أمر يقلقني». واعتبر ماير في حديث لقناة «آر إن دي» الألمانية، أن «التطرف اليميني والإرهاب اليميني يتزايدان وينظمان نفسيهما بشكل متزايد دولياً». وكانت السلطات النمساوية قد عثرت قبل بضعة أيام على 76 قطعة سلاح، بينها رشاشات أوتوماتيكية وشبه أوتوماتيكية ومتفجرات وقنابل يدوية.
وتقول السلطات إن من صنع هذه الأسلحة نمساوي من النازيين الجدد وعدد من الشركاء، مستخدمين أموالاً جُنيت من بيع المخدرات، لصالح ميليشيا يمينية متطرفة في ألمانيا، وتحديداً في ولايتي بافاريا وشمال الراين فستفاليا.
وفي تلك المداهمات عثرت الشرطة النمساوية كذلك على كمية من المخدرات والأموال النقدية، واعتقلت 5 نمساويين فيما اعتقلت ألمانيا في الوقت نفسه شخصين في ألمانيا. والمشتبه الرئيسي هو نمساوي يبلغ من العمر 53 عاماً، يميني متطرف، يتاجر في السلاح والمخدرات بمعاونة عدد من الأشخاص.
وبحسب صحيفة «شتاندرد» النمساوية، فإن الرجل يدعى بيتر بيندر وكان قد سجن لعدة سنوات في منتصف التسعينات لتورطه في رسائل تحوي متفجرات أرسلت حينها لأشخاص أجانب أو متعاطفين مع الأجانب في النمسا، وأدت إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين. ووصف حينها وزير الداخلية النمسا كارل نيهامر هذه المداهمات والاعتقالات بأنها «ضربة كبيرة» للإرهاب وللجريمة المنظمة. وقال نيهامر إنه تم إبلاغ نظيره الألماني هورست زيهوفر بالأمر، مضيفاً أن الأخير «شعر بالصدمة» من القضية.
وكانت التحقيقات في النمسا قد بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تستهدف تجار المخدرات بشكل أساسي الذين يعملون بين ألمانيا والنمسا، وتبين لاحقاً أن أموال المخدرات يتم استخدامها لشراء الأسلحة.
ولاحقاً أعلن الادعاء في ألمانيا أنه لم يعثر على دليل بأن الشخصين اللذين تم اعتقالهما قبل أيام على ارتباط بقضية الأسلحة النمسا، ينتميان للوسط اليميني المتطرف. ونقلت قناة «آر إن دي» عن متحدث باسم الادعاء في دويسبيرغ أنه حالياً «لا دليل على أن الشخصين اللذين تم اعتقالهما كانا متورطين بعملية تهريب الأسلحة في النمسا أو أنهما ينتميان للوسط اليميني المتطرف»، ولكنها أضافت أن التحقيقات مستمرة في هذا الإطار.
وكانت الشرطة الألمانية قد عثرت على 23 كيلوغراما من مخدر الأمفيتامين في سيارة أحد المعتقلين في 9 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في باساو بولاية بافاريا. واعتقل الثاني في دويسبيرغ وعثر لدى تفتيش منزله على 50 غراماً من الكوكايين و108 كيلوغرامات من الماريغوانا.
وصنفت المخابرات الألمانية في تقريرها السنوي في الصيف الماضي، خطر اليمين المتطرف على أنه الأكبر في البلاد. وذكرت بعدة عمليات إرهابية نفذها يمينيون متطرفون في العامين الماضيين، من بينها اغتيال عمدة مدينة كاسل فالتر لوبكه في وضح النهار في حديقة منزله، بسبب تعاطفه مع اللاجئين. وأحبطت كذلك عملية إرهابية أخرى أمام معبد لليهود كان قد خطط لها يميني متطرف وتسببت بمقتل شخصين أمام المعبد، بعد أن فشل الرجل بكسر القفل والدخول لتنفيذ مجزرته في الداخل.
وشهدت كذلك مدينة هاناو مجزرة في مقهيين للأرجيلة قتل فيهما 9 أشخاص بعد أن فتح يميني متطرف النار من رشاش أوتوماتيكي على الموجودين في الداخل.
وكانت تقارير إخبارية قد تحدثت مؤخراً عن تدريب أشخاص من النازيين الجدد من دول أوروبية أخرى، في معسكرات في روسيا تابعة لمتطرفين، حيث يتدربون على استخدام الأسلحة والمتفجرات.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.