أمير الكويت يتلقى رسالة خطية من الكاظمي

رئيس الوزراء العراقي والسفير السعودي بحثا تعزيز العلاقات

v
v
TT

أمير الكويت يتلقى رسالة خطية من الكاظمي

v
v

تلقى أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر، أمس، رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، سلمها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الرسالة تناولت أيضاً العلاقات التي تربط البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى كل الأصعدة.
كما التقى رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، بوزير الخارجيَّة العراقي. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف قوله إن الوزير العراقي أكد خلال اللقاء «حرص بغداد على توثيق أواصر التعاون الثنائيِّ مع الكويت في ظلِّ ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطوُّرات إيجابيَّة».
وفي لقاء وزیر الخارجیة الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، مع نظيره العراقي، تم استعراض مجمل العلاقات الثنائیة المتینة والوثیقة التي تربط البلدین الشقیقین وسبل تعزیزها وتطویرها في مختلف المجالات، كما تم بحث كل القضایا والتحدیات التي تشهدها المنطقة وآخر التطورات على الساحتین الإقلیمیة والدولیة، إضافة إلى مناقشة عدد من المواضیع محل الاهتمام المشترك.
من ناحية ثانية، استقبل رئيس الوزراء العراقي، أمس، سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق، عبد العزيز الشمري. وحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين بغداد والرياض. كما بحث اللقاء تفعيل التبادل التجاري بين البلدين، في ضوء الاجتماعات الأخيرة للمجلس التنسيقي العراقي - السعودي، التي تمخض عنها عدد من مذكرات التفاهم والتعاون في مختلف المجالات والقطاعات.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.