البيت الأبيض يستضيف قمة لقاح «كوفيد ـ 19» لتعزيز الثقة وإعلان طرق التوزيع

ترمب يوقّع أمراً يضمن حصول كل الأميركيين عليه

الرئيس دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يستضيف قمة لقاح «كوفيد ـ 19» لتعزيز الثقة وإعلان طرق التوزيع

الرئيس دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء)، أمراً تنفيذياً يضمن حصول جميع الأميركيين على لقاح فيروس «كورونا» أولاً قبل أن تبدأ الحكومة الأميركية في مساعدة الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم.
وجاء القرار خلال قمة «Operation Wrap Speed» التي شارك فيها ترمب، ونائبه مايك بنس، ووزير الصحة أليكس عازار، والدكتور منصف السلاوي كبير المستشارين العلميين، والجنرال جوس بيرنا المسؤول عن العمليات اللوجستية وتوزيع اللقاح، ومجموعة من الخبراء الحكوميين وحكام الولايات والمسؤولين التنفيذيين الذين ناقشوا على مدى خمس جلسات كيفية تقييم فاعلية اللقاحات وتوزيعها. ويحاول الرئيس ترمب الاستحواذ على جهود تطوير اللقاح كنصر سياسي لإدارته وعنصر رئيسي في إرثه التاريخي.
وليس من الواضح تماماً كيف يمكن تنفيذ هذا الأمر التنفيذي، لكنه مصمَّم لمنع حكومة الولايات المتحدة من شحن أي جرعات تشتريها دول أجنبية أخرى حتى تتم تلبية جميع الاحتياجات داخل الولايات المتحدة. والقرار يعد مناقضاً لما قامت به شركة «فايزر» من صفقات مع دول أخرى.
وقال السلاوي في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» قبل انعقاد القمة إنه على ثقة من قدرات توزيع اللقاح والقيام بحملات تطعيم تؤدي إلى حصول ما يقرب من 80% من الشعب الأميركي على اللقاح بحلول مايو (أيار) المقبل.
ووفقاً للقرار، فإنه لا يمكن لأي مقدم رعاية صحية إعطاء اللقاح دون التسجيل في نظام يتبع وزارة الصحة الأميركية التي ستوفر سجلاً يومياً لعدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد فيروس «كورونا». وطلبت الإدارة الأميركية من مركز السيطرة على الأمراض (CDC) تسجيل الأسماء وتواريخ الميلاد والعناوين والأعراق لمن يتلقى اللقاح. ويشارك الجيش الأميركي في المساعدة في تخزين جرعات اللقاح في 64 موقع توزيع في عدد من الولايات. وهناك تحديات لوجستية تتعلق بتوزيع اللقاح حيث يتطلب لقاح «فايزر» إجراءات نقل في درجات حرارة فائقة البرودة، كما أقامت سلاسل الصيدليات الأميركية الكبرى خدمة التطعيم المتنقلة لتطعيم العاملين في المجال الطبي، والأشخاص في دور رعاية المسنين، والمرافق التي يعيش بها المرضي والأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة.
وأشارت تقارير إلى أن التحليل الأولي الذي أجرته إدارة الغذاء والدواء لبيانات التجارب السريرية أظهر أن لقاح فيروس «كورونا» الذي تصنعه شركتا «فايزر» و«بيونتيك» يوفّر حماية قوية ضد «كوفيد - 19» في عضون عشرة أيام من الجرعة الأولى ويعمل بطريقة جيدة بغضّ النظر عن عرق المتطوع أو وزنه أو عمره. وتشير النتائج إلى معدل فاعلية مرتفع لدى كلٍّ من الرجال والنساء ومعدلات مماثلة لدى الأشخاص البيض والسود واللاتينيين، كما نجح اللقاح أيضاً مع الأشخاص الذي يعانون من السمنة المفرطة والمعرّضين لخطر الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» بشكل كبير وأيضاً كبار السن. وتضمن تقرير إدارة الغذاء والدواء المكون من 100 صفحة من التحليلات البيانية أن معدل فاعلية اللقاح المكون من جرعتين (يتم أخذ الجرعتين بفاصل ثلاثة أسابيع) هو 95% دون أعراض جانبية خطيرة.
وكانت إدارة ترمب قد استثمرت ما يقرب من ملياري دولار بموجب عقد مع شركة «فايزر» وشركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية «بيونتيك» مقابل الحصول على 100 مليون جرعة من لقاح «كوفيد - 19» خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري والذي يوفر تلقيح 50 مليون أميركي بموجب جرعتين لكل شخص. وقد خفضت شركة «فايزر» من توقعاتها لإنتاج اللقاح من 100 مليون إلى 50 مليون جرعة وأوضحت أنها على المسار لإنتاج 1.3 مليار جرعة خلال عام 2021.
ورفض الرئيس التنفيذي لشركة «فايزر» ألبرت برولا، والرئيس التنفيذي لشركة «مودرنا» ستيفان بانسيل، المشاركة في قمة لقاح «كورونا» التي استضافها البيت الأبيض. ولم يقم البيت الأبيض بدعوة الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جو بايدن على الرغم من أنهم سيشرفون على استمرار أكبر برنامج تطعيم في تاريخ الولايات المتحدة بمجرد تولي بايدن سدة الرئاسة في العشرين من يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية في مؤتمر تليفوني مساء الاثنين، إن الرئيس الأميركي سيعيد التأكيد للشعب الأميركي أن «أميركا أولاً» هو الأولوية والنهج الذي يتبعه الرئيس الأميركي خلال قمة مكافحة فيروس «كورونا» التي استضافها البيت الأبيض مساء أمس (الثلاثاء).
وقال المسؤول الكبير: «اللقاحات فعالة لمكافحة فيروس (كورونا) وهي ضرورية لضمان صحة وسلامة مواطنينا وسلامة الاقتصاد والأمن القومي الأميركي». وأضاف أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أنشأها ترمب لتسريع جهود التوصل إلى لقاح قد أسفرت عن ستة لقاحات محتملة تنتظر موافقة إدارة الغذاء والدواء، وأنه بمجرد الموافقة سيتم شحن اللقاحات عبر الولايات المتحدة في غضون الساعات الأربع والعشرين الأولى من الموافقة. وأوضح أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ستعمل على مساعدة البلدان الفقيرة على الحصول على اللقاح، كما سيتطلب الأمر العمل مع المنظمات التي تركز على التبرع بالموارد لإيجاد طرق لمساعدة الدول الشركاء والحلفاء.
وتأتي القمة قبل أيام من اجتماع إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) يوم الخميس، للرد على طلب شركتي «فايزر» و«بيونتيك» للحصول على تصريح الموافقة على لقاح فيروس «كورونا» الذي تقدمت به الشركتان منذ ثلاثة أسابيع وتخطط إدارة الغذاء والدواء للاجتماع يوم 17 ديسمبر، لمناقشة فاعلية اللقاح الذي تقدمت به شركة «مودرنا» الأميركية. وتشير التسريبات إلى أنه بحلول الجمعة قد تُصدر إدارة الغذاء والدواء موافقتها على لقاح شركتي «فايزر» و«بيونتيك».


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.