السعودية الأولى عربياً والـ17 عالمياً في نشر أبحاث «كورونا»

السعودية الأولى عربياً والـ17 عالمياً في نشر أبحاث «كورونا»

الاثنين - 21 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 07 ديسمبر 2020 مـ
مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض (الشرق الأوسط)

حققت السعودية المركز الأول عربياً والمركز السابع عشر على مستوى العالم، في جهود الجامعات لنشر أبحاث «كورونا»؛ حيث مثلت نسبة الأبحاث السعودية 1.8 في المائة من الإنتاج البحثي العالمي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، قوله: «إن الجامعات السعودية نشرت ما نسبته 83.4 في المائة من إنتاج المملكة لأبحاث (كورونا)، وذلك بجهود وطنية بدأت منذ تفشي الجائحة على مستوى العالم»، مستعرضاً الجهود التي بُذلت لتحقيق ذلك الهدف من خلال الدعم للبحوث المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد (COVID- 19)، وتوحيد جهود العلماء والباحثين في الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث، وتكوين لجان علمية في المجالين الصحي والتقني لتقييم الجهود البحثية.

وأكد حرص وزارة التعليم على تنظيم جملة من الفعاليات المتخصصة، بمشاركة عدد كبير من الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والباحثين والأكاديميين، إلى جانب تنسيق جهود الجامعات من خلال ورش عمل تخصصية للرفع من كفاءة الأبحاث وإسهامها للتصدي لـ«COVID- 19»، ومناقشة سبل الوقاية والعلاج منه، إضافة إلى استثمار القدرات البحثية لمنسوبي الجامعات والمراكز البحثية، وذلك بإيجاد حلول علمية تسهم في علاج هذه الجائحة والحد من آثارها.

ورفع وزير التعليم آل الشيخ، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما المتواصل للتعليم في المملكة، والاهتمام والرعاية بالبحث والابتكار، وتهيئة السبل كافة أمام العلماء والباحثين في الجامعات السعودية، لتحقيق النجاح والتفوق والمنافسة عالمياً، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو استكمال للجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في التصدي لجائحة «كورونا»، والتفوق على دول كثيرة، بما يعكس قدرة ومكانة المملكة في التعامل مع الأزمات.


السعودية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة