إسرائيل تستقبل مئات المهاجرين من يهود الفلاشا

برعاية الرئيسة الإثيوبية ووزيرة إسرائيلية من الأصول ذاتها

مهاجرون من الفلاشا لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب أمس (إ.ب)
مهاجرون من الفلاشا لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب أمس (إ.ب)
TT

إسرائيل تستقبل مئات المهاجرين من يهود الفلاشا

مهاجرون من الفلاشا لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب أمس (إ.ب)
مهاجرون من الفلاشا لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب أمس (إ.ب)

في حملة حظيت برعاية الرئيسة الإثيوبية، سهلورق زودي، وصل إلى تل أبيب، أمس (الخميس)، مجموعة من يهود الفلاشا تضم 316 مهاجراً إلى إسرائيل. وقد رافقت المهاجرين على متن الطائرة التي أقلتهم من أديس أبابا، وزيرة الهجرة والاستيعاب في حكومة نتنياهو، بنينا تامانو شاتا، التي تُعتبر أول إثيوبية تصل إلى منصب وزير خارج بلادها.
وقد استقبل الوفد في مطار اللد (بن غوريون)، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء البديل، بيني غانتس، وعدد من كبار المسؤولين.
وكانت حكومة نتنياهو قد صادقت على جلب 2000 شخص من مجموع 7000 من يهود الفلاشا، الذين ينتظرون في خيام قرب مطار أديس أبابا، للهجرة. ويتهم قادة اليهود الفلاشا في إسرائيل، حكومة نتنياهو، بالتقصير في تنفيذ الوعود. ويعتبرون التلكؤ في جلبهم موقفا عنصريا للبيض ضد السود. ويقول قادة الاحتجاجات بينهم إنه «لو كانوا من يهود فرنسا أو أميركا أو روسيا، لما تأخروا دقيقة عن جلبهم إلى إسرائيل».
المعروف أن يهود إثيوبيا لم يتمكنوا من الهجرة إلى إسرائيل طيلة عشرات السنين من قيام الدولة العبرية، إذ شككت المؤسسة الدينية الأرثوذكسية بانتمائهم لليهودية. وفقط بعد تدخل قيادة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة سمح لهم بالهجرة. وفي سنة 1981، تم تنظيم عملية سرية عسكرية، بكل ما تعني الكلمة، لنقلهم إلى إسرائيل، وذلك في زمن حكومة مناحم بيغن، بترتيب وتعاون مع السودان، في عهد عمر البشير. وجلب يومها 20 ألفاً، وسُمّيت «عملية موشيه».
وفي سنة 1991، نفذت عملية أخرى تم خلالها جلب 15 ألف شخص منهم في عملية ثانية. ثم تواصلت عملية هجرتهم، ولكن بوتائر أخف. ويبلغ تعدادهم اليوم في إسرائيل 150 ألفاً. وأصبحوا قوة انتخابية تسعى الأحزاب اليهودية لكسب رضاها. ولديهم اليوم نائبان في الكنيست ووزيرة أيضاً. وقد اجتمعت الوزيرة مع الرئيسة الإثيوبية، مساء الأربعاء، قبيل جلب الدفعة الجديدة، فباركت الرئيسة الجهود لمساعدة الإثيوبيين «الذين يرغبون في الهجرة الشرعية لإسرائيل»، وحيت الوزيرة الإسرائيلية، قائلة: «أنت أول إثيوبية تتقلد منصب وزير في دولة خارج إثيوبيا. لذلك يهمني جداً أن تنجحي في مهماتك».
من جانبه، قال نتنياهو خلال استقبال القادمين، أمس: «لم أشعر بمثل هذا القدر من الانفعال منذ سنوات طويلة، إزاء هذا المشهد الصهيوني الأصيل، الذي يعبّر عن كامل المغزى من الوجود اليهودي. وقفنا أنا وقرينتي سارة هناك والدموع تذرف من عيوننا، حينما نزل أشقاؤنا يهود إثيوبيا من الطائرة وهم يحملون السلال. أتذكر منذ طفولتي وهم ينزلون، ويلمسون الأرض، أرض إسرائيل، حيث كانت الأم تقبل الأرض وتحمل طفلة اسمها (أورشليم)، وطفلة رضيعة أخرى اسمها (استير)، (استير) و(أورشليم) قادمتان إلى أورشليم. إنها ماهية القصة اليهودية، وماهية القصة الصهيونية. لذا نحن، أشقاءنا وشقيقاتنا الأعزاء القادمين من إثيوبيا، متحمسون لاستقبالكم هنا؛ فمرحباً بكم في أرض إسرائيل وفي دولة إسرائيل». وأعلن نتنياهو أنه سيتكلم مع حكومة السودان، لكي تسمح لهم في المستقبل أن يقوموا بزيارة الأماكن التي هلك فيها بعض أقربائهم وهم يشقون طريقهم للهجرة إلى إسرائيل، وأنه يواصل الجهود لتحرير الأسير الإسرائيلي من أصل إثيوبي، ابيرا منغستو، من الأسر لدى «حماس» في قطاع غزة.



كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
TT

كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)

قالت ‌وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن الحكومة تعمل على إعادة مواطنيها العالقين في الشرق ​الأوسط، وذلك من خلال توفير مقاعد على متن رحلات تجارية والتعاقد على رحلات طيران مستأجرة وتقديم خيارات نقل بري إلى الدول المجاورة.

وأوضحت الوزيرة أن أكثر من ألفي كندي طلبوا مساعدة الحكومة الكندية لمغادرة المنطقة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي ‌على إيران، وأن ‌نصف هذه الطلبات تقريبا ​جاءت ‌من ⁠كنديين ​في الإمارات، و237 ⁠من قطر، و164 من لبنان، و93 من إسرائيل، و74 من إيران.

وأشارت أناند إلى أنها وجهت مكتبها لإبرام اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات خلال الأيام القادمة، ولفتت إلى أن هذا يتوقف ⁠على موافقة حكومة الإمارات على ‌استخدام مجالها الجوي.

وأكدت ‌أناند أن الحكومة حجزت ​75 مقعدا على ‌متن رحلة مغادرة من بيروت أمس الأربعاء ‌وأنها ستوفر المزيد من المقاعد خلال الأيام القادمة لمن يرغبون في مغادرة لبنان. وذكرت أنه يجري نقل مئتي كندي بالحافلات من قطر إلى ‌السعودية وأن الحكومة تعمل على توفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين ⁠الراغبين ⁠في مغادرة قطر.

وأضافت أن المسؤولين يقدمون معلومات للكنديين في إسرائيل حول خدمة حافلات إلى مصر تديرها الحكومة الإسرائيلية، حيث يمكن نقل الركاب إلى المطارات المفتوحة في مصر.

وظلت حركة الطيران التجاري شبه معدومة في معظم أنحاء المنطقة أمس الأربعاء، مع إغلاق مراكز النقل الرئيسية في الخليج، بما في ذلك دبي أكثر مطارات العالم ​ازدحاما بالمسافرين ​الدوليين، لليوم الخامس على التوالي، في أكبر اضطراب في حركة السفر منذ جائحة كوفيد-19.


رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)

صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع».

وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، «سنقف إلى جانب حلفائنا».


الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن القوات الأميركية أصابت أو أغرقت أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدء الصراع مع طهران مطلع الأسبوع الحالي.

قال ​قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، اليوم (الأربعاء)، ‌إن ‌الجيش ​دمر ‌16 ⁠سفينة ​إيرانية وغواصة واحدة، ⁠وقصف ما يقرب من ⁠2000 هدف ‌في ‌إيران.

وأضاف ​كوبر ‌في ‌مقطع فيديو نشر على «إكس»: «اليوم، ‌لا توجد سفينة إيرانية واحدة ⁠تبحر ⁠في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج ​عمان».

وأوضح: «يشارك في هذه العملية أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتا طائرات، وقاذفات قنابل انطلقت من الولايات المتحدة، وهناك المزيد من القدرات في طريقها إلينا، ما يمثل أكبر حشد للقوة الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل كامل».

وتابع: «نحن الآن في أقل من 100 ساعة من العملية، وقد ضربنا بالفعل ما يقرب من ألفي هدف بأكثر من ألفي ذخيرة. قمنا بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل خطير، ودمرنا المئات من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. نحن نركز على تدمير كل شيء يهددنا».