«الخارجية» المصرية تؤكد أهمية نشر قيم «التعايش والوسطية»

«الخارجية» المصرية تؤكد أهمية نشر قيم «التعايش والوسطية»

خلال مشاركتها في «المنتدى الإقليمي الخامس للاتحاد من أجل المتوسط»
الأحد - 14 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 29 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15342]

أكدت وزارة الخارجية في مصر «أهمية دور مصر ومؤسساتها الدينية في بناء جسور من التقارب والإخاء، ونشر قيم التعايش والتسامح والوسطية، واحترام الآخر، والأديان والرموز الدينية». مشددة على «أهمية تعزيز التواصل الفكري والثقافي بين شعوب المنطقة لمواجهة الظواهر السلبية، من عنف وتطرف، وكراهية للآخر وازدراء للأديان».
جاء ذلك خلال مشاركة مصر في «المنتدى الإقليمي الخامس للاتحاد من أجل المتوسط»، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، بحضور مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية بدر عبد العاطي، نيابة عن وزير الخارجية المصري سامح شكري، ومدير شؤون المشاركة الأورومتوسطية أميرة عبد الرحيم.
ووفق بيان لـ«الخارجية المصرية»، أمس، فقد أكد عبد العاطي في كلمة له خلال المنتدى «أهمية تزامن عقد المنتدى الإقليمي الخامس للاتحاد من أجل المتوسط مع الاحتفال باليوبيل الفضي لإطلاق عملية برشلونة سنة 1995، والتي شهدت تأطيراً لها بإنشاء الاتحاد من أجل المتوسط في 2008، فضلاً عن ضرورة بذل مزيد من الجهود لإعادة إحياء فلسفة برشلونة، وإيجاد حالة التكامل المأمول بين أبعادها الثلاثة السياسية الأمنية، والاقتصادية الاجتماعية، والثقافية الإنسانية»، مشيراً في هذا السياق إلى «أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، التي كانت بمثابة المحفز الرئيسي لعملية برشلونة، وذلك في إطار احترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
كما أكد عبد العاطي «أهمية التعاون الإقليمي المتوسطي لمواجهة تداعيات جائحة كورونا المستجد، ودور الاتحاد من أجل المتوسط في مواجهة تلك التداعيات، من خلال دعم التكامل الاقتصادي في منطقة المتوسط، وجذب الاستثمارات لخلق فرص العمل، وتبادل الخبرات والتدريب، وتعزيز البحث العلمي»، مشيراً في هذا الصدد إلى «الدور الفعال، الذي تقوم به مصر في إطار الاتحاد من أجل المتوسط، كشريك أساسي في مجالات التعاون المتوسطي كافة».
يأتي هذا في وقت قالت فيه الخارجية المصرية أمس إن «مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية، شريف عيسى، ومساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان، أسامة شلتوت، قاما بجولة في منطقتي القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، شملت السودان وجنوب السودان، وجيبوتي، وكينيا، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، ومتابعة التطورات في المنطقة».
وبحسب «الخارجية» فإن «الجولة شهدت تبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة في منطقتي القرن الأفريقي وشرق أفريقيا»، حيث أكد الجانب المصري على متابعته لتلك التطورات. وشدد على «أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار بالمنطقة، وما توليه مصر من اهتمام بالغ لاستقرارها، ودعم مصر الكامل للجهود كافة، الرامية إلى تعزيز السلم والأمن في هذه المنطقة، التي تُمثل ركيزة للأمن الإقليمي والقاري». وأضافت الخارجية المصرية أمس، موضحة أنه «تم التباحث حول سبل دعم العلاقات الثنائية وتطويرها في شتى المجالات».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة