ليبيا: مناشدات لفتح ممر آمن لإخراج الجرحى إثر اشتباكات في سبها

ليبيا: مناشدات لفتح ممر آمن لإخراج الجرحى إثر اشتباكات في سبها

الأربعاء - 10 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 25 نوفمبر 2020 مـ
رتل تابع لقوات «الوفاق» ضمن دورية استطلاع في محوري سرت والجفرة (عملية بركان الغضب)

اندلعت اشتباكات عنيفة بين عائلتين من قبيلة القذاذفة بحي المهدية بمدينة سبها جنوب ليبيا، وسط مناشدات المواطنين ومنظمات حقوقية لفتح ممر آمن بغية إخراج الجرحى، وإدخال الإمدادات العاجلة، في ظل ما تعانيه المدينة من تردٍّ للوضع الصحي.
وقبل يومين، ناشد الشيخ علي مصباح أبو سبيحة، رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن الجنوب، الأجهزة المعنية في البلاد التدخل السريع لإخراج العائلات العالقة في منطقة الاشتباكات بحي المهدية، واصفاً الوضع هناك بـ«الخطير، نظراً لوجود النساء والأطفال في وضع حرج».
وتنحصر الاشتباكات الثأرية التي تدور رحاها لليوم الثالث بين عائلتي الدواقل والجيطلاوي، وهما من قبيلة القذاذفة. وسبق أن تسببت اشتباكات مماثلة بينهما في مقتل 15 شخصاً قبل نحو عامين. لكن رغم جهود النافذين من رجال المصالحة في ليبيا، وخصوصاً في الجنوب، تجددت الاشتباكات، وسط مخاوف من تصاعدها، في ظل استخدام مدافع الهاون و«آر بي جي».
وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، إنها تتابع بقلق بالغ المعارك القبلية التي يشهدها حي المهدية (الفاتح سابقاً) بين أبناء عائلتي الدواقل والجيطلاوي، وتطالب بوقفها فوراً. ونوهت المنظمة إلى أن هذا النزاع القبلي يتجدد من فترة إلى أخرى منذ نحو عامين، دون تسوية جذرية للخلاف بين الطرفين، رغم أنه سبق أن أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 15 ضحية وعدد من الجرحى، وأدى إلى نزوح عائلات كثيرة، مشيرة إلى أن أغلب المقاتلين من الطرفين يتبعون ميليشيات مسلحة، ولافتة إلى أن الاشتباكات تجددت منتصف الأسبوع، رغم المساعي الحميدة التي بذلها ممثلو القبائل من المنطقة وخارجها.
ورصد شهود عيان استخدام الطرفين منذ 3 أيام قذائف «آر بي جي» والرشاشات المتوسطة المضادة للطائرات والهاون، على نحو أدى إلى وقوع إصابات كثيرة وإغلاق عدة طرق.
ووفقاً لمكتب المنظمة العربية لحقوق الإنسان في جنوب ليبيا تحتاج المنطقة لتدخل السلطات الليبية لوقف الاقتتال واستعادة الأمن، بعد فشل المساعي التي حاول بعض القبائل القيام بها، إضافة إلى أن الوضع على الأرض يحتم توفير الإمدادات الطبية لإسعاف الجرحى، وضرورة نقل بعضهم إلى المستشفيات الكبرى في ليبيا وخارجها.


ليبيا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة