خامنئي يشكك في جدوى التفاوض مع الغرب رغم التفاؤل في طهران

حكومة روحاني توقعت عودة الشركات الأجنبية إذا رفع بايدن العقوبات

صورة نشرها موقع «المرشد» علي خامنئي من اجتماعه بكبار المسؤولين في طهران أمس
صورة نشرها موقع «المرشد» علي خامنئي من اجتماعه بكبار المسؤولين في طهران أمس
TT

خامنئي يشكك في جدوى التفاوض مع الغرب رغم التفاؤل في طهران

صورة نشرها موقع «المرشد» علي خامنئي من اجتماعه بكبار المسؤولين في طهران أمس
صورة نشرها موقع «المرشد» علي خامنئي من اجتماعه بكبار المسؤولين في طهران أمس

شكك «المرشد» الإيراني علي خامنئي في جدوى التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، والدول الأوروبية، لكنه لم يغلق الباب في وجه العودة لطاولة المفاوضات، قائلاً إن بلاده «جربت التفاوض لرفع العقوبات مرة ولم تتوصل إلى نتيجة»، وذلك رغم تحدث حكومة طهران عن تفاؤل بعودة الشركات الأجنبية للبلاد في «غياب (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب» وتخفيف «الضغط الأقصى».
وزاد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية الكبرى في 2015 والذي رُفعت بموجبه العقوبات عنها في مقابل كبح برنامجها النووي. وانسحب ترمب من الاتفاق، في مايو (أيار) 2018، وأعاد فرض العقوبات في إطار استراتيجية «الضغط الأقصى» لتعديل سلوك طهران في المنطقة واحتواء برنامجها الصاروخي. وردت إيران بتقليص التزامها به.
ويقول طاقم بايدن إنه يستهدف العودة للاتفاق إذا عادت إيران للالتزام ببنوده. لكن وكالة «رويترز» نقلت عن دبلوماسيين ومحللين، أمس، قولهم إنه من غير المرجح حدوث ذلك بين عشية وضحاها، نظراً لأن الجانبين سيرغبان في التزامات إضافية.
وتريد واشنطن من إيران كبح برامجها الصاروخية التي لا يشملها الاتفاق النووي، والحد من تدخلاتها في الشرق الأوسط. ولطالما قالت إيران إنها لن تتفاوض بخصوص الصواريخ، ولن تشارك في محادثات ما لم تعد واشنطن للاتفاق النووي وترفع العقوبات دون شروط.
وأفصح خامنئي عن موقفه من النقاش الدائر في إيران حول إمكانية عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، وتجدد التفاوض بين طهران وواشنطن لرفع العقوبات. وصرح: «بطبيعة الحال؛ جربنا مسار رفع العقوبات لمرة، وأجرينا مفاوضات لسنوات، لكن لم تؤد إلى نتيجة». وقال في إشارة ضمنية إلى تفاؤل المسؤولين الإيرانيين بفوز بايدن: «لا يمكن الاعتماد على كلامهم والبناء عليه. وضعهم الداخلي ليس واضحاً مطلقاً، والمشكلات الأخيرة لا تسمح لهم بالتحدث واتخاذ موقف من القضايا الدولية»، وأضاف: «البعض ينظر بعين التفاؤل إليهم، لكن يجب أن نفترض أنه لن تكون أي حلول من الخارج».
وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني أن رأى في فوز بايدن فرصة للولايات المتحدة لتعويض «أخطائها السابقة»، مؤكداً أن بلاده لن تفوّت أي فرصة لرفع العقوبات عنها.
ولأول مرة منذ تفشي جائحة «كورونا»، ظهر خامنئي، المسؤول الأول في البلاد، أمس، في اجتماع لكبار المسؤولين في النظام، في مقدمتهم الرئيس روحاني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس القضاء إبراهيم رئيسي، لتنسيق القضايا الاقتصادية، في ظل التباين بين دوائر النظام حول إدارة الأزمة الراهنة.
وقال خامنئي إن مسار «التغلب على العقوبات وجعلها غير فعالة، أمر ممكن. في البداية قد يواجه صعوبات ومشكلات، لكن النهاية ستكون سعيدة». وأضاف: «هذه الجرائم تمارس منذ سنوات على الشعب الإيراني، لكنها اشتدت في السنوات الثلاث الأخيرة»، لافتاً إلى أن بلاده تواجه طريقين: «جعل العقوبات غير فاعلة والتغلب عليها، أو رفع العقوبات».
ووصف خامنئي العقوبات بأنها «واقع مرير» و«جريمة أميركية بشراكة الدول الأوروبية ضد الشعب الإيراني». وقال: «الوضع الأميركي ليس واضحاً، والأوروبيين يتخذون باستمرار موقفاً ضد إيران». وقال: «يقولون لنا إنه يجب أن نتوقف عن التدخل في المنطقة، في حين أنهم لديهم أكبر التدخلات الخاطئة في قضايا المنطقة، وبينما تملك بريطانيا وفرنسا صواريخ نووية مدمرة، وألمانيا تسير على هذه الطريق، يقولون لنا ألا نمتلك صواريخ». وخاطب الأوروبيين بنبرة تحذير: «ما دخلكم أنتم؟ يجب عليكم أولاً إصلاح أنفسكم قبل أن تدلوا بأي رأي».
وجاءت تصريحات خامنئي غداة اجتماع بين وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أو ما تعرف بـ«مجموعة إي3»، في برلين حول انتهاكات إيران للاتفاق النووي.
وترى الدول الثلاث فرصة للعودة إلى نهج مشترك بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن البرنامج النووي الإيراني، عندما يباشر بايدن مهامه الرئاسية في يناير (كانون الثاني) المقبل.
ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي ألماني أن الدول الأوروبية الثلاث تستعد لفترة من الدبلوماسية المكثفة لعلمها بأنها ستواجه مفاوضات صعبة. ودعت الحكومة الألمانية إيران إلى الامتثال للاتفاق النووي.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية، أول من أمس، عن النائب أبو الفضل عموئي، المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن اللجنة وافقت على مشروع قانون يلزم الحكومة برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المائة، ضمن مشروع قانون يلزم الحكومة باتخاذ «خطوة عاجلة واستراتيجية لإلغاء العقوبات».
وينص القانون على إلزام الحكومة بمنع عملية التحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الأنشطة النووية الإيرانية.
وضمن انتهاك البنود الأساسية للاتفاق النووي، كانت إيران قد أعلنت عن رفع مستوى التخصيب إلى 4.5 في المائة، متجاوزة سقف الاتفاق النووي.

متحدث: الشركات ستعود

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن إيران تتوقع عودة الشركات الأجنبية للبلاد إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الحكم، وإن بعض الشركات أجرت اتصالات أولية بالفعل.
وغادرت شركات أجنبية كبرى إيران بعد إعلان ترمب منذ عامين انسحاب بلاده من اتفاق إيران النووي وأعاد فرض عقوبات اقتصادية عليها. ووضعت واشنطن منذ ذلك الحين عشرات الشركات الأجنبية على قائمة سوداء متهمة إياها بالتعاون مع إيران.
ونقلت «رويترز» عن ربيعي قوله في مؤتمر صحافي بثه موقع حكومي إلكتروني: «زادت في الفترة الأخيرة الاتصالات لفتح مكاتب لشركات أجنبية ووجود تمثيل لها في إيران». وأضاف أن الشركات التي لم تغادر إيران رغم العقوبات قد تُمنح فرصاً أكثر في المستقبل. ولم يذكر أي شركة بالاسم.
ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي أوروبي أن الشركات لا تزال حذرة إزاء ضعف الشفافية في إيران، وأن رفع بايدن العقوبات لن يكون كافياً لإغرائها بالعودة. وأضاف: «ليست هناك أي فائدة لشركة كبرى من العمل في سوق لا تتوفر فيها شفافية مالية تذكر. لن يجيز أي مسؤول عن الامتثال للقواعد التنظيمية مثل هذه الخطوة».



اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

جانب من الحريق في مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي نفط بحيفا (رويترز)
جانب من الحريق في مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي نفط بحيفا (رويترز)
TT

اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

جانب من الحريق في مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي نفط بحيفا (رويترز)
جانب من الحريق في مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي نفط بحيفا (رويترز)

اندلع حريق في مصفاة بازان النفطية في حيفا بعد هجوم صاروخي، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية الاثنين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 10 صواريخ استهدف حيفا وخليجها، فيما تحدثت تقارير عن هجوم متزامن من إيران ومن «حزب الله».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المصفاة قد أصيبت مباشرة بصاروخ أم بشظايا صاروخ تم اعتراضه.

وذكرت هيئة الإطفاء الإسرائيلية أن مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي النفط في حيفا أصيبا بشظايا ناجمة عن صاروخ جرى اعتراضه ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

جهود احتواء الحريق في مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي نفط بحيفا (رويترز)

من جانبه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إنه «لم يلحق أي ضرر بمنشآت الإنتاج في مصافي النفط في حيفا وإمدادات الوقود لن تتأثر»

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن فجر اليوم أنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفاً أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد مقتل قائد البحرية

تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد مقتل قائد البحرية

تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)

أعلن «الحرس الثوري»، اليوم الاثنين، مقتل علي رضا تنغسيري، قائد الوحدة البحرية التابعة له، متأثراً بإصابات بالغة، وذلك بعد أكثر من 96 ساعة على تأكيد أميركي_إسرائيلي بمقتله فجر الخميس.

وجاء في بيان نُشر على موقع «سباه نيوز» التابع لـ«الحرس الثوري» أن تنغسيري توفي متأثرا بجروح بالغة.

وكانت قنوات «تلغرام» تخضع لدائرة الدعاية والإعلام في «الحرس الثوري» قد أفادت السبت بمقتله، لكن لم تصدر أي معلومات بشأن مصيره أو إصابته منذ الإعلان الأميركي والإسرائيلي الخميس.

وكانت وكالات أنباء إيرانية قد أكدت الجمعة نائب تنغسيري ورئيس ‌مخابرات ⁠البحرية ​بـ«الحرس الثوري» بهنام رضائي.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، في 26 مارس (آذار) الحالي: «في عملية قاتلة وموجَّهة بدقة، قضى جيش الدفاع على قائد بحرية (الحرس الثوري) تنغسيري مع عدد من مسؤولي قيادات (البحرية)»، وأشار البيان إلى مقتل رضائي.وأَضاف أن تنغسيري «مسؤول بشكل مباشر عن العملية الإرهابية المتمثلة في زرع الألغام وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة».

واعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر الخميس أنّ مقتل تنغسيري، يجعل المنطقة «أكثر أمانا».وقال كوبر إنّ «الضربات العسكرية الأميركية ضد بحرية (الحرس الثوري) ستتواصل»، داعيا «كل إيراني يخدم في هذا الجهاز إلى التخلي فورا عن موقعه والعودة إلى منزله لتجنّب مخاطر إضافية من الإصابة أو الموت».

انهيار مبنى في بندر عباس حيث يعتقد استهدف مقر غير رسمي لقيادة البحرية الإيرانية (شبكات التواصل)

وأفادت مصادر غير رسمية حينها بإصابة الأدميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، في الموقع الذي استهداف فيه تنغسيري بمدينة بندر عباس، أثناء أجتماع لقادة تلك القوات.

ويتولى الجيش الإيراني مسؤولية حماية المياه الإيرانية في شرق مضيق هرمز، وخليج عمان، ومدخل المحيط الهندي. وتعد بحرية «الحرس الثوري» جهازاً موازياً القوات البحرية في الجيش الإيراني.

ونفى الجيش الإيراني ضمناً مقتل قائد سلاح البحرية. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن إيراني الأحد، إن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ستُستهدف إذا أصبحت في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية.ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون عن إيراني قوله «بمجرد أن تدخل مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ضمن مدى النيران، سنثأر لدماء جنود السفينة دينا عبر إطلاق أنواع مختلفة من صواريخ بحر-بحر»، في إشارة إلى الفرقاطة الإيرانية التي أغرقتها الولايات المتحدة في الرابع من مارس(آذار) بالمياه الدولية.

ويشكل تنغسيري، وهو قائد مخضرم تولى منصبه منذ 2018، ضربة قوية أخرى. ولعب تنغسيري لعب دوراً مهماً في إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وأدى الحصار الفعلي الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، الذي ينقل 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية، إلى ارتفاع أسعار النفط وانتشار الأزمة ‌الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

يأتي تأكيد مقتل تنغسيري في وقت يسود الترقب بشأن عملية أميركية محمتلة لإعادة فتح مضيق هرمز، مع وصول المزيد من القوات الأميركية.

ويدرس البنتاغون يدرس خيارات عسكرية قد تشمل قوات برية، على الرغم من أن عدة وسائل إعلام ذكرت أن ترمب لم يوافق بعد على أي من تلك الخطط.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين عسكريين أن عدة مئات من أفراد العمليات الخاصة وصلوا إلى المنطقة. ويأتي ذلك بالإضافة إلى آلاف من مشاة البحرية الأمريكية الذين وصلوا يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية، وهي الأولى من بين فرقتين، حسبما قال الجيش الأمريكي.وفي مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز» نُشرت الأحد، قال ترمب إنه يريد «الاستيلاء على النفط في إيران»، ويمكنه السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني. وستتطلب السيطرة على خرج قوات برية.يمر 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية عبر جزيرة خرج، ومن شأن الاستيلاء عليها أن يمنح الولايات المتحدة القدرة على تعطيل تجارة الطاقة الإيرانية بشكل خطير، مما يضع ضغطاً هائلاً على اقتصاد طهران.يعارض غالبية الأميركيين الحرب والتصعيد العسكري، الذي قد يؤدي إلى أزمة طويلة الأمد، ومن ​المرجح أن يزيد ذلك من الضغط على معدلات تأييد ترامب المنخفضة ​بالفعل قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني).


«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
TT

«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجمع خنداب للماء الثقيل في إيران توقف عن العمل بعدما استهدفته غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي.

وخلصت الوكالة الأحد بعد تحليل مستقل لصور من أقمار صناعية إلى أن موقع خنداب (الاسم الجديد لمفاعل أراك) «تعرض لأضرار جسيمة ولم يعد يعمل»، مضيفة أن «المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلن عنها».

وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة استهدافه مفاعل أراك للماء الثقيل في وسط إيران، مؤكدا أنه موقع «رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية».