إغلاق شامل في الضفة... وارتفاع كبير في إصابات غزة

إغلاق شامل في الضفة... وارتفاع كبير في إصابات غزة

أطباء يشكون من قلة الوعي وشح الإمكانات
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 24 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15337]
غزاوي مع ابنه خارج مستشفى «الشفاء» (رويترز)

حذر أطباء ووزراء صحة سابقون في قطاع غزة من «الوضع الكارثي» جراء الازدياد المطرد في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما أعلنت الحكومة الفلسطينية العودة إلى الإغلاق الشامل في الضفة الغربية لاحتواء الجائحة. وسجل في قطاع غزة والضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، 1485 إصابة وتسع وفيات.

وأكد أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الشفاء في قطاع غزة، أحمد الجدبة، أن «الوضع كارثي، الفيروس يتفشى والوعي قليل عند الناس والإمكانات شحيحة». وأشار الجدبة في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن السبب في ازدياد أعداد الإصابات هو إقامة «حفلات الزفاف في المنازل واختلاط الناس في الأسواق».

وأضاف: «عدد الإصابات كبير، الوضع خارج عن السيطرة».

من جانبه، أكد رئيس لجنة الشؤون المدنية في غزة صالح الزق، لوكالة الصحافة الفرنسية، الحصول على موافقة إسرائيلية لإدخال أجهزة تنفس. وقال الزق: «حصلنا على موافقة مبدئية من الجانب الإسرائيلي لإدخال 15 جهاز تنفس اصطناعي، وجهاز فحص خاص بكورونا إلى غزة خلال الأسبوع الجاري». وبحسب رئيس لجنة الشؤون المدنية «أرسلت هذه المعدات الطبية الى قطاع غزة قبل أسبوعين لكن الجانب الإسرائيلي رفض إدخالها». وأحصى قطاع غزة الذي اكتشفت فيه أولى الإصابات المحلية في أغسطس (آب) نحو 15,500 إصابة و69 وفاة، فيما سجلت الضفة الغربية المحتلة بدون القدس الشرقية حوالى 58 ألف إصابة و576 وفاة.

وفي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، أعلنت الحكومة الفلسطينية العودة إلى الإغلاق الشامل للمدن الفلسطينية اعتبارا من صباح الجمعة حتى صباح الأحد، بالإضافة إلى الإغلاق الليلي خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية خلال جلسة الحكومة الفلسطينية الاثنين: «هناك تسارع مقلق في تفشي وباء كورونا في مختلف محافظات الوطن».

وأكد أشتية أن «هذه الإجراءات المحدودة تهدف إلى السيطرة على الارتفاع المتسارع بالإصابات وكسر سلاسل العدوى، وإعطاء فرصة لطواقم الصحة لحصر الإصابات».

على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ستتسلم نهاية الأسبوع الجاري جزءا من أموالها المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي. وقال أشتية: «سنستلم جزءا من الأموال نهاية الأسبوع الحالي، وسنسدد فيه استحقاقات القطاع الصحي من مستشفيات خاصة وأهلية وموردي الأدوية والتجهيزات الطبية». وأوضح أن إعادة هذه الأموال «ستساعدنا على الخروج من الوضع الصعب وتبعات جائحة كورونا».


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة