الأسواق تقاوم دوامات «الموجة الثانية» بدعم من «ديزني»

الأسواق تقاوم دوامات «الموجة الثانية» بدعم من «ديزني»

السبت - 29 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 14 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15327]
تأرجحت أغلب المؤشرات الأوروبية خلال تعاملات الجمعة تحت تأثير زيادة وتيرة الإصابات بـ {كورونا} (إ.ب.أ)

بعدما بدأت الأسبوع بانتعاش بالغ نتيجة الإعلان عن نتائج إيجابية للقاح منتظر لوباء كورونا، قاومت الأسواق العالمية أمس الهبوط بعدما زاد القلق حيال فرض قيود بسبب ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في موجة ثانية تغزو أوروبا وأميركا.

وفتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت على زيادة الجمعة، إذ قفز سهما ديزني وسيسكو بعد إعلان نتائج فصلية إيجابية. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 123.73 نقطة، بما يعادل 0.43 في المائة، إلى 29203.90 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على زيادة 15.56 نقطة، أو 0.44 في المائة، إلى 3552.57 نقطة، وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 85.35 نقطة، أو 0.73 في المائة، إلى 11794.94 نقطة.

وفي أوروبا، انخفض المؤشر القياسي للأسهم، متجها صوب اختتام ثاني أسبوع متعاقب من المكاسب على انخفاض، إذ فاقمت زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا مخاوف من الضرر الذي سيلحق باقتصاد القارة في أشهر الشتاء القادمة. وتأرجحت المؤشرات الرئيسية لتراجع المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية هامشيا 0.03 في المائة بحلول الساعة 1445 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز في وقت سابق من الأسبوع بفضل تفاؤل إزاء العمل على لقاح لكوفيد - 19. وربح المؤشر نحو 12 في المائة في الأسبوعين الماضيين، إذ تلقى الدعم أيضا من الآمال إزاء مناخ تجاري عالمي أكثر هدوءا في ظل الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن. وارتفع المؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.36 في المائة، و«داكس» الألماني 0.35 في المائة، و«إيبكس 35» الإسباني 0.63 في المائة؛ بينما انخفض «فوتسي 100» البريطاني 0.5 في المائة.

وقاد مؤشر الطاقة الانخفاض، ليتراجع 1.4 في المائة فيما انخفضت أسهم قطاعي البنوك والسفر ما يزيد على 0.8 في المائة في التعاملات المبكرة. وانخفض سهم مجموعة الكهرباء الفرنسية إي.دي.إف 0.3 في المائة بعد أن أعلنت الشركة انخفاض الإيرادات في الربع الثالث إذ أثرت جائحة كوفيد - 19 سلبا على طلب الكهرباء وضغطت على إنتاج الطاقة النووية في فرنسا.

وفي آسيا، أغلق المؤشر نيكي في بورصة طوكيو على انخفاض، منهيا مكاسب استمرت على مدى ثماني جلسات متعاقبة، إذ تقوضت معنويات المستثمرين بسبب مخاوف جراء ارتفاع من جديد لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد داخل اليابان وخارجها. ونزل المؤشر نيكي القياسي 0.53 في المائة إلى 25385.87 نقطة. وابتعد المؤشر أكثر عن قرب أعلى مستوى في ثلاثة عقود الذي بلغه في الجلسة السابقة، لكنه قلص خسائره لاحقا ليغلق قرب أعلى مستوى في 29 عاما.

وفي الأسبوع، ربح المؤشر نيكي 4.36 في المائة ما يرجع إلى حد كبير لتفاؤل إزاء تعافي الاقتصاد غذته بيانات واعدة لتجارب على لقاح. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.33 في المائة إلى 1703.33 نقطة، وهبطت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33 باستثناء واحد.


العالم الإقتصاد العالمي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة