السعودية تغلق سفارتها في غينيا «كوناكري» مؤقتاً

عزت الإجراء لتفشي وباء إيبولا في ذلك البلد

السعودية تغلق سفارتها في غينيا «كوناكري» مؤقتاً
TT

السعودية تغلق سفارتها في غينيا «كوناكري» مؤقتاً

السعودية تغلق سفارتها في غينيا «كوناكري» مؤقتاً

كشفت وزارة الخارجية السعودية، عن إغلاق سفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة الغينية {كوناكري} مؤقتاً، وعزت ذلك الإجراء، {لتفشي وباء الإيبولا في جمهورية غينيا ـ كوناكري}، وإجلاء جميع منسوبي السفارة مؤقتاً إلى حين السيطرة على الوباء هناك.
وأوضحت الوزارة في بيان صحافي اليوم (الخميس)، أن السفارة السعودية في السنغال ستقوم بتغطية أعمال السفارة في جمهورية غينيا خلال فترة الإغلاق.



تصعيد إيران وأمن الملاحة يتصدران مباحثات العليمي مع دوائر القرار البريطاني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي في اجتماع مع وزيرة الدفاع البريطانية (سبأ)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي في اجتماع مع وزيرة الدفاع البريطانية (سبأ)
TT

تصعيد إيران وأمن الملاحة يتصدران مباحثات العليمي مع دوائر القرار البريطاني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي في اجتماع مع وزيرة الدفاع البريطانية (سبأ)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي في اجتماع مع وزيرة الدفاع البريطانية (سبأ)

حملت زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله العليمي إلى العاصمة البريطانية لندن أبعاداً تتجاوز إطار العلاقات الثنائية بين البلدين؛ إذ جاءت في لحظة تشهد تصاعداً في التوترات الإقليمية، وتزايد التدخلات الإيرانية في اليمن، مع مساعي الحكومة الشرعية لإعادة وضع قضيتها ضمن أولويات العواصم الغربية بوصفها قضية تتصل بأمن المنطقة واستقرار التجارة العالمية، وليس مجرد نزاع داخلي مع الجماعة الحوثية.

وخلال الزيارة التي اختتمها الخميس، شارك عبد الله العليمي في أعمال مؤتمر لندن 2026 الذي ينظمه المعهد الملكي للشؤون الدولية «تشاتام هاوس»، وأجرى سلسلة واسعة من اللقاءات مع مسؤولين في الحكومة البريطانية والبرلمان ووزارتَي الدفاع والخارجية، إلى جانب السفراء العرب، وعدد من الخبراء والإعلاميين وصنّاع القرار، في تحرك هدفه توسيع قاعدة الدعم الدولي للحكومة اليمنية، وتعزيز الشراكة مع المملكة المتحدة في الملفات السياسية والأمنية والدفاعية.

وجاءت الزيارة بالتزامن مع الأزمة التي أثارتها محاولة تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء، وهي القضية التي حضرت بقوة في معظم لقاءات عبد الله العليمي، باعتبارها - وفق رؤية الحكومة - اختباراً لسيادة الدولة، ومحاولة لفرض واقع جديد يسمح لطهران بتوسيع نفوذها داخل اليمن، في وقت تؤكد فيه الحكومة تمسكها بالحل السياسي، مع رفض أي خطوات تتجاوز مؤسسات الدولة أو تنتقص من سيادتها.

عبد الله العليمي مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية لويز ساندر جونز (سبأ)

ويقول مسؤولون يمنيون إن زيارة العليمي تأتي في إطار تحرك أوسع لإعادة تعريف الأزمة اليمنية أمام المجتمع الدولي، باعتبارها أزمة تمس الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية، بعد أن تحول سلوك الحوثيين المدعومين من إيران إلى أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للقوى الإقليمية والغربية.

رسائل إلى لندن وشركاء اليمن

شهد برنامج زيارة عبد الله العليمي إلى لندن لقاءات مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر، ووزيرة القوات المسلحة البريطانية لويز ساندر جونز، ومدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية روب ديكسون، وزعيم مجلس العموم السير آلان كامبل، إلى جانب عدد من البرلمانيين والمسؤولين.

وركزت المباحثات على مستقبل العلاقات مع اليمن، وآفاق تطوير التعاون في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، إضافة إلى دعم برامج بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، ومساندة جهود الحكومة في استعادة الاستقرار، وإنعاش الاقتصاد، واستمرار الدعم الإنساني والتنموي.

عبد الله العليمي خلال اجتماع مع زعيم مجلس العموم البريطاني (سبأ)

وأكد عبد الله العليمي خلال اللقاءات أن الحكومة في بلاده لا تزال منخرطة في جميع المبادرات السياسية الهادفة إلى إنهاء الحرب، لكنها ترى أن أي عملية سلام لا يمكن أن تنجح ما لم تقترن بضمانات تمنع الجماعة الحوثية من استغلال الهدن لإعادة تنظيم صفوفها وتعزيز ترسانتها العسكرية، كما حدث - وفق قوله - خلال السنوات الماضية.

كما شدد على أن السلام المستدام لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة، واحتكارها للسلاح، وبسط سلطتها على المنافذ البرية والبحرية والجوية، باعتبار ذلك الضمانة الوحيدة لمنع تجدد الصراع.

من جانبهم، أكد المسؤولون البريطانيون استمرار دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومواصلة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يسهم في دعم جهود التعافي والاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية.

أمن البحر الأحمر

حظي الملف الأمني بالحصة الكبرى من مباحثات العليمي، في ظل استمرار المخاوف الدولية من تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وما ترتب عليها من اضطراب في حركة التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري.

وأكد عضو مجلس القيادة اليمني أن الجماعة الحوثية لم تعد تمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل أصبحت جزءاً من معادلة أمنية إقليمية ودولية، بعد أن وسعت دائرة عملياتها لتشمل استهداف الممرات البحرية، وهو ما جعل استعادة مؤسسات الدولة اليمنية مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، دعا عبد الله العليمي إلى توسيع برامج التعاون الدفاعي مع بريطانيا، خصوصاً في مجالات التدريب وبناء القدرات ورفع كفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وخفر السواحل، بما يعزز قدرة الدولة على حماية سواحلها الطويلة، وتأمين الموانئ والمنافذ، والمشاركة في حماية الملاحة الدولية.

عبد الله العليمي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (سبأ)

ورأى أن دعم مؤسسات الدولة يمثل استثماراً طويل الأمد في أمن المنطقة، مؤكداً أن الحكومة لا تطلب تدخلاً عسكرياً نيابة عنها، وإنما شراكات تساعدها على استعادة وظائف الدولة، وتمكين مؤسساتها الأمنية والعسكرية من أداء مهامها الدستورية.

كما أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالدور البريطاني في برامج الدعم الفني والمؤسسي، وبالمساهمة في تعزيز قدرات خفر السواحل اليمنية، باعتبارها جزءاً من الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية.

أزمة الطائرة الإيرانية

احتلت أزمة الرحلات الإيرانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين مساحة بارزة في محادثات العليمي، الذي اعتبر أن هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء، ومحاولة تشغيل رحلات أخرى، يمثلان انتهاكاً واضحاً للسيادة اليمنية، ويفتحان الباب أمام إنشاء مسار جوي خارج سلطة الدولة.

وأوضح أن الحكومة قدمت بدائل تتيح تشغيل الرحلات عبر «الخطوط الجوية اليمنية» وفق الترتيبات القانونية المعترف بها دولياً، بما يكفل خدمة المواطنين دون تمييز، إلا أن الحوثيين رفضوا تلك المقترحات وأصروا على إدارة المطار بصورة منفردة، وهو ما اعتبرته الحكومة خروجاً على القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني.

عبد الله العليمي في لندن مع مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية (سبأ)

وربط العليمي بين هذه التطورات واستمرار الدعم الإيراني للجماعة الحوثية، معتبراً أن طهران تستخدم الجماعة لتعزيز نفوذها الإقليمي، وأن أي تساهل مع هذه الممارسات سيؤدي إلى تقويض فرص السلام، ويزيد من تعقيد المشهد اليمني.

كما رحب بالخطوات البريطانية الأخيرة تجاه «الحرس الثوري» الإيراني، معتبراً أن تشديد القيود على أنشطة طهران من شأنه الحد من قدرتها على دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وفي مقدمتها الحوثيون.

وفي تصريحاته للإعلام البريطاني قال العليمي إن الحوثيين تحولوا من تهديد محلي إلى تهديد إقليمي ودولي، مؤكداً أن الحكومة ستواصل السعي إلى السلام، لكنها في الوقت نفسه لن تتخلى عن مسؤوليتها في حماية سيادة البلاد واستعادة مؤسساتها.

تنسيق عربي وبريطاني

على هامش الزيارة عقد العليمي اجتماعاً مع السفراء العرب المعتمدين لدى المملكة المتحدة، دعا خلاله إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي العربي في مواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن استعادة الدولة اليمنية تمثل مصلحة عربية قبل أن تكون مطلباً يمنياً، وأن أمن البحر الأحمر يبدأ من وجود دولة يمنية قوية وقادرة على حماية حدودها وممراتها البحرية.

عبد الله العليمي مع كوادر السفارة اليمنية في لندن (سبأ)

كما شدد على أهمية استمرار الدعم العربي، مشيداً بالدور السعودي في مساندة الحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ورعاية المبادرات الهادفة إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام، ومؤكداً أن هذا الدعم كان عاملاً أساسياً في استمرار مؤسسات الدولة في أداء وظائفها رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

ولم تقتصر الزيارة على اللقاءات الرسمية؛ إذ التقى العليمي عدداً من الإعلاميين والباحثين بمراكز الفكر البريطانية، في محاولة لإبقاء الملف اليمني حاضراً في دوائر صنع القرار. كما عقد اجتماعاً مع أعضاء البعثة الدبلوماسية اليمنية في لندن، مثمّناً دورهم في خدمة المواطنين والدفاع عن مصالح البلاد رغم الصعوبات المالية وتأخر المستحقات.


الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تجديد الثقة بالمدرب محمد وهبي لمواصلة قيادة المنتخب الوطني، عقب بلوغ «أسود الأطلس» الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026.

وقالت الجامعة، في بيان، إن المكتب التنفيذي قرر «تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدرباً للمنتخب الوطني».

وتولى وهبي (49 عاماً) تدريب المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، قبل أشهر من انطلاق المونديال، ونجح في قيادة المنتخب إلى ربع النهائي، حيث خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد.

وخلال البطولة، أجرى وهبي تغييرات واضحة على أسلوب لعب المنتخب، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الجديدة، وإعادة توظيف بعض اللاعبين، أبرزهم إسماعيل الصيباري الذي تألق في مركز هجومي.

وقدم المغرب أداءً هجومياً في معظم مبارياته، ولفت الأنظار بسيطرته على الكرة، كما نجح في تجاوز كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي بعد شوط أول صعب، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا.

وكان وهبي حريصاً على الإشادة بدور جهازه الفني، ولا سيما مساعديه جواو ساكرامنتو ويوسف حجي، كما نال هدوؤه وإدارته للمباريات إشادة واسعة من وسائل الإعلام المغربية.

ورغم الخروج من ربع النهائي، أكد وهبي تحمله مسؤولية الهزيمة، معرباً عن فخره بما قدمه المنتخب، ومشدداً على أن التركيز سينصب على الاستحقاقات المقبلة.

وبات المغرب الفريق الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2026، كما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور في نسختين متتاليتين من كأس العالم.


لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
TT

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معترفاً بخيبة أمله من مستواه في المباراة.

وكان ديني أحد أبرز محاور اللقاء بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها المنتخب الإسباني التسجيل، إثر عرقلته لامين يامال داخل منطقة الجزاء.

وبعد يومين من الهزيمة، نشر الظهير الأيسر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «وهكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وحلم آلاف الأشخاص الذين وقفوا خلفنا. أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات للتعبير عن هذه الخيبة الهائلة».

وأضاف: «أولاً وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل من نفسي. كما أشعر بالإحباط تجاه هذا الفريق، وكل الجهود التي بذلناها، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين».

كما وجّه ديني رسالة شكر للجماهير الفرنسية، قائلاً: «أفكر في كل من سافر معنا، وفي كل من شجعنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. كان دعمكم هو ما منحنا القوة طوال هذه الرحلة».

وشكلت البطولة محطة خاصة في مسيرة المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، إذ شارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد 12 عاماً من ظهوره الأول، وذلك عقب غيابه عن قائمتي فرنسا المتوجتين بلقبي 2018 و2022.

واستعاد ديني مكانه في التشكيلة الأساسية خلال البطولة، بعدما شارك في جميع مباريات فرنسا باستثناء مواجهتي السنغال والنرويج في دور المجموعات، قبل أن تنتهي الرحلة بخروج مؤلم أمام إسبانيا.

واختتم رسالته قائلاً: «رغم هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخوراً بتمثيل بلادنا بكل ما فيها من ثراء وتنوع، وبكل من يمثلها. شكراً لكم على دعمكم، لقد كنتم رائعين طوال البطولة».