مشاهير أميركا يتنافسون على حشد الأصوات لصالح المرشحين الرئاسيين

يلهمون متابعيهم عبر منصات التواصل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة انتخابية

المغنّية شير أحيت حفلاً لدعم ترشيح بايدن في فينكس بأريزونا في 25 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
المغنّية شير أحيت حفلاً لدعم ترشيح بايدن في فينكس بأريزونا في 25 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

مشاهير أميركا يتنافسون على حشد الأصوات لصالح المرشحين الرئاسيين

المغنّية شير أحيت حفلاً لدعم ترشيح بايدن في فينكس بأريزونا في 25 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
المغنّية شير أحيت حفلاً لدعم ترشيح بايدن في فينكس بأريزونا في 25 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

مع اقتراب موعد الانتخابات في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصل الإقبال عند الناخبين الأميركيين إلى مستويات قياسية. وتوقع المراقبون أن يفوق الإقبال هذا العام كل المعدلات التي شهدتها عمليات الاقتراع السابقة. غير أن كثيرين آخرين لم يحسموا بعد توجهاتهم، وهم يتطلعون إلى من يلهمهم من مشاهير أميركا للاختيار بين الرئيس الجمهوري دونالد ترمب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.
ليس غريباً أن تميل أكثرية المشاهير نحو الحزب الديمقراطي، لأن هوليوود تميل لليبيرالية، علماً بأن الجمهوريين لديهم سجل من المشاهير الذين يترشحون للمناصب العامة، مثل الرئيس رونالد ريغان وحاكم كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزينيغر والرئيس ترمب نفسه. وتفيد دراسة حديثة أجراها مركز «بيو» البحثي بأن من بين «جيل الألفية» و«جيل زد»، وهما الجيلان الأكثر تعلقاً بالمشاهير حالياً، ثلاثة فقط من كل عشرة أشخاص بينهم يقولون إنهم متفقون مع أداء الرئيس ترمب. ولكن في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، تفوقت هيلاري كلينتون بسهولة على ترمب وسط نجوم هوليوود، كما هي الحال بالنسبة إلى بايدن حالياً. ولم تصل كلينتون إلى الرئاسة على الرغم من التأييد الذي حصلت عليه من جاستن تمبرليك وجورج كلوني وجنيفر أنيستون وليدي غاغا وكيم كارداشيان وسكارليت جوهانسون، فضلاً عن كاتي بيري وبيونسيه وجنيفر لوبيز.

إشادة بسياسات ترمب «القوية»
جاهر عدد من المشاهير في دعمهم القوي لمعسكر ترمب، وبين هؤلاء فنان الراب «فيفتي سنت» (اسمه الحقيقي هو كورتيس جميس جاكسون الثالث) الذي انتقد علناً معدلات الضرائب التي يقترحها بايدن على أصحاب الدخول المرتفعة. وغرد صاحب أغنية «كاندي شوب» الشهيرة في حسابه على «تويتر»: «انتخبوا ترمب»، معتبراً أن بايدن وهاريس «لن يفوزا على أي حال». كما ظهر جون فويت، بطل فيلم «كابريكورن» ووالد الممثلة أنجيلينا جولي والممثل جيمس هافين، في فيديو كليب مؤيد لترمب، واصفاً بايدن بأنه «شرير». وإذ حض الممثل الحائز على جائزة الأوسكار البالغ من العمر 81 عاماً، مواطنيه الأميركيين على التجديد للرئيس الجمهوري، مؤكداً أن «بايدن امتداد لسياسات (الرئيس السابق باراك) أوباما التي أضعفت أميركا، ولا يمكننا أن ندع ذلك يحصل مرة أخرى».
ووصف كثيرون الممثل والمنتج جيمس وودز بأنه من أشد مؤيدي ترمب. وهو غرّد على «تويتر» بأن الرئيس الجمهوري «يحب أميركا أكثر من أي رئيس عايشته»، مضيفاً أنه «الجدار الناري الأخير بيننا وبين هذه البالوعة المسماة واشنطن». وكتب وسم «#ترمب2020» لمتابعيه البالغ عددهم 2.73 مليون شخص. وشكره ترمب في تغريدة: «أعتقد أن هذه مجاملة عظيمة. شكراً لك جيمس!».
بقي الموسيقي والمغني كيد روك (اسمه الحقيقي هو روبرت جيمس ريتشي)، مؤيداً صريحاً لترمب منذ عام 2016 عندما دخل الساحة السياسية. وغرد صورة لهما في ملعب للغولف بعد تبرئة ترمب في مجلس الشيوخ من تهمة التواطؤ مع روسيا. وشارك في حملة لدعم ترمب في ميشيغن.
وظهرت الممثلة روزان بار مرتدية قبعة «ترمب 2020» منذ أغسطس (آب) 2018. وأشادت سكوت بايو بترمب منذ عام 2016. وعندما سُئلت عن الضجة المتعلقة بشريط ترمب في هوليوود، قالت إنه يحب ترمب لأنه «ليس سياسياً، إنه يتحدث كرجل، (...) هذا ما يتحدث عنه الرجال عندما تتحدثون».
بدوره، أشاد المصارع كونور ماكغريغور بترمب، فكتب على «تويتر»، أنه «رئيس هائل. من المحتمل جداً أن يكون (الأعظم على الإطلاق) في الولايات المتحدة. بالتأكيد واحد منهم على أي حال، إذ إنه يتربع على أكتاف العديد من العمالقة المذهلين الذين جاءوا قبله».

نشاط انتخابي فني دعماً لبايدن
في المقابل، أعلنت أيقونة البوب شير (شيريلين سركسيان) تأييدها لبايدن. وهي غردت أن «جو بايدن أعطى واحدة من أعظم الخطابات التي سمعت حتى الآن، في غيتيسبرغ، بنسلفانيا. انهمرت الدموع على خدي. جو بايدن هو الرجل الوحيد الذي أثق به لحياة عائلتي». وكشف الممثل والمنتج ورجل الأعمال والمصارع دواين جونسون، بطل فيلم «فاست آند فيوريوس» أول تأييد رئاسي له في محادثة عبر الفيديو مع بايدن وهاريس. وقال لهما: «من الواضح أن كليكما يتمتع بخبرة كبيرة في القيادة. لقد قمت بأشياء رائعة. جو، مررت بمهنة رائعة. أنت قائد رأي بالنسبة لي، بتعاطف كبير، وبحب، وبعزيمة، ولكن أيضاً بروح».
وأعلن الزوجان النافذان في هوليوود توم هانكس وريتا ويلسون تأييدهما لبايدن وهاريس. وقدما تبرعات للحملة الانتخابية الديمقراطية. وظهر هانكس في لقاء عبر الفيديو لجمع التبرعات مع بايدن في أغسطس (آب) الماضي، حين قال لمؤيديه: «ليس عليك أن تكون سوبرمان لتقاتل من أجل الحقيقة والعدالة والطريقة الأميركية».
وأعلنت مغنية برامج «جيمس بوند» بيلي إيليش دعمها لبايدن وهاريس في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي. وألقت خطاباً لافتاً قالت فيه إن «دونالد ترمب يدمر بلادنا وكل ما نهتم به». وأضافت أن البلاد تحتاج إلى قادة سيحلون مشكلات مثل تغير المناخ وفيروس كورونا، بدلاً من «إنكارها». وكتبت: «يبدأ ذلك بالتصويت لشخص يفهم مدى الخطر». ودعت إلى «بناء فريق يشاركنا قيمنا». وذلك «يبدأ بالتصويت ضد دونالد ترمب ومع جو بايدن».
كما تعد المغنية تايلور سويفت، من أبرز المشاهير الذين يؤيدون جو بايدن وهاريس على وسائل التواصل الاجتماعي. ونشرت لقطة من غلاف مجلة «في» الشهيرة، وهي تحمل ملفات تعريف التعرف بالمرشحين الديمقراطيين. وكتبت قبل المناظرة بين هاريس ونائب الرئيس الحالي مايك بنس: «سأشاهد وأدعم كاملاً هاريس من خلال الصراخ على التلفزيون كثيراً»!

نجوم الرياضة
في عالم الرياضة، جدد النجم السابق هيرشل والكر دعمه لترمب، باعتباره أفضل رجل يدير البلاد وضحية تشويه وسائل الإعلام، فقال إنه «لأمر صعب لأننا أصبحنا مسيسين للغاية اليوم، وأسوأ ما يمكن أن تقوله لشخص ما اليوم هو أنه عنصري»، مؤكداً أن «هذا الرجل ليس عنصرياً».
كان والكر قد جدد دعمه لترمب في المؤتمر العام للحزب الجمهوري في أغسطس الماضي، حين انضم إليه جاك بروير، لاعب اتحاد كرة القدم الأميركي السابق، الذي اتهم وسائل الإعلام أيضاً بأنها تصور ترمب على أنه عنصري. وكذلك فعل شاون ميريمان ونيك مانغولد اللذان وضعا ثقلهما خلف ترمب، الذي حظي بدعم من أبطال «إن بي آي» مثل لاعب «دالاس كاوبويز» جيري جونز ومالك فريق «نيويورك جيتس» الذي يعمل حالياً سفيراً للولايات المتحدة في المملكة المتحدة وودي جونسون ورئيس فريق «ميامي دولفينز» ستيفن روس.
في المقابل، حظي بايدن بدعم من نجم الـ«إن بي آي» ستيف كير، الذي واظب على انتقاد ترمب، ومن اللاعب السابق روبي روجرز، ولاعبة التنس السابقة بيلي جين كينغ، التي غردت على «تويتر»، أن «التغيير الذي أحلك بالاحتفال به هو أميركا التي يمكن أن نعيش ونحب بشكل أصيل». وهناك آخرون مثل كاري هارت وآدم ريبون وميك فولي وميغان رابينو.



«أقمار صناعية زورت الانتخابات»... تبرير فريق ترمب «الأكثر جنوناً» لهزيمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«أقمار صناعية زورت الانتخابات»... تبرير فريق ترمب «الأكثر جنوناً» لهزيمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن فريق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قدم الادعاء «الأكثر جنوناً» بشأن مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الحالي جو بايدن، حيث زعم فريق ترمب أن أقماراً صناعية إيطالية زورت الانتخابات.
وأضافت الصحيفة أن لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي أصدرت، أمس (الثلاثاء)، مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني بعثها فريق ترمب لكبار المسؤولين في وزارة العدل الأميركية لإثبات مزاعم تزوير الانتخابات.
وقالت الصحيفة الأميركية إن الرسائل توضح بالتفصيل أن فريق ترمب قدم مزاعم لا أساس لها من الصحة تتضمن نظريات مؤامرة، وكذلك ترسم صورة واضحة لعدم وضع أي اعتبارات للخطوط التقليدية بين البيت الأبيض ووزارة العدل بالمسائل المتعلقة بترمب شخصياً.
ووصفت «واشنطن بوست» بعض الرسائل بأنها «مذهلة»، حيث تكشف أن الإدارة التي كانت تقود الولايات المتحدة كانت تعتقد بنظرية تآمرية لم يسمع بها من قبل تزعم بأن أقماراً صناعية إيطالية استخدمت في تزوير العملية الانتخابية.
وأوضحت الصحيفة أن مارك ميدوز كبير مساعدي ترمب أرسل في الأول من يناير (كانون الثاني) برسالة إلى المدعي العام بالإنابة جيفري روزن تضمنت مقطع فيديو على موقع «يوتيوب» لضابط استخبارات سابق يدعى براد جونسون يشرح بالتفصيل ما أطلق عليه اسم «نظرية المؤامرة الإيطالية» تزعم أن أشخاصاً على صلة بشركة إيطالية تدعى «ليوناردو» استخدموا أقماراً صناعية لتزوير الأصوات في المراكز الحضرية في الولايات الرئيسية لصالح بايدن.
وقالت الصحيفة إن القائم بأعمال نائب المدعي العام ريتشارد دونوغ وصف تلك المزاعم بأنها «جنون تام» بعدما بعث جيفري روزن له برسالة كبير مساعدي ترمب.
وأكدت «واشنطن بوست» أن وكالة «رويترز» للأنباء وصحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية أجرتا تحقيقاً بشأن تلك المزاعم ووجدتا أنها مزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن تلك المزاعم سبق أن تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يقدمها فريق ترمب.
وقالت رئيسة لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي كارولين مالوني: «تظهر هذه الوثائق أن ترمب حاول إفساد أهم وكالة لإنفاذ القانون في بلادنا، في محاولة سافرة لإلغاء انتخابات خسرها».
وتأتي هذه الوثائق في وقت يواصل خلاله المشرعون الأميركيون التحقيق في هجوم أنصار ترمب على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير لمحاولة عرقلة التصديق على فوز بايدن بالانتخابات، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.


ترمب لأنصاره: ترقبوا «إعلان 2024» ستكونون سعداء للغاية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب لأنصاره: ترقبوا «إعلان 2024» ستكونون سعداء للغاية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

وعد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنصاره بأنهم سيكونون سعداء للغاية عندما يعلن عما إذا كان سيخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وفقاً لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.
وصرح ترمب، عبر الهاتف لبرنامج «كانديس»، إنه «متحمس للغاية ويتطلع إلى إصدار إعلان في الوقت المناسب»، وقال: «أعتقد أن الناس سيكونون سعداء للغاية عندما أقوم بإعلان معين».
وأضاف أنه الوقت لا يزال مبكراً جداً لبدء حملة انتخابية لعام 2024 ولأسباب تتعلق بتمويل الحملات، فلن يكون من المنطقي الإعلان عن أي قرارات في هذا الوقت، وقال ترمب لمذيعة البرنامج كانداس أوينز: «لولا ذلك فإنني كنت سأعطيك إجابة أعتقد أنك ستكونين سعيدة جداً بها، ويمكنني القول... ترقبوا».
وأشار دونالد ترمب إلى أنه يعمل على إنشاء منصة على مواقع التواصل الاجتماعي قريباً رغم أنه قال إن بياناته الصحافية تسمح له بالحصول على نفس القدر من التغطية اللائقة بصورة أكبر، ولا تعتمد عدداً معيناً من الحروف في كل منشور (كما هو الحال في «تويتر»).
وقالت الشبكة إن المنصة الجديدة، التي تسمى «من مكتب دونالد ترمب» ستكون صفحة على موقعه على الإنترنت وستسمح له بنشر صور ومقاطع فيديو كوسيلة لنقل الرسائل والمعلومات إلى أنصاره.
ولفتت إلى أن موقع «فيسبوك» من المتوقع أن يقرر، اليوم (الأربعاء)، ما إذا كان سيمدد الحظر المفروض على حساب ترمب إلى أجل غير مسمى.


ترمب: نتائج الانتخابات الرئاسية «الكذبة الكبرى» لـ2020

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: نتائج الانتخابات الرئاسية «الكذبة الكبرى» لـ2020

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

زعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، أن «الكذبة الكبرى» هي نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي فاز بها الرئيس جو بايدن، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال ترمب، في رسالة إلى أنصاره بالبريد الإلكتروني، إن «الانتخابات الرئاسية المزورة لعام 2020 ستُعرف من الآن فصاعداً بالكذبة الكبرى».
يذكر أن خبراء الانتخابات ومسؤولي التصويت قالوا إن انتخابات عام 2020 هي الأكثر حرية ونزاهة وأمناً في تاريخ الولايات المتحدة، وأنها شهدت إقبالاً قياسياً على التصويت، كما رفض الكثير من القضاة دعاوى قانونية رفعها الفريق القانوني لترمب بزعم وجود نظريات المؤامرة حول ماكينات التصويت المزورة وحشو صناديق الاقتراع في الولايات المهمة مثل جورجيا وأريزونا وبنسلفانيا.
ومع ذلك استغل الجمهوريون، وإن كان البعض منهم نأوا بأنفسهم عنه بسبب إصراره على سرقة الانتخابات، مزاعم ترمب التي لا تستند إلى أي أساس، في تبرير وضع قيود جديدة على التصويت.


ترمب عن خوض الانتخابات الرئاسية: «أدرس الأمر»

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب عن خوض الانتخابات الرئاسية: «أدرس الأمر»

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يوم الثلاثاء إنه سيقرر ما إذا كان سيخوض السباق إلى البيت الأبيض بعد انتخابات الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وأكد ترمب أنه ملتزم بمساعدة زملائه الجمهوريين في محاولة استعادة السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ في انتخابات 2022، التي ستمثل استفتاء مبكراً على قيادة الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وأضاف دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «أعتقد أن لدينا فرصة جيدة للغاية لاستعادة مجلس النواب... لدينا فرصة جيدة لاستعادة مجلس الشيوخ وبصراحة سنتخذ قرارنا بعد ذلك».
وقال الرئيس الأميركي السابق للمذيعة ماريا بارتيرومو إن أنصاره بدوا مستعدين لتأييده مرة أخرى إذا ما قرر خوض السباق.
وأردف: «بناء على كل الاستطلاعات، يريدون مني خوض الانتخابات مرة أخرى، لكننا سندرس الأمر ونرى».


ماري ترمب: عمي لا يهتم بالسياسة وحظر «تويتر» أسوأ له من خسارة الانتخابات

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وابنة أخيه ماري (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وابنة أخيه ماري (رويترز)
TT

ماري ترمب: عمي لا يهتم بالسياسة وحظر «تويتر» أسوأ له من خسارة الانتخابات

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وابنة أخيه ماري (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وابنة أخيه ماري (رويترز)

قالت ماري ترمب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إن الحظر الذي فرضه موقع «تويتر» على عمها أضر به أكثر من خسارة الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي جو بايدن.
وأضافت ماري ترمب، في تصريحات خاصة لموقع «إنسايدر» الأميركي، أن عمها «لا يهتم بالسياسة»، وأن حظره من استخدام «تويتر» على خلفية اقتحام أنصاره لمبني الكابيتول، إضافة إلى سحب رابطة لاعبي الغولف المحترفين الأميركية سحب تنظيم بطولتها لعام 2022 من ملعب «بيدمينستر» في ولاية نيو جيرسي والذي تعود ملكيته لترمب ربما كانا أسوأ أشياء حدثت له في السنوات الأربع الماضية.
ورجحت ماري، وهي طبيبة نفسية، عدم ترشح ترمب لإعادة انتخابه في عام 2024. وقالت إن ذلك يتعلق بتمسكه بالسلطة حيث إنه «يعتقد أن وجوده في مستوى ما سيسمح له بمواصلة الإفلات من العقاب كما فعل طوال حياته، وكذلك الاستمرار في إهدار الأموال من الناس».
ولفت الموقع الأميركي إلى أن تصريحات ماري ترمب تتشابه مع ما قالته ماجي هابرمان مراسلة صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في فبراير (شباط)، عبر موقع «تويتر»، إن ترمب كان أكثر حزنا على عدم تنظيم بطولة الغولف أكثر من اتخاذ إجراءات لعزله.
يذكر أن ماري ترمب أصدرت كتاباً في يوليو (تموز) الماضي، وحمل اسم «كثير للغاية ولا يكفي أبداً: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم»، ووصفت فيه كيف شكّل التعامل السيئ في الأسرة، بقيادة فريد والد ترمب، شخصية رئيس فارغ عاطفياً يمثل تهديداً للبلاد وتهديداً للصحة العالمية والأمن الاقتصادي والنسيج الاجتماعي.
وبيعت 950 ألف نسخة من الكتاب في يوم واحد، بما فيها الطلبات المسبقة، بالإضافة إلى الإصدارات الصوتية والرقمية، وهو رقم قياسي لدار النشر «سايمون أند شوستر»، التي أصدرت الكتاب.


صحيفة: ترمب أدلى بصوته في الانتخابات البلدية عبر البريد رغم مزاعمه بالتزوير

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

صحيفة: ترمب أدلى بصوته في الانتخابات البلدية عبر البريد رغم مزاعمه بالتزوير

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

كشفت صحيفة «بالم بيتش بوست» الأميركية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب طلب الإدلاء بصوته عبر البريد، يوم الجمعة، في الانتخابات البلدية.
وقالت الصحيفة إن هذه المرة الثالثة التي يطلب فيها ترمب التصويت غيابياً كناخب في مقاطعة بالم بيتش، فيما أكد الموقع المشرف على الانتخابات في المقاطعة أن ترمب أدلى بصوته عبر البريد وأنه قد تم احتسابه يوم الثلاثاء.
وفقاً للصحيفة، تم تقديم طلب ترمب للتصويت عبر البريد بعد أسبوع تقريباً من الموعد النهائي لإرسال الاقتراع عبر البريد.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن السيدة الأولى السابقة، ميلانيا ترمب، لم تطلب الاقتراع بالبريد. وعلقت صحيفة «إندبندنت» البريطانية على ما كشفته «بالم بيتش بوست» أن ترمب وجه انتقادات عنيفة على عملية التصويت بالبريد في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وكانت التصويت عبر البريد والغيابي شهدا ارتفاعاً جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة حيث أدرك الناخبون والمسؤولون الحاجة إلى تجنب التجمعات الكبيرة في مراكز الاقتراع.
وروج ترمب مراراً في الفترة التي سبقت الانتخابات وفي أعقابها، إلى نظريات لا أساس لها تزعم أن التصويت عبر البريد كان عرضة للتزوير، رغم عدم وجود دليل يشير إلى ذلك.
وكان ترمب يفرق في بعض الأحيان ما بين الولايات التي ترسل تلقائياً طلبات الاقتراع بالبريد إلى جميع الناخبين المسجلين وتلك التي تطلب من الناخبين طلب الاقتراع عبر البريد.
وأوضح ترمب هذا التضارب في تأييده لنظام البريد في ولاية فلوريدا، حيث وصفه بأنه «آمن ومضمون وصحيح».
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن جهود ترمب للإشارة إلى مخاطر التزوير في الولايات التي أرسلت بطاقات الاقتراع إلى جميع الناخبين كانت بلا أساس حيث لم تكن هناك حالات تزوير كبيرة أو صعوبة في عد الأصوات في الولايات التي تستخدم هذه الطريقة.
ولفتت إلى ترمب وفريقه القانوني تقدموا بنحو 50 دعوى قضائية في عدة ولايات متأرجحة تزعم أن تزوير الانتخابات في أعقاب هزيمته في الانتخابات ومع ذلك، قالت وزارة العدل في ديسمبر (كانون الأول) إنها لم تعثر على دليل على انتشار تزوير الانتخابات.
وأن محاولات ترمب لتقويض العملية الانتخابية بلغت ذروتها حينما اقتحم مؤيدوه مبنى الكابيتول في محاولة لمنع التصديق على أصوات الهيئة الانتخابية.


رفض آخر طعون ترمب في نتيجة الانتخابات

دونالد ترمب (يمين) وجو بايدن (أ.ب - أ.ف.ب)
دونالد ترمب (يمين) وجو بايدن (أ.ب - أ.ف.ب)
TT

رفض آخر طعون ترمب في نتيجة الانتخابات

دونالد ترمب (يمين) وجو بايدن (أ.ب - أ.ف.ب)
دونالد ترمب (يمين) وجو بايدن (أ.ب - أ.ف.ب)

رفضت المحكمة العليا الأميركية، اليوم (الاثنين)، آخر الطعون التي قدمها الرئيس السابق دونالد ترمب في محاولة لإلغاء نتائج الانتخابات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وسعى ترمب إلى الطعن في نتيجة الانتخابات في ولاية ويسكونسن، لكن المحكمة العليا رفضت النظر في القضية، وفقاً لتقارير إعلامية، اليوم (الاثنين).
وقال فريق حملة ترمب الانتخابية، إنه أراد أن يُعلن أن التصويت في ويسكونسن غير دستوري وباطل، مدعياً أنه كانت هناك انتهاكات قانونية عديدة.
ومن خلال الدعوى القضائية، كانت حملة ترمب تسعى إلى إلغاء فوز الرئيس الأميركي جو بايدن في ولاية ويسكونسن، رغم أن فوز ترمب في الولاية لن يغير من نتيجة الانتخابات الرئاسية.
ورفعت حملة ترمب عشرات الدعاوى القضائية في محاولة لإلغاء نتائج الانتخابات، دون أي دليل على اتهاماتهم بالتزوير وقد رفضتها محاكم عديدة، بما فيها المحكمة العليا.
ويشغل الرئيس الحالي بايدن منصبه منذ 20 يناير (كانون الثاني) الماضي.


المدعي العام الديمقراطي يطلب من ترمب الإدلاء بشهادة في إطار محاكمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

المدعي العام الديمقراطي يطلب من ترمب الإدلاء بشهادة في إطار محاكمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

طلب فريق الادعاء الديمقراطي، اليوم (الخميس)، من الرئيس السابق دونالد ترمب الإدلاء بشهادته في محاكمة عزله على خلفية الاعتداء على الكابيتول الشهر الماضي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال رئيس فريق الادعاء جيمي راسكين في رسالة إلى ترمب تأتي قبل بدء المحاكمة في 9 فبراير (شباط): «أكتب إليك لأدعوك للإدلاء بشهادة تحت القسم، إما قبل أو أثناء محاكمة العزل في مجلس الشيوخ، بشأن سلوكك في 6 يناير (كانون الثاني) 2021».


ترمب يوكل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوكل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أمس (الأحد)، توكيل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله التي من المقرر أن تنطلق في 9 فبراير(شباط).
يأتي هذا الإعلان غداة تأكيد صحف أن خمسة من محامييه انسحبوا من القضية على خلفية خلافات بشأن الآلية التي يجب أن يعتمدها فريق الدفاع، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ترمب، في بيان، إن «محاميي الدفاع الموقرين» ديفيد شون وبروس إل كاستور سيقودان فريق الدفاع.
ويعمل كاستور خصوصاً في القانون الجنائي، أما شون فمتخصص بـ«محاكمات الحقوق المدنية في ألاباما والدفاع الجنائي الفيدرالي في نيويورك، بما في ذلك قضايا الموظفين الإداريين وقضايا معقدة أخرى».
وسبق أن تعاون شون مع فريق ترمب الدفاعي ويرى كلا الرجلين أن «العزل غير دستوري»، كما أورد البيان.
ويأمل ترمب أن يواصل محاموه الدفاع عن فرضية حصول تزوير هائل في الانتخابات الرئاسية التي قادت جو بايدن الديمقراطي إلى البيت الأبيض، بدلاً من التركيز على قانونية الملاحقات المفتوحة بحق رئيس منتهية ولايته، كما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية.

ويفترض أن تنطلق محاكمة ترمب بتهمة «التحريض على التمرد» على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس في 6 يناير(كانون الثاني)، في التاسع من فبراير.
لكن يرجح ألا تتحقق غالبية 67 صوتاً (أي الثلثين) في مجلس الشيوخ اللازمة لمواصلة المحاكمة، وذلك لأن خمسة سناتورات جمهوريين فقط مستعدون للانضمام إلى 50 سناتوراً ديمقراطيا لتأييد جواز الشروع بالمحاكمة.


مساهمة بارزة في حملة ترمب مولت تجمعاً سبق اقتحام الكونغرس

مؤيدو الرئيس ترمب خلال اقتحامهم الكونغرس  (رويترز)
مؤيدو الرئيس ترمب خلال اقتحامهم الكونغرس (رويترز)
TT

مساهمة بارزة في حملة ترمب مولت تجمعاً سبق اقتحام الكونغرس

مؤيدو الرئيس ترمب خلال اقتحامهم الكونغرس  (رويترز)
مؤيدو الرئيس ترمب خلال اقتحامهم الكونغرس (رويترز)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم (السبت)، أن وريثة سلسلة متاجر «بابليكس» تبرعت بنحو 300 ألف دولار لتمويل تجمع سبق اقتحام أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مبنى الكونغرس هذا الشهر، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت الصحيفة إن مقدم البرامج اليميني المتطرف أليكس جونز، سهل التمويل المقدم من جولي جينكينز فانسيلي، وهي من الممولين البارزين لحملة ترمب 2020. وأضافت أن أموالها ساهمت بنصيب الأسد في تنظيم ذلك الحشد الذي بلغت تكلفته 500 ألف دولار في متنزه إليبس، حيث تحدث ترمب وحث أنصاره على «القتال».
وتم اعتقال أكثر من 135 شخصاً فيما يتعلق بالهجوم الذي وقع في السادس من يناير (كانون الثاني) على مبنى الكونغرس، حيث كان الأعضاء مجتمعين للتصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).
وتوفي خمسة أشخاص بينهم رجل شرطة في مبنى الكونغرس.
وقالت سلسلة متاجر «بابليكس» على موقع «تويتر»، إن فانسيلي ليست موظفة في السلسلة، ولا تشارك أيضاً في عملياتنا التجارية، ولا تمثل الشركة بأي شكل من الأشكال، ولا يمكننا التعليق على تصرفات السيدة فانسيلي.