استطلاعات الرأي تؤكد تقدّم بايدن في التصويت المبكر

3 من كل 4 ناخبين قلقون من اندلاع أعمال عنف في يوم الاقتراع

ناخبة أدلت بصوتها مبكراً في مدينة أفينتورا بفلوريدا الأربعاء (أ.ب)
ناخبة أدلت بصوتها مبكراً في مدينة أفينتورا بفلوريدا الأربعاء (أ.ب)
TT

استطلاعات الرأي تؤكد تقدّم بايدن في التصويت المبكر

ناخبة أدلت بصوتها مبكراً في مدينة أفينتورا بفلوريدا الأربعاء (أ.ب)
ناخبة أدلت بصوتها مبكراً في مدينة أفينتورا بفلوريدا الأربعاء (أ.ب)

قبل 5 أيام على موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، يحافظ المرشح الديمقراطي جو بايدن على تقدّمه في استطلاعات الرأي على الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بعدة نقاط، فيما تحتدم المواجهة في الولايات المتأرجحة. وترسم الاستطلاعات الأخيرة، الصادرة قبل نشر معدل النمو الاقتصادي الذي يدعم حظوظ الرئيس الأميركي، صورة معقّدة تعكس بشكل عام تقدّم المرشح الديمقراطي بين الناخبين الذين شاركوا في التصويت المبكر، يقابله دعم واسع للرئيس ترمب بين الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم حضوريا الثلاثاء المقبل في الولايات المتأرجحة.

صورة معقدة
أظهر استطلاع رأي لشبكة «سي إن إن»، نُشر أمس، أن بايدن يحظى بشعبية أكبر من ترمب في أوساط الناخبات، إذ يحظى بدعم 61 في المائة من النساء، مقابل 37 في المائة لصالح الرئيس. فيما تتقارب نتائج الاستطلاع بين أصوات الناخبين، إذ يتوقع دعم 48 في المائة من الناخبين الرجال ترشيح بايدن، مقابل 47 في المائة لصالح ترمب. وفي محاولة لرصد شعبية المرشحين لدى فئة كبار السن، وجد الاستطلاع أن بايدن يحظى بتأييد 55 في المائة، مقابل 44 في المائة لصالح ترمب. أما في أوساط الناخبين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما، فإنه 68 في المائة من الأصوات تصب لصالح بايدن، مقابل 30 في المائة لترمب.
من جهتها، نشرت صحيفة «يو إس إيه توداي»، أمس، استطلاع رأي يرصد قلق الناخبين الأميركيين من اندلاع أعمال عنف خلال الأيام المقبلة، وفي يوم الاقتراع. وأشار الاستطلاع إلى أن 3 من كل 4 أشخاص قلقون بشأن احتمالات حدوث عنف خلال الانتخابات، وعما إذا كانت عملية التصويت ستتم بشكل سلمي وإن كانت النتيجة ستُقبل على نطاق واسع. وقال شخص واحد فقط من كل 4 أشخاص إنهم «واثقون جدا» من أن الولايات المتحدة ستتمتع بانتقال سلمي للسلطة، إذا فاز المرشح الديمقراطي على الرئيس ترمب.
بدوره، قام مركز أبحاث الانتخابات بجامعة «ويسكونسن ماديسون» بإجراء استطلاع للرأي لناخبي ولاية الغرب الأوسط على مدار العام، خلال شهور فبراير (شباط) وأغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) لرصد تغير وجهات نظرهم على مدار هذا السباق في كل من ميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن. ووجد الاستطلاع أن بايدن يتقدم للمرة الأولى بشكل كبير بين الناخبين المحتملين في الولايات الثلاث. ووجد الاستطلاع أن بايدن يقود ترمب بنسبة 52 في المائة، مقابل 42 في المائة لصالح ترمب، في ولاية ميشيغن، وبنسبة 52 في المائة مقابل 44 في المائة في بنسلفانيا، و53 في المائة مقابل 44 في المائة في ويسكونسن. ويشير الاستطلاع إلى أن تقدم بايدن حتى الآن يدل على قدرته على الفوز بأغلب الناخبين المترددين.
وحدد الاستطلاع 3 فئات من الناخبين، الأولى للموالين لترمب الذين لم يتزعزعوا قط في دعمهم للرئيس، وشكلوا 43 في المائة من المستطلعين. والثانية للموالين لبايدن، الذين شكلوا أيضا 43 في المائة. أما نسبة 13 في المائة، فتشكلت من الناخبين المترددين أو الذين غيروا وجهة نظرهم خلال السباق. ويتقدم بايدن بين هذه المجموعة الثالثة بنسبة 55 في المائة مقابل 23 في المائة لصالح ترمب.

لماذا تقدم بايدن؟
تشير استطلاعات الرأي إلى أن حظوظ المرشح الديمقراطي جو بايدن تعززت على مرحلتين. الأولى جاءت مباشرة بعد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، والثانية خلال الفترة الانتخابية الحاسمة بين شهري سبتمبر وأكتوبر. وفي المرحلة الأولى، انخفضت نسبة الناخبين المترددين، وتعززت شعبية بايدن بين الناخبين ذوي الميول الديمقراطية بعد تأكيد ترشيحه عن الحزب الديمقراطي. وحقق بايدن مزيدا من النجاحات خلال شهر سبتمبر، قبل المناظرة الرئاسية الأولى وإصابة الرئيس ترمب بفيروس «كوفيد - 19».
وبشكل عام، يتقدم بايدن على الرئيس ترمب بين الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا عبر البريد، بينما يتأخر بين الناخبين الذين سيصوتون حضوريا في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، خاصة في الولايات المتأرجحة. وفي ولاية ميشيغن، أفاد 44 في المائة بأنهم صوتوا بالفعل، مقارنة بـ41 في المائة في ويسكونسن و22 في المائة فقط في بنسلفانيا. ومن بين الناخبين المبكرين، يتقدم بايدن وفق استطلاعات الرأي في كل من ميشيغن، وويسكونسن، وبنسلفانيا. في المقابل، فإن ترمب يتقدم بفارق ملحوظ عن منافسه الديمقراطي بين الناخبين الذين يخططون للتصويت شخصيا في يوم الاقتراع. وفي ولاية ميشيغن على سبيل المثال، فإن 40 في المائة يخططون للتصويت حضوريا. وفي هذه الفئة، يحظى الرئيس ترمب بدعم 68 في المائة من الناخبين، مقابل 23 في المائة لصالح بايدن. ويتكرر المشهد في كل من ويسكونسن وبنسلفانيا.

صعوبة التنبؤ بالنتائج
إلى جانب صعوبة الاعتماد على توقّعات استطلاعات الرأي بعد المفاجأة الانتخابية في عام 2016 يطرح انتشار وباء «كورونا» والنزاعات القانونية المحيطة بالتصويت عبر البريد عدة تحديات.
ففيما يتعلق بالجدل المحيط بالتصويت عبر البريد، أتاحت المحكمة العليا أمس لولاية نورث كارولاينا إمكانية فرز الأصوات لمدة تصل إلى 9 أيام بعد الانتخابات، طالما تم ختم بطاقات الاقتراع بالبريد بحلول 3 نوفمبر. كما أقرّت المحكمة حكما مماثلا في ولاية بنسلفانيا، ما يسمح بفرز الأصوات التي تم تسلمها حتى 3 أيام بعد يوم الاقتراع. وتعد هذه الأحكام القضائية بمثابة هزيمة للمسؤولين الجمهوريين الذين يسعون إلى تقييد نوافذ فرز الأصوات المرسلة عبر البريد، كما تذكّر بحقيقة غير مريحة أنه قد لا يكون الفائز واضحا ليلة الانتخابات، كما هو معتاد.
إلى ذلك، تواجه بعض الولايات كولاية ويسكونسن تحديا صحيا قد يثني بعض الناخبين عن التوجه إلى مكاتب الاقتراع، مع اتساع رقعة انتشار «كوفيد - 19»، ما قد يصب في صالح بايدن التي يتقدم في التصويت المبكر.
ورغم ذلك، فإن المحللين يتوقعون أن تشهد الانتخابات الرئاسية إقبالا واسعا، حيث من المقرر أن يدلي ما لا يقل عن 145 مليون أميركي بأصواتهم.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.