من الأكثر شعبية بين أعضاء العائلة المالكة البريطانية؟

من الأكثر شعبية بين أعضاء العائلة المالكة البريطانية؟

الخميس - 13 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 29 أكتوبر 2020 مـ
الأمير البريطاني تشارلز يظهر خلفه الأمير ويليام وكيت ميدلتون ويسير خلفهما أيضاً الأمير هاري وميغان ماركل خلال حضورهما مناسبة في لندن (أ.ف.ب)

كشف استطلاع جديد للرأي العام البريطاني عن ازدياد شعبية الملكة إليزابيث خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، وتراجع شعبية دوق ودوقة ساسكس، أي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، بشكل حاد، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ووجد «يوغوف رويال» الذي استطلع آراء البريطانيين خلال يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) وأكتوبر (تشرين الأول) أن مكانة الأمير هاري وميغان ماركل عند الجمهور قد تراجعت خلال الإغلاق المرتبط بالجائحة وما تلاه.
ورغم استبعاده من الأدوار العامة، استمرت شعبية الأمير أندرو في التراجع في أعقاب فضيحة جيفري إبستين.
بالمقابل، زادت شعبية الأمير فيليب، حيث ارتفعت نتيجة دوق إدنبرة الآن 3 نقاط منذ مارس.
واعتقدت غالبية الذين شملهم الاستطلاع أن الأمير تشارلز يجب أن يكتب لوزراء الحكومة حول مواضيع يحبها بقوة مثل القضايا البيئية.
ووجد الاستطلاع أيضاً أن الجمهور يعتقد أن تأثير الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون على العائلة المالكة خلال العقد المقبل سوف يفوق تأثير هاري وميغان وأمير ويلز ودوقة كورنوال.
ويعتقد نحو 68 في المائة أن ويليام وكيت سيكون لهما أكبر تأثير على العائلة المالكة خلال العقد المقبل، بينما قال 12 في المائة إن هذه ستكون مهمة تشارلز وكاميلا بينما وجد 7 في المائة فقط أن هاري وميغان قد يحققان هذا النجاح.
وانخفض إعجاب الناس بهاري وميغان في الأشهر الـ12 الماضية وفقاً لـ«يوغوف»، خاصة بعد أن أعلنا في أوائل يناير أنهما يريدان التخلي عن مهامهما كأعضاء بارزين في العائلة المالكة، وأن يصبحا مستقلين مالياً.
وكان تصنيف هاري الإيجابي 71 في المائة في أكتوبر من العام الماضي، لكنه انخفض إلى 55 في المائة بعد أيام من إعلانه المفاجئ، في حين انخفض تصنيف ميغان أيضاً، من 55 في المائة إلى 38 في المائة، خلال نفس الفترة.
وخلال أزمة الوباء، ألقت الملكة خطابين متلفزين مهمين للأمة، وقام ويليام وكيت بتنفيذ فعاليات لدعم الأعمال التجارية، كما فعل تشارلز وكاميلا.
وعندما سُئل الجمهور عما إذا كان لديهم رأي إيجابي بشأن الملكة، قال 83 في المائة إنهم يشعرون بذلك، بزيادة عن رقم مارس الذي بلغ 79 في المائة، بينما شعر 80 في المائة بالرضا تجاه ويليام و76 في المائة بشأن كيت - وهي زيادة مهمة للزوجين.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا العائلة الملكية البريطانية الأمير هاري الأمير ويليام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة