السعودية تطلق «مسار التميز للابتعاث» بـ32 تخصصاً نوعياً

السعودية تطلق «مسار التميز للابتعاث» بـ32 تخصصاً نوعياً

الاثنين - 10 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 26 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15308]
برنامج الابتعاث يلبّي احتياجات القطاعات الحكومية من الكوادر البشرية (واس)

أطلقت السعودية، أمس، «مسار التميز للابتعاث»، وهو أحد مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
وأوضح حمد آل الشيخ وزير التعليم السعودي، أنه يأتي بالشراكة مع عدد من القطاعات الحكومية، ويشتمل على 32 تخصصاً في 70 جامعة حول العالم، لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وفق رؤية البلاد 2030.
وأكد آل الشيخ، أنّه يلبّي احتياجات القطاعات الحكومية من الكوادر البشرية، ويعكس دور وزارة التعليم في المشاركة والتكامل مع تلك القطاعات، قائلاً: «هو لتمكين أبنائنا وبناتنا من الالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، ودراسة تخصصات نوعية تستجيب لاحتياجات التنمية الوطنية مستقبلاً، وإتاحة الفرصة للسعودي للمنافسة عالمياً بقدراته وإمكاناته العلمية والبحثية».
واعتبر خبراء قطاع التعليم أنّ هذا المسار يمتاز بالمرونة العالية، ويعالج التحديات التي كانت تواجه برامج الابتعاث السابقة، حيث لا يشترط عمراً محدداً للتقديم، ولا يشترط امتداد التخصص على المتقدمين للدراسات العليا.
وهنا يوضح الدكتور عبد الرحمن الشلاش، وهو أكاديمي وكاتب مهتم بشؤون التعليم، أنّه كانت هناك الكثير من المعوقات في بعض الجوانب، التي يحلها هذا المسار الجديد. ويُتابع حديثه لـ«الشرق الأوسط»، مبيناً أنه في السابق كان يُشترط ألا يزيد العمر عن 40 سنة للابتعاث، وهو ما كان عائقاً للكثيرين.
ويضيف الشلاش أنّ «شرط امتداد التخصص، كان سبباً في حرمان الكثيرين من تحقيق طموحاتهم، سواء من المبتعثين أو من يُعينون في الجامعات»، مشيداً بالمسار الجديد الذي يتجاوز هذه المعوقات. ويوضح: «هذا المسار يعالج بعض المشكلات التي كانت في الماضي تعد معوقات كبيرة، وسيعطي مردوداً أكثر جودة مما سبق، حيث يمنح أصحاب المؤهلات والخبرات الفرصة لاستكمال دراستهم».
وأشاد الشلاش بالتّخصصات النوعية التي يطرحها برنامج «مسار التميز للابتعاث»، مؤكداً انسجامها مع الفرص الواعدة لرؤية البلاد 2030.
ويمتاز «مسار التميز للابتعاث» بأنّ التقديم الإلكتروني عليه متاح طوال العام، وليس محصوراً بفترة زمنية محددة، وقد بدأ التقديم أمس الأحد، عبر منصة «سفير». ويضم المسار عدداً كبيراً من التخصصات النوعية، مثل: العلاقات الدولية، والرياضة، وعلوم البحار، والأمن الوطني، والعدالة الجنائية، والإعلام وعلوم الاتصال، وغيرها.
ويتضمن المسار وجود تخصّصات جديدة أيضاً تسهم في بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع، وتدعم قطاعات المملكة الواعدة، كالسياحة والإدارة السياحية، والفندقة، وبناء تنافسية جاذبة للمملكة كإدارة الأعمال والاقتصاد والموارد البشرية. كما تسهم في بناء مجتمع حيوي، ورفع مستوى جودة الحياة كالرياضة والإدارة الرياضية وعلوم البيئة والإدارة البيئية، وكل هذه التخصصات تسعى لإيجاد الفرص لما يحقق تطلعات البلاد في المرحلة المقبلة.
ويضع المسار بعض الشروط، منها: حصول المتقدم على قبول مباشر غير مشروط، والالتزام بالتخصصات والجامعات المحددة، وأن تكون الدراسة في دولة المركز الرئيسي للمؤسسة التعليمية، وأخيراً الانتظام في الدراسة. مع الإشارة إلى أنّ المسار يشمل أكثر من 70 جامعة على مستوى العالم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة