المرصد: مقتل 17 متطرفاً و5 مدنيين في الغارة الأميركية على سوريا

المرصد: مقتل 17 متطرفاً و5 مدنيين في الغارة الأميركية على سوريا

الجمعة - 7 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 23 أكتوبر 2020 مـ
طائرة مسيّرة عسكرية أميركية (أ.ف.ب)

قُتل 17 متطرفاً وخمسة مدنيين في غارة استهدف خلالها الجيش الأميركي، أمس الخميس، قياديين في تنظيم «القاعدة» في شمال غرب سوريا، كما جاء في حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الجمعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنّ «القوات الأميركية شنّت ضربة استهدفت مجموعة من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في سوريا كانوا مجتمعين» في إدلب قرب الحدود التركية. وأضافت أن «القضاء على هؤلاء القياديين في تنظيم القاعدة في سوريا سيقلّل قدرة التنظيم الإرهابي على التخطيط وتنفيذ هجمات تهدّد المواطنين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء».
ولم يحدّد البيان عدد القتلى الذين سقطوا في الغارة. لكن المرصد السوري أحصى من جهته مقتل 17 متطرفاً، بينهم 11 قيادياً، بالإضافة الى خمسة مدنيين في الغارة التي استهدفت عشاء أقيم في خيمة داخل مزرعة في قرية جكارة بمنطقة سلقين قرب الحدود التركية.
ومن بين القتلى خمسة غير سوريين، وفق المرصد الذي لم يتمكن من تحديد جنسياتهم.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قادة منشقين عن هيئة تحرير الشام، معارضين لاتفاقات التهدئة الروسية التركية مع متطرفين آخرين مقربين من تنظيم «حراس الدين» كانوا موجودين في العشاء.
وينشط تنظيم «حراس الدين» المرتبط بـ«القاعدة»، والذي أُسس العام 2018 ويضم مئات المقاتلين، في إدلب. ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) التي تسيطر حالياً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة من محافظات حماة وحلب واللاذقية.
ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها منذ السادس من مارس (آذار) وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا وتركيا بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق بدعم من موسكو، دفع قرابة مليون شخص الى النزوح.
واستهدفت القوات الأميركية مراراً قادة متطرفين واجتماعات لهم في إدلب، آخرها غارة شنتها في منتصف سبتمبر (أيلول) وأدت الى مقتل قيادي تونسي في تنظيم «حراس الدين».
وجاءت الغارة الخميس بعد ساعات من إعلان مصدر مطلع على قضية قطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي، أن منفّذ الاعتداء وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني، كان على اتصال بمتطرف يتحدّث الروسية في سوريا.
وأوردت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية الخميس أن الشخص الذي يشتبه بأن القاتل كان على اتصال به موجود في إدلب، بناء على عنوان بروتوكول الإنترنت التابع له.


سوريا الحرب في سوريا الجيش الأميركي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة