حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر بلغ أكثر من 5 مليارات دولار

السفير المصري في الرياض: تحويلات الجالية المصرية في المملكة 8 مليارات دولار سنويا

في الاطار عفيفي عبد الوهاب السفير المصري لدى السعودية («الشرق الأوسط»)
في الاطار عفيفي عبد الوهاب السفير المصري لدى السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر بلغ أكثر من 5 مليارات دولار

في الاطار عفيفي عبد الوهاب السفير المصري لدى السعودية («الشرق الأوسط»)
في الاطار عفيفي عبد الوهاب السفير المصري لدى السعودية («الشرق الأوسط»)

قال عفيفي عبد الوهاب السفير المصري في الرياض لـ«الشرق الأوسط» أن حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر، بلغ أكثر من 5 مليارات دولار في العام الماضي، متوقعا زيادته في عام 2015.
ولفت إلى أن المصالحة الخليجية التي تبناها خادم الحرمين الشريفين، وأثمرت مصالحة بين القاهرة والدوحة أخيرا، تعزز التوجه الخليجي لتغذية أسواقها بمزيد من العمالة المصرية في التخصصات كافة.
وقال عبد الوهاب: «إن التوجه الخليجي بتعزيز أسواقه بالعمالة المصرية، يعتبر استراتيجية قائمة بالفعل على أرض الواقع، في كل الدول الخليجية عامة والسعودية والإمارات بشكل خاص، مشيرا إلى أن تحويلات الجاليات المصرية في كل العالم ترفد الخزينة المصرية بأكثر من 16 مليار دولار سنويا، تبلغ حصة الجالية المصرية في السعودية منها 50 في المائة، أي بما يقدّر بـ8 مليارات دولار.
وأضاف عبد الوهاب: «إن حجم الجالية المصرية في السعودية، يعتبر أكبر جالية لمصر على مستوى العالم، إذ يبلغ قوامها نحو مليوني مصري، يقيمون على أرض الحرمين الشريفين، وبالطبع العمالة متعددة التخصصات، منها المهندسون والفنيون وأساتذة الجامعات، فضلا عن المهن والحرف الأخرى».
وأكد السفير المصري أن بلاده تبدي دائما استعدادها لتزويد السوق السعودية بما تحتاج إليه من العمالة في التخصصات كافة، مبينا أن هناك تعاونا وتشاورا مستمرين بين جهات العمل الرسمية في البلدين من قبل وزارة العمل السعودية ووزارة القوى العاملة المصرية.
وأوضح أن هناك مكتبا عماليا في كل من القنصلية العامة في جدة والسفارة المصرية في الرياض، يتبادلان مع الجهات السعودية المعنية كافة شؤون العمالة المصرية على أرض الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، متنامية ومتطورة بشكل مستمر. وأوضح عبد الوهاب أنه بحث في اجتماع جمعه منذ أسبوع مع نائب وزير العمل السعودي، أوجه التعاون بين البلدين في مجال العمالة الموجودة في السعودية، تواصلا مع التشاور المستمر بين الجانبين فيما يتعلق بشؤون العمالة المصرية كافة في السعودية.
وتوقع زيادة عدد التأشيرات الموجهة للعمالة المصرية خلال عام 2015، مبينا أن هناك طلبات مستمرة لهذه العمالة في التخصصات كافة، منوها إلى أن المكتبين العماليين يتلقيان مثل هذه الطلبات، مشيرا إلى أن هناك طلبات تذهب مباشرة إلى شركات توظيف العمالة الموجودة في مصر، وهي التي تنظم العمل مع مثيلاتها المشغلة في السوق السعودية.
من جهة أخرى، قال عبد الوهاب: «إن دعوة خادم الحرمين الشريفين لمؤتمر أصدقاء مصر للتنمية الاقتصادية الذي سيعقد في مارس (آذار) في شرم الشيخ، يأتي في إطار دعم السعودية المستمر لبلادي بجانب الدول الصديقة والشقيقة، وستدور فعالياته حول الاقتصاد المصري وما يوفره من فرص استثمارية كثيرة لمن يرغب بالاستثمار فيها».
وزاد: «مصر تستعد لإقامة هذا المؤتمر بشكل مبدئي، والعنوان الرئيسي للمؤتمر: مؤتمر شركاء التنمية. ونريد من الجميع المشاركة في تنمية مصر في نواحيها كافة، خاصة المشروعات القومية العملاقة التي ستتقدم بها مصر خلال هذا المؤتمر، وتضعها على طاولة الجميع»، متوقعا أن تحدث هذه المشروعات نقلة نوعية في اقتصاد بلاده خلال الأعوام المقبلة.
وعلى صعيد العلاقات المصرية - الإماراتية، وصفها عبد الوهاب بالعلاقات المتنامية والمتطورة، مبينا أن السوق المصرية تشهد في الفترة الحالية وجودا مكثفا من المستثمرين في مشروعات كبيرة، مشيرا إلى أن الإمارات ستكون إحدى الدول الرئيسية المشاركة في المؤتمر الاقتصادي وبسهم كبير في الاقتصاد المصري.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.