ماكرون يعلن حل جماعة موالية لـ«حماس»

ماكرون يعلن حل جماعة موالية لـ«حماس»

الرئيس الفرنسي يؤكد «تكثيف التحركات» ضد التطرف
الثلاثاء - 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 20 أكتوبر 2020 مـ
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لبوبينيي شمال باريس (إ.ب.أ)

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الثلاثاء)، «تكثيف التحركات» ضد التطرف بعد قتل المدرس صامويل باتي بقطع رأسه، معلناً خصوصاً حل جماعة الشيخ أحمد ياسين الموالية لحركة «حماس» و«الضالعة مباشرة» في الاعتداء.
وقال ماكرون في كلمة مقتضبة في بوبينيي شمال باريس، إن «قرارات مماثلة بحق جمعيات ومجموعات تضم أفراداً ستصدر في الأيام والأسابيع المقبلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلنت السلطات الفرنسية (الثلاثاء) أنها ستغلق مسجداً قرب باريس كجزء من حملتها ضد التطرف، التي أُوقف إثرها حتى الآن نحو 12 شخصاً، وتأتي بعد قطع رأس مدرس عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية تمثل النبي محمد.
ويأتي القرار بعدما تبيّن أن المهاجم كان على تواصل قبل الجريمة مع والد تلميذة في صف الأستاذ صامويل باتي كان غاضباً مما فعله الأخير. وكان والد التلميذة وراء حملة على الإنترنت تحض على «التعبئة» ضد الأستاذ.
والوالد الموقوف كان قد نشر رقم هاتفه على «فيسبوك» وتبادل الرسائل مع القاتل الشيشاني عبد الله أنزوروف البالغ 18 عاماً على تطبيق «واتساب» قبل أيام من الجريمة، وفق ما أبلغت مصادر أمنية «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشارك المسجد الواقع في ضاحية بانتان المكتظة شمال شرقي باريس مقطع فيديو على صفحته في «فيسبوك» فيه تنديد بحصة للأستاذ باتي حول حرية التعبير، قبل أيام من قتله (الجمعة)، كما أكد مصدر قريب من التحقيق.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية، أن المسجد الذي يقصده نحو 1500 مصلٍ، سيقفل أبوابه اعتباراً من مساء (الأربعاء) ولستة أشهر. وطلب وزير الداخلية الذي تعهد شنّ «حرب على أعداء الجمهورية» في أعقاب قطع رأس الأستاذ، من السلطات المحلية تنفيذ الإغلاق.
وأطلقت الشرطة الفرنسية منذ (الاثنين) حملة ضدّ الشبكات المتطرفة.
وتعرض باتي البالغ من العمر 47 عاماً للهجوم وهو في طريقه إلى منزله من المدرسة التي كان يعلم فيها في كونفلان سانت أونورين الواقعة على بعد 40 كلم شمال غربي باريس.
وعُثر في هاتف منفذ الجريمة على صور للأستاذ ورسالة يعترف فيها بالجريمة، ونشر أيضاً على «تويتر» صوراً لجثة الأستاذ مقطوعة الرأس.
وتظاهر عشرات آلاف الأشخاص في أنحاء البلاد كافة (الأحد) تكريماً لذكرى المدرس ودفاعاً عن حرية التعبير.
وأعادت عملية قتل المدرس إلى الأذهان الهجوم على مجلة «شارلي إيبدو» الساخرة عام 2015 الذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم رسامون بسبب نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.
وتجمع (الاثنين) أمام مدرسة باتي عدد من رجال الدين المسلمين لتقديم التعازي.


فرنسا فرنسا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة