الهند تسجّل العدد الأكبر من الوفيات الجديدة بـ«كورونا» عالمياً

زيادة قياسية في الإصابات الروسية

ممرض يقدّم مساعدة لمريض يعاني من الإصابة بـ«كوفيد - 19» في عيادة ببروكسل أمس (رويترز)
ممرض يقدّم مساعدة لمريض يعاني من الإصابة بـ«كوفيد - 19» في عيادة ببروكسل أمس (رويترز)
TT

الهند تسجّل العدد الأكبر من الوفيات الجديدة بـ«كورونا» عالمياً

ممرض يقدّم مساعدة لمريض يعاني من الإصابة بـ«كوفيد - 19» في عيادة ببروكسل أمس (رويترز)
ممرض يقدّم مساعدة لمريض يعاني من الإصابة بـ«كوفيد - 19» في عيادة ببروكسل أمس (رويترز)

أودى فيروس «كورونا» المستجد بحياة مليون و87 ألفا و513 شخصا على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأربعاء استنادا إلى مصادر رسمية.
وتم تسجيل أكثر من 38 مليونا و221 ألفا و850 إصابة مثبتة بينما تعافى 26 مليونا و407 آلاف و800 شخص على الأقل. لكن الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب الوكالة الفرنسية من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية لا تعكس في الواقع سوى جزء من العدد الحقيقي للإصابات، بحسب الوكالة التي لفتت إلى أن دولا عدة لا تجري اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر أو تلك التي تظهر عليها أعراض.
وسجلت على امتداد أول من أمس الثلاثاء 5280 وفاة و336 ألفا و591 إصابة جديدة حول العالم. وبناء على التقارير الأخيرة، سجّلت الهند العدد الأكبر من الوفيات الجديدة (730) تليها الولايات المتحدة (718) والمكسيك (475).
وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم إذ سجّلت 215 ألفا و914 وفاة من بين 7 ملايين و859 ألفا و320 إصابة، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز. وأعلن تعافي 3 ملايين و124 ألفا و593 شخصا على الأقل.
والبرازيل هي البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 150 ألفا و998 من بين 5 ملايين و113 ألفا و628 إصابة، ومن ثم الهند التي سجّلت 110 آلاف و586 وفاة من بين 7 ملايين و239 ألفا و389 إصابة، والمكسيك، حيث أعلنت 84420 وفاة من بين 825 ألفا و340 إصابة، وتليها المملكة المتحدة مع 43018 وفاة من بين 634 ألفا و920 إصابة.
لكن البيرو تعد البلد الذي سجّل أعلى عدد من الوفيات مقارنة بعدد سكانه، حيث توفي 101 شخص من كل 100 ألف ساكن، تليها بلجيكا (88) وبوليفيا (72) والبرازيل (71).
وحتى اليوم، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 85611 إصابة (20 إصابة جديدة من الثلاثاء إلى الأربعاء)، بينما تعافى 80729 شخصا، بحسب الإحصاء الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وعلى صعيد القارّات، سجّلت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي حتى قبيل ظهر أمس 371 ألفا و934 وفاة من بين 10 ملايين و193 ألفا و864 إصابة حتى الآن. وأعلنت أوروبا عن 244 ألفا و482 وفاة من بين 6 ملايين و771 ألفا و324 إصابة، بينما سجّلت الولايات المتحدة وكندا 225 ألفا و559 وفاة من بين 8 ملايين و44 ألفا و651 إصابة.
وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 154 ألفا و827 من بين 9 ملايين و325 ألفا و817 إصابة، وفي الشرق الأوسط 51143 وفاة من بين مليونين و231 ألفا و721 إصابة، وفي أفريقيا 38572 وفاة من بين مليون و594 ألفا و704 إصابات، وفي أوقيانيا 996 وفاة من بين 32776 إصابة.

حجر إجباري في ألمانيا

وفي إطار إجراءات مكافحة انتشار الوباء في أوروبا، أعلن شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أمس أنه من المنتظر أن يسري الحجر الإجباري للقادمين من البؤر الخطيرة لـ«كورونا» من خارج ألمانيا اعتبارا من 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأضاف أن تفاصيل هذا الإجراء ستتحدد من خلال مرسوم لنموذج الحجر الصحي أقره مجلس الوزراء الألماني أمس، ويهدف إلى توفير «مساعدة مشتركة في العمل لكل الولايات»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وسيقع التنفيذ الملموس على عاتق الولايات، حيث سيتعين على القادمين مراعاة القواعد المعمول بها في كل ولاية.
وقال زايبرت: «هدفنا المشترك هو منع ظهور بؤر جديدة للعدوى في ألمانيا من خلال القادمين إلى البلاد، ولهذا فنحن متمسكون مبدئيا بإلزام القادم إلى ألمانيا من البؤر الخطيرة بأن يدخل في عزل ذاتي». ونوه إلى أن غالبية الإصابات تأتي في الوقت الراهن من الخارج إلى ألمانيا، لافتا إلى أن نحو 10 في المائة فقط من الإصابات تحدث في الداخل.
في غضون ذلك، جاء في مسودة قرار سيكون محور مشاورات بين المستشارة أنجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات أنه من المخطط تطبيق إلزام تكميلي لارتداء الكمامات وفرض ساعات إغلاق على قطاع الضيافة، إذا تجاوز عدد الإصابات الجديدة في منطقة ما 35 إصابة لكل مائة ألف نسمة خلال أسبوع واحد. وبحسب المسودة، فإن إلزام ارتداء الكمامات سيُطبق حيثما يكون هناك تجمع مكثف أو لفترات طويلة للأفراد. كما تقترح الحكومة الاتحادية الحد من عدد المشاركين في المناسبات العائلية والفعاليات العامة، إذا تجاوز عدد الإصابات اليومية نفس الحد المذكور. ولم تذكر الحكومة في المسودة الحد الأقصى المقترح للمشاركين في مثل هذه الفعاليات أو ساعات الإغلاق بالنسبة لقطاع الضيافة.
وفي هولندا، أفيد بأن النظام الصحي في البلاد يواجه صعوبات شديدة بسبب ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا»، ما أدى إلى إغلاق وحدات الحوادث والطوارئ مؤقتا في المستشفيات في مدن متعددة. وقال إرنست كويبرز، رئيس الشبكة الهولندية للرعاية الطبية المركزة، أمام البرلمان أمس الأربعاء، إن وحدات الطوارئ والحوادث في المستشفيات في أمستردام وروتردام ولاهاي اضطرت للإغلاق لعدة ساعات بسبب نقص العاملين بها وشغل كافة الأسرة. وتطلّب الأمر نقل مرضى الطوارئ إلى مستشفيات أخرى أو مدن أخرى في سيارات الإسعاف. ولمواجهة ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس، شددت الحكومة القيود وفرضت إغلاقا جزئيا في البلاد، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. ومع ذلك، تتوقع المستشفيات خفضا بنسبة 40 في المائة في خدمات الرعاية المنتظمة حتى نوفمبر، أو حتى ما نسبته 75 في المائة إذا لم يكن للتدابير الجديدة تأثير. ووصف كويبرز الوضع الراهن بـ«القاتم» مقارنة بالموجة الأولى للفيروس.
وأوقفت المستشفيات بالفعل مئات العمليات وألغت الكثير من خدمات العلاج. وسجلت هولندا ما يقرب من 44 ألف إصابة جديدة الأسبوع الماضي، أي ما يعادل 252 إصابة لكل 100 ألف نسمة.
وفي باريس، كان من المقرر أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء كلمة في التلفزيون يعلن فيها إجراءات جديدة لمكافحة تفشي «كورونا». وكانت فرنسا قد تمكنت من التغلب على الموجة الأولى من الفيروس خلال فصل الربيع بفرض إغلاق لمدة 55 يوما، ولكن الحكومة تريد تجنب إعادة فرض إجراءات الإغلاق بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة. وسجّلت فرنسا السبت الماضي 27 ألف حالة إصابة جديدة بالفيروس. ويخشى المسؤولون أن يتعرض القطاع الصحي مجددا لضغط شديد، حيث يشغل مصابو «كورونا» 1642 سريرا في الرعاية المركزة حاليا.

زيادة قياسية في روسيا

وسجلت روسيا أمس زيادة قياسية جديدة في إصابات «كورونا» اليومية بلغت 14231 حالة، مما رفع العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون و340409. وقال فريق العمل المعني بمكافحة الفيروس في البلاد إن 239 شخصا توفوا جراء الفيروس خلال الـ4 والعشرين ساعة الماضية، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 23205. وفي وارسو، أعلنت وزارة الصحة البولندية تسجيل 6526 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا». وقد سجلت بولندا أعلى حصيلة وفيات يومية بالفيروس منذ ذروة التفشي بلغت 116 حالة وفاة.
وفي ظل ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، ألزمت السلطات المواطنين منذ السبت الماضي بارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة مجددا.

الصين

في غضون ذلك، خضع أكثر من 7.5 مليون شخص لفحوص كشف الإصابة بفيروس «كورونا» في مدينة تشينغداو شرق الصين خلال 3 أيام، حسبما قالت السلطات المحلية أمس الأربعاء. وبدأت الفحوص الجماعية بعد اكتشاف عشرات الإصابات في العطلة الأسبوعية. وكانت جميع الحالات مرتبطة بمستشفى محلي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وتهدف السلطات لإتمام فحص إجمالي عدد السكان البالغ 9 ملايين نسمة في غضون 5 أيام. وقالت السلطات إنه تم فحص أكثر من 4 ملايين عينة حتى وقت مبكر من أمس الأربعاء، ولم يتم العثور على إصابات إضافية حتى الآن.
واستخدمت السلطات نظام «العينات المجمعة» الذي يعني جمع العينات الفردية من كل من السكان، ثم فحص كل 10 عينات دفعة واحدة في اختبار واحد للحمض النووي.
واستخدمت مدينة ووهان، حيث بدأ ظهور الفيروس أواخر العام الماضي، الطريقة نفسها لفحص 9 ملايين شخص في 10 أيام بعد حدوث تفشي محدود في مايو (أيار). وفيما عدا الإصابات في تشينغداو، لم تسجل الصين سوى حالات إصابة واردة من الخارج في الأسابيع الأخيرة. لكن لجنة الصحة الوطنية بالصين أعلنت الأربعاء أنها تلقت تقارير عن تسجيل 20 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس في البر الرئيس أول من أمس.
وفي إسلام آباد، أفيد بأن باكستان سجلت 615 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة «نيشن» الباكستانية.


مقالات ذات صلة

تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا

رياضة عالمية غرانيت تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا (رويترز)

تشاكا يعود لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا

يعود غرانيت تشاكا لارتداء شارة قيادة منتخب سويسرا مجدداً، وذلك بعد غيابه عن آخر أربع مباريات لاعترافه بتزوير شهادات تطعيمه خلال جائحة كورونا (كوفيد - 19).

«الشرق الأوسط» (برن)
صحتك الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)

لماذا يزيد الشعور بالتهاب الحلق في الخريف؟

إذا كنت تعاني من ألم في الحلق حالياً، يرى خبراء أن جفاف الهواء خلال فصل الخريف قد يكون وراء هذا الشعور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشجع يحمل صورة للاعب تشاكا خلال مباراة سويسرا واسكوتلندا الأخيرة في دوري الأمم (أ.ب)

تغريم السويسري تشاكا بسبب تزوير شهادة لقاح كورونا

عوقب قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، الخميس، بغرامة مالية على خلفية استخدام شهادة مزورة لتلقيح ضد كوفيد خلال فترة تفشي الجائحة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
صحتك يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، ونستعرض في التقرير التالي الأسباب الأخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التهاب الحلق يُعد أحد الأعراض المميزة لـ«كوفيد-19» (بيسكاباي)

لماذا تنتشر التهابات الحلق في الخريف؟ وكيف تميّزها عن كورونا؟

تنتشر التهابات الحلق في الخريف بسبب تقلبات الطقس وزيادة انتشار الفيروسات مع قضاء وقت أطول بالأماكن المغلقة وتتشابه في الأعراض مع فيروس كورونا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.