مقتل 4 «عائدين من سوريا» بمواجهة مع الأمن في الشيشان

TT

مقتل 4 «عائدين من سوريا» بمواجهة مع الأمن في الشيشان

شهدت مدينة غروزني عاصمة الشيشان، مواجهة مسلحة بين القوات الأمنية ومسلحين فتحوا نيراناً كثيفة على دورية تابعة للشرطة. وأسفر تبادل كثيف لإطلاق النار عن مقتل المجموعة المكونة من أربعة مسلحين، كما لقي 3 من عناصر الشرطة حتفهم.
وبدا التطور لافتاً في غروزني التي لم تشهد منذ سنوات مواجهات مع مجموعات مسلحة. وتقع غالبية الأعمال التفجيرية أو الاشتباكات مع متشددين في المناطق القوقازية المحيطة بالشيشان، التي فاخر رئيسها رمضان قاديروف، أكثر من مرة، بفرض قبضة أمنية صارمة «تمنع تسلل الإرهابيين». ووفقاً للمعطيات التي أعلنتها اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في روسيا، فإن المسلحين كانوا مزودين بأسلحة آلية حديثة، وتمركزوا في أحد البيوت السكنية في وسط العاصمة غروزني. ودلت معطيات حصلت عليها الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن مكانهم، ما دفع جهازي الشرطة والحرس الوطني إلى إطلاق عملية أمنية واسعة، من خلال تطويق المنطقة وإعلانها «منطقة عمليات ضد الإرهاب».
ولفت البيان الأمني إلى أن وحدات الشرطة والحرس الوطني التي شاركت في العملية عرضت على المسلحين الاستسلام، لكنهم فتحوا نيراناً كثيفة باستخدام الأسلحة الآلية. وأسفر تبادل كثيف لإطلاق النار، عن قتل المسلحين الأربعة، وقتل في المواجهات 3 من عناصر الأمن.
لكن اللافت في الحادث، لا يقتصر على كونه الأول من نوعه منذ وقت طويل في الشيشان، إذ جاء إعلان رئيس الجمهورية ذاتية الحكم رمضان قديروف، أن المسلحين {عادوا إلى الشيشان من الخارج أخيراً بتكليف من أطراف في الغرب} ليثير تساؤلات حول احتمال أن تواجه الجمهوريات القوقازية موجة عنف أخرى، في حال نجح بعض المتشددين الذي تلقوا خبرة طويلة في القتال في مناطق ساخنة بينها سوريا في العودة إلى المنطقة.
ونشر قديروف، عبر قناته في «تلغرام»، صوراً وبيانات للمسلحين القتلى، موضحاً أنهم «ظلوا مطلوبين من أجهزة الأمن منذ زمن طويل». وزاد أنه «في السنوات الأخيرة كان هؤلاء الشياطين هاربين خارج حدود روسيا، مختبئين في سوريا ودول أخرى. أما الآن فعادوا بعد تلقيهم طلباً من مموليهم الغربيين، وقرروا تنفيذ عدد من الهجمات الإرهابية».
ووصف القتلى بأنهم «كلاب جهنم»، وقال إنهم «نسوا أننا لم نقم بإعادة السلام والنظام إلى الجمهورية الشيشانية كي نسمح لأمثال هؤلاء المجرمين بزعزعة أمن المواطنين». وحذر من أن «كل من يهدد الاستقرار في المنطقة سيتم القضاء عليه فوراً».
اللافت أن قاديروف لم يوضح تفاصيل حول المعطيات التي ذكرها عن «عودة المسلحين من سوريا»، كما أن البيان الأمني الذي أصدرته اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب لم يتطرق لهذا الأمر. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، في وقت سابق، أنه «لم ينجح أي إرهابي قاتل في سوريا أو منطقة الشرق الأوسط من العودة إلى روسيا»، وذكر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الروسية «نجحت في القضاء على أكثر من 4500 متشدد من روسيا ومن جمهوريات سوفياتية سابقة في سوريا، ولم نسمح بعودة أي إرهابي إلى بلادنا».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».