«يمكنني تقبيلكم جميعاً»... ترمب يستأنف تجمعاته الانتخابية «بكامل لياقته»

«يمكنني تقبيلكم جميعاً»... ترمب يستأنف تجمعاته الانتخابية «بكامل لياقته»

الثلاثاء - 26 صفر 1442 هـ - 13 أكتوبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحيي مناصريه خلال تجمع انتخابي في فلوريدا (إ.ب.أ)

استأنف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الساعي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة بعد ثلاثة أسابيع، تجمّعاته الانتخابية أمس (الاثنين)، مؤكّداً أمام أنصاره في فلوريدا أنّه «بكامل لياقته»، وذلك بعدما أجبرته الإصابة بـ«كوفيد - 19» على تعليق تنقّلاته الانتخابية طوال عشرة أيام، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأمام حشد ضخم من أنصاره المتحمّسين الذين وضع قلّة منهم كمامات للوقاية من الفيروس الفتّاك، قال ترمب البالغ 74 عاماً: «لقد تخطّيته والآن يقولون إنّ لديّ مناعة» من الفيروس. وأضاف بنبرة ضاحكة مخاطباً الحشد الذي تجمّع في سانفورد قرب أولارندو: «أشعر بأنّني قويّ للغاية. يمكنني أن أسير وسط هذا الحشد، أن أقبّل الحضور أجمعين، أن أقبّل الرجال والنساء الجميلات، أن أعطيكم قبلة كبيرة وسمينة».

وقبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، يأمل ترمب المتأخّر حالياً في استطلاعات الرأي عن منافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن أن يقلب المعادلة في الشوط الأخير من السباق الرئاسي، من خلال جولات انتخابية في طول البلاد وعرضها.

وبعد أسبوع فقط من خروجه من المستشفى، بدا ترمب مفعماً بالنشاط لدى إلقائه خطابه، الذي استغرق أكثر من ساعة والذي لم يوفّر فيه هدفاً في قائمة أهدافه الانتخابية المعتادة إلا وهاجمه: «المحتالة هيلاري» كلينتون، والصحافة «الفاسدة» والتحذيرات من مخاطر «اليسار الراديكالي» و«الكابوس الاشتراكي».

ولم ينسَ ترمب أن يسخر على عادته من منافسه الذي غالباً ما يسمّيه «جو النعسان»، مقارناً بين الحشد الضخم الذي أتى للاستماع إلى خطابه والقلة القليلة التي تشارك في التجمعات الانتخابية التي ينظّمها منافسه والتي «لا يشارك فيها أحد تقريباً».

وبلغ الأمر بترمب حدّ القول إنّ بايدن يلتزم في تجمعاته قواعد التباعد الاجتماعي بطريق رسم دوائر على الأرض لتحديد المسافة الفاصلة بين الحضور لأنها الطريقة الوحيدة أمامه لملء القاعة بالحضور. لكنّ الواقع هو أن النائب السابق لباراك أوباما يلتزم بتدابير مكافحة فيروس كورونا المستجدّ، ويحرص على أن يحذو حذوه كل من يشارك في أي فعالية انتخابية ينظّمها، علماً بأنّه لم ينظّم منذ أشهر عدة أي تجمّع انتخابي حاشد.

وفي خطابه في فلوريدا، إحدى الولايات المتأرجحة التي يمكن أن يكون تصويتها حاسماً مساء الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، حرص ترمب مراراً وتكراراً على خطب ودّ الناخبين قائلاً «أحبّ فلوريدا». وأضاف: «قبل أربع سنوات حصل الأمر نفسه، قالوا إنّنا سنخسر فلوريدا». وتابع: «خلال 22 يوماً سنفوز بهذه الولاية، سنفوز بأربع سنوات» جديدة.


أميركا أخبار أميركا الانتخابات الولايات المتحدة ترمب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة