هاتف «أوبو رينو 4 برو 5 جي»... مواصفات متقدمة بسعر مناسب

قدرات عالية في التصوير الليلي والشحن السريع وتسخير تقنيات الذكاء الصناعي

قدرات تصويرية متقدمة في «أوبو رينو4 برو 5 جي»
قدرات تصويرية متقدمة في «أوبو رينو4 برو 5 جي»
TT

هاتف «أوبو رينو 4 برو 5 جي»... مواصفات متقدمة بسعر مناسب

قدرات تصويرية متقدمة في «أوبو رينو4 برو 5 جي»
قدرات تصويرية متقدمة في «أوبو رينو4 برو 5 جي»

احتدت منافسة الهواتف الجوالة عبر الفئات العديدة، ولكن هاتف «أوبو رينو 4 برو 5 جي» Oppo Reno4 Pro 5G يقدم مواصفات الهواتف المتقدمة بسعر معتدل، الأمر الذي يجعله منافسا قويا في الأسواق. ويتميز الهاتف بتصميمه الأنيق والجميل، إلى جانب قدراته التصويرية المتقدمة في ظروف الإضاءة المنخفضة ودعم التصوير الواسع بفضل العدسة العريضة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر
سيلاحظ المستخدم التصميم الأنيق للهاتف الذي تحتوي الجهة الأمامية منه على ثقب في الزاوية توجد فيه الكاميرا الأمامية، بينما تكون الجهة الخلفية بشكل مستطيل خاص يحتوي على نظام الكاميرات عالية الأداء، إلى جانب الانحناءات الجميلة في أطراف الشاشة، مع استخدام مزيج لوني تتداخل فيه تفاصيل براقة وألوان غير لامعة في الوقت نفسه. ويمكن الحصول على الهاتف بلوني الأسود والأزرق السماوي، مع مقاومة الغلاف الخلفي لآثار بصمات الأصابع والخدوش مما يمنحه مظهرا أكثر تفردا.
هيكل الهاتف متين وعالي الكفاءة، وهو منخفض السمك، الأمر الذي يضمن حمله بسهولة في راحة اليد. وتعمل شاشة الهاتف التي يبلغ قطرها 6.55 بوصة بسرعة تحديث للصورة تبلغ 90 هرتز، الأمر الذي ينجم عنه الشعور بوجود سلاسة أكبر لدى استخدام الهاتف والقوائم وتصفح المواقع ومشاهدة عروض الفيديو واللعب بالألعاب الإلكترونية بسرعات غير مسبوقة.

مزايا تصويرية متقدمة
ويركز الهاتف على قدرات التصوير الليلي المتقدمة، وذلك بفضل استخدام مستشعر الصورة IMX708 المتقدم من «سوني» المدعم بعدسة عريضة للحصول على زوايا رؤية واسعة، بالإضافة إلى تقنية التركيز التلقائي بالليزر. ويتيح المستشعر التقاط كم أكبر من الإضاءة، الأمر الذي يجعله مثاليا لتسجيل عروض الفيديو والصور في ظروف الإضاءة المنخفضة. ويمكن التقاط صور ليلية رائعة بفضل خاصية الإضاءة الذكية الليلية التي تجعل لقطات الإضاءة المنخفضة أكثر حيوية مع إضافة تأثيرات خافتة على خلفية إضاءة الشارع، مثلا، مما يجعل مشهد التصوير أكثر إشراقا. كما يساعد نمط التصوير الليلي فائق الدقة ونمط التصوير الذاتي (سيلفي) الليلي فائق الدقة على التقاط صور ليلية أكثر وضوحا وإشراقا باستخدام الكاميرات الخلفية والأمامية. وتم تزويد الهاتف بنظام تصويري متقدم يسمح بتسجيل عروض الفيديو المبتكرة للتعبير عن أذواق المستخدمين الفنية ومشاركتها مع الآخرين بسهولة، إلى جانب دعم تقنية التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS لتسجيل عروض فيديو ثابتة أثناء السير والهرولة وركوب الدراجات الهوائية.
ويتميز نظام الكاميرات بخاصية «بورتريه» الألوان المدعومة بالذكاء الصناعي للصور والفيديو التي تتيح التقاط صور ملونة للأشخاص وتحويل الخلفية إلى اللونين الأبيض والأسود. كما تستطيع خاصية الفيديو بالعدسة أحادية اللون «مونوكروم» المحافظة على اللون الأحمر أو الأخضر أو الأزرق في تسجيل الفيديو، فيما تتحول الألوان الأخرى إلى الأبيض والأسود، الأمر الذي يقدم مؤثرات سينمائية مبهرة.

مواصفات تقنية
ويستخدم الهاتف معالجا ثماني النواة من طراز «سنابدراغون 765 جي» بتقنية 7 نانومتر (نواة بسرعة 2.4 غيغاهرتز، ونواة أخرى بسرعة 2.2 غيغاهرتز، و6 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، و12 غيغابايت من الذاكرة، بالإضافة إلى تقديم 256 غيغابايت من الذاكرة المدمجة. ويبلغ قطر الشاشة 6.55 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 2400x1080 بكسل وبكثافة 402 بكسل في البوصة الواحدة، مع دعم تحديث الصورة بسرعة 90 هرتز وبألوان تقنية المجال العالي الديناميكي HDR10+.
وبالنسبة لنظام التصوير، فيدعم الهاتف 3 كاميرات خلفية بدقة 48 و13 و12 ميغابكسل (للصور العريضة، ولتقريب الصور، وللصور بالزوايا الواسعة)، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 32 ميغابكسل وهي تلتقط الصور بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR وبزوايا واسعة أيضا. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.1» عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة الكهربائية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقديم مستشعر بصمة ضوئي خلف الشاشة، ودعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات، واستخدام شريحتي اتصال.
ويقدم الهاتف كذلك أدوات مميزة وسهلة الاستخدام بفضل المستشعر الذكي المدعم بالذكاء الصناعي الذي يفعل وظائف الحماية الذكية من التجسس (يخفي الهاتف المحتوى تلقائيا عندما يلاحظ وجود شخص آخر ينظر إلى الشاشة) والتحكم الذكي (للرد على المكالمات الهاتفية أو تمرير الإصبع لمشاهدة المحتوى عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بحركة اليد فقط) والدوران الذكي والشاشة الدائمة الذكية.
وتبلغ شحنة البطارية 4000 ملي أمبير في الساعة، ويمكن شحنها بنسبة 60 في المائة في خلال 15 دقيقة، أو بالكامل في غضون 36 دقيقة فقط، وذلك بفضل استخدام تقنية الشحن السريع بقدرة 65 واط. وتسمح حلول توفير الطاقة الإضافية (مثل نمط توفير الطاقة الفائق) للمستخدم بالتراسل عبر تطبيق واتساب لمدة ساعة ونصف أو إجراء مكالمات هاتفية لمدة 77 دقيقة باستخدام 5 في المائة فقط من طاقة البطارية. ويضمن نمط توفير الطاقة الليلي استهلاك 2 في المائة فقط من الطاقة طول الليل لمدة 8 ساعات تقريبا، الأمر الذي يعني عدم قلق المستخدم من انتهاء شحنة البطارية حتى إذا لم يقم بشحن الهاتف ليلا. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 10»، ويبلغ سمكه 7.6 مليمتر ويبلغ وزنه 172 غراما، وهو متوافر بلوني الأسود والأزرق بسعر 2799 ريالا سعوديا (نحو 746 دولارا).

منافسة حادة
ويتنافس الهاتف مباشرة مع «آيفون إس إي 2020» iPhone SE 2020 ويتفوق عليه في قطر الشاشة (6.55 مقارنة بـ4.7 بوصة)، ودقة العرض (2400x1080 مقارنة بـ1334x750 بكسل)، وكثافة العرض (402 مقارنة بـ326 بكسل في البوصة)، وسرعة تحديث الصورة (90 مقارنة بـ60 هرتز)، والمعالج (ثماني النواة مقارنة بسداسي النواة) والذاكرة (12 مقارنة بـ3 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (48 و13 و12 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، والأمامية (32 مقارنة بـ7 ميغابكسل)، وتقنية «بلوتوث» (5.1 مقارنة بـ5.0)، وشحنة البطارية (4000 مقارنة بـ1821 ملي أمبير في الساعة)، وسرعة الشحن (65 مقارنة بـ18 واط)، ودعم استخدام شريحتي اتصال. ويتعادل الهاتفان في السعة التخزينية المدمجة (256 غيغابايت)، بينما يتفوق «آيفون إس إي 2020» في السمك (7.3 مقارنة بـ7.6 مليمتر)، والوزن (148 مقارنة بـ172 غراما) فقط.
ولدى مقارنة الهاتف مع «غوغل بكسل 4 إيه 5 جي» Pixel 4a 5G، نجد أنه يتفوق في قطر الشاشة (6.55 مقارنة بـ6.2 بوصة)، ودقة العرض (2400x1080 مقارنة بـ2340x1080 بكسل)، وسرعة تحديث الصورة (90 مقارنة بـ60 هرتز)، والسعة التخزينية المدمجة (256 مقارنة بـ128 غيغابايت)، والذاكرة (12 مقارنة بـ6 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (48 و13 و12 مقارنة بـ12 و16 ميغابكسل)، والأمامية (32 مقارنة بـ8 ميغابكسل)، وتقنية «بلوتوث» (5.1 مقارنة بـ5.0)، وشحنة البطارية (4000 مقارنة بـ3885 ملي أمبير في الساعة)، وسرعة الشحن (65 مقارنة بـ18 واط)، والسمك (7.6 مقارنة بـ8.2 مليمتر). ويتعادل الهاتفان في المعالج، بينما يتفوق «غوغل بكسل 4 إيه 5 جي» في كثافة العرض (413 مقارنة بـ402 بكسل في البوصة)، والسمك (171 مقارنة بـ172 غراما).



«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.