نسبة التعافي تتجاوز 96% في السعودية

احتلت المرتبة الأولى عربياً والـ25 دولياً في أبحاث «كورونا»

السعودية أجرت أكثر من سبعة ملايين فحص مجهري حتى أمس (واس)
السعودية أجرت أكثر من سبعة ملايين فحص مجهري حتى أمس (واس)
TT

نسبة التعافي تتجاوز 96% في السعودية

السعودية أجرت أكثر من سبعة ملايين فحص مجهري حتى أمس (واس)
السعودية أجرت أكثر من سبعة ملايين فحص مجهري حتى أمس (واس)

واصلت مؤشرات الوضع العام لجائحة «كورونا» في السعودية الظهور بصورة إيجابية، من خلال انخفاض في عدد الإصابات وزيادة حالات التعافي، وانخفض الحالات الحرجة والنشطة. وأكد الدكتور محمد العبد العالي متحدث وزارة الصحة في مؤتمر صحافي، أمس، أن أسباب ذلك تعود بالدرجة الأولى لالتزام أفراد المجتمع بالاحترازات المطلوبة لمكافحة الفيروس، سواء في التجمعات الاجتماعية أو قطاع العمل، مبيناً أن ما يزيد على نسبة 96 في المائة من الحالات النشطة تتجه نحو التعافي، وأن أكثر من سبعة ملايين فحص مجهري متواصلة حتى يوم أمس.
ومواصلة في مشاركتها لتجربتها في مكافحة الجائحة، أجرت السعودية عدداً من الأبحاث المتعلقة في الفيروس في البلاد، وقدَّمَته إلى عدد من مراكز الأبحاث حول العالم، واحتلَّت الرياض الأولى عربياً والخامسة والعشرين حول العالم فيما يتعلق بالنشر العلمي لأبحاث «كورونا».
وفيما يتعلق بالوضع العام في السعودية، واصل منحنى الحالات الحرجة بفيروس «كورونا» الجديد «كوفيد - 19» الانخفاض التدريجي مع استقرار معدلات الأرقام للحالات النشطة يوم أمس إلى 8 آلاف و894 حالة معظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، وهي نسبة منخفضة مقارنة بأرقام مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي. في المقابل أعلنت الصحة أمس عن تسجيل 593 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 325 ألفاً و330 حالة، كما بلغ عدد الوفيات 5 آلاف و43 حالة، وذلك بإضافة 25 حالة وفاة جديدة.
وفيما يتعلق بالإصابات، سجّلت السعودية، أمس، 323 حالة مؤكدة جديدة ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 339 ألفاً و267 حالة. وتظهر الإحصاءات الصادرة من الجهات المعنية في الدول الخليج استقراراً للحالات المصابة بالفيروس، مع تزايد حالات الشفاء.

الإمارات

وفي الإمارات سُجلت حالتا وفاة بالإضافة إلى ألف و96 إصابة جديدة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للجائحة إلى 445 حالة وفاة و106 آلاف و229 حالات إصابة. كما سُجلت ألف و311 حالة شفاء ليرتفع إجمالي حالات التعافي إلى 97 ألفاً و284 حالات.

عُمان

وأعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل ألف و761 حالة إصابة ليرتفع الإجمالي إلى 105 آلاف و890 حالة. كما تماثلت للشفاء 92 ألفاً و840 حالة من عدد 105 آلاف و980 حالة نشطة في البلاد. فيما بلغت حالات الوفيات ألفاً و38 حالة.

الكويت

من جهتها أعلنت الكويت تسجيل 548 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 111 ألف و116 حالة في حين تم تسجيل ثلاث حالات وفاة، ليصل مجموع حالات الوفاة المسجلة إلى 658 حالة. فيما سُجلت 546 حالة شفاء ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 103 آلاف و268 حالة.

البحرين

وفيما يتعلق بالبحرين أُعلن عن تسجيل حالة وفاة واحدة و427 إصابة جديدة. فيما ارتفع العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 70 ألفاً و808 حالات، بعد تسجيل 402 حالة شفاء جديدة.



استنكار خليجي إزاء تصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

«التعاون الخليجي» عدّ تصريحات المسؤول الأميركي عن قبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية (الشرق الأوسط)
«التعاون الخليجي» عدّ تصريحات المسؤول الأميركي عن قبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية (الشرق الأوسط)
TT

استنكار خليجي إزاء تصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

«التعاون الخليجي» عدّ تصريحات المسؤول الأميركي عن قبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية (الشرق الأوسط)
«التعاون الخليجي» عدّ تصريحات المسؤول الأميركي عن قبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ عربية انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية (الشرق الأوسط)

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، السبت، عن رفضه واستنكاره للتصريحات غير المسؤولة وغير المقبولة الصادرة عن سفير أميركا لدى حكومة قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تضمنت قبول سيطرة الاحتلال على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.

وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، أن هذه التصريحات تمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية والأممية، التي تنص على سيادة الدول ووحدة أراضيها وسيادتها الكاملة.

وأشار إلى أن هذه التصريحات غير المسؤولة وغير المسبوقة تخالف توجهات الولايات المتحدة الأميركية، والرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بالسعي إلى تحقيق السلام والتوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد البديوي على الموقف الثابت لمجلس التعاون والتزامه بدعم الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وكانت السعودية أدانت، السبت، بأشد العبارات واستنكرت كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل، التي عبّر فيها باستهتار عن أن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله ستكون أمراً مقبولاً.

وأثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط» استهجاناً عربياً وإسلامياً، وإدانات في السعودية ومصر والأردن وفلسطين.


وصول الطائرة السعودية الـ81 لإغاثة أهالي غزة

تأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة» للشعب الفلسطيني في قطاع غزة (واس)
تأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة» للشعب الفلسطيني في قطاع غزة (واس)
TT

وصول الطائرة السعودية الـ81 لإغاثة أهالي غزة

تأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة» للشعب الفلسطيني في قطاع غزة (واس)
تأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة» للشعب الفلسطيني في قطاع غزة (واس)

تواصل السعودية مد يد العون للشعب الفلسطيني للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة، إذ وصلت إلى مطار العريش الدولي بمصر، السبت، الطائرة الإغاثية الـ81 التي يسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، بالتنسيق مع وزارة الدفاع السعودية وسفارة الرياض في القاهرة.

وحملت الطائرة على متنها سلالاً غذائية وحقائب إيوائية، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة»، للشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها القطاع.


يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة
TT

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يشدد الدكتور فهد بن عتيق المالكي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية، على أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمز وطني بدأ من الدرعية وامتد لثلاثة قرون.

وقال المالكي لـ«الشرق الأوسط» إن يوم التأسيس في السعودية يمثّل مناسية وطنية ذات بعد تاريخي عميق تستحضر لحظة البدء الأولى للدولة السعودية عام 1139هـ، الموافق 1727م، حين تولّى الإمام محمد بن سعود قيادة الدرعية مؤسساً كياناً سياسياً أرسى دعائم الاستقرار والوحدة في قلب الجزيرة العربية.

يضيف المالكي: جاء اعتماد الثاني والعشرين من فبراير (شباط) يوماً للتأسيس بأمر كريم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيداً للامتداد التاريخي للدولة السعودية وتجذُّرها عبر ثلاثة قرون متصلة لم تكن فيها الدولة حدثاً عابراً، بل كانت مشروعاً حضارياً متدرجاً في البناء والتجديد، فقد شكّلت الدرعية منطلقاً لدولةٍ قامت على ترسيخ الأمن وتنظيم شؤون المجتمع وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية وأسهمت في ازدهار العلم والتجارة والعمران حتى غدت مركز إشعاع سياسي وثقافي في محيطها الإقليمي.

تتابعت مراحل الدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، رحمه الله، عام 1932م، لتتكرّس بذلك وحدة وطنية راسخة قامت على عمق تاريخي وتجربة سياسية متراكمة، وفقا لنائب رئيس الجمعية التاريخية السعودية الذي أضاف بالقول: يأتي يوم التأسيس، اليوم، ليجدد في الوجدان الوطني معنى الانتماء ويعيد قراءة التاريخ بوصفه أساساً للحاضر ومنطلقاً للمستقبل.

وفي هذه المناسبة يؤكد المالكي أن ملامح الهوية السعودية بأبعادها الثقافية والتراثية تتجلى، «ويستحضر المواطن إرثاً من التضحية والعمل والصبر الذي صنع هذا الكيان الشامخ، كما يعكس الاحتفاء بهذه الذكرى وعياً جماعياً بأن مسيرة التنمية التي تشهدها السعودية في عصرها الحديث إنما تستند إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ، وأن مشروعها الحضاري المعاصر امتداد طبيعي لذلك التأسيس الأول الذي جمع بين الإيمان والرؤية والعزيمة».

وهكذا يظل يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، يقول المالكي: بل هو رمز لوطنٍ بدأ من الدرعية واستمرّ بعزيمة أبنائه محافظاً على ثوابته وماضيه، مندفعاً بثقة نحو آفاق المستقبل ليبقى في الضمير السعودي شاهداً على أن هذا الوطن قام على أسس راسخة من الوحدة والعمل وأن جذوره ضاربه في أعماق التاريخ والحضارة.