الأمير ويليام يطلق جائزة عالمية للبيئة

الأمير ويليام يطلق جائزة عالمية للبيئة

الجمعة - 21 صفر 1442 هـ - 09 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15291]
الأمير ويليام يطلق جائزة البيئية (أ.ف.ب)

يُطلق الأمير ويليام جائزة عالمية قيمتها ملايين عدة من الجنيهات الإسترلينية تستهدف حل بعض أكبر المشكلات البيئية في العالم، والتي يسعى الأمير من خلالها إلى «إحلال التفاؤل محل التشاؤم السائد حالياً» من خلال مكافأة جهات تقدم حلولاً لأزمة المناخ، على ما أعلنت مؤسسته الملكية أمس.
وتشكّل الجائزة التي تحمل اسم «إيرث شوت» والمرفقة بمكافآت مالية قدرها 50 مليون جنيه إسترليني (نحو 65 مليون دولار) على عشر سنوات، المكافأة البيئية «الأرقى والأكثر طموحاً من نوعها»، وهي مستوحاة من برنامج الرئيس الأميركي جون ف. كينيدي لإرسال البشر إلى القمر والذي شكّل «نبراساً لاستحداث تقنيات جديدة» في ستينات القرن العشرين. وأوضحت المؤسسة التابعة لحفيد الملكة إليزابيث الثانية في بيان، أن الجائزة «ستشجع على التغيير وستساعد على إصلاح كوكبنا خلال السنوات العشر المقبلة، وهي فترة حرجة لكوكب الأرض».
وقال الأمير ويليام عبر إذاعة «بي بي سي راديو 4»، «علينا إيجاد حلول لنتمكن من عيش حياتنا والإفادة منها، وكي لا نشعر بالذنب والسوء إزاء مئات الأمور التي نفعلها». وشدد على أن الهدف يكمن في «حشد أفضل الطاقات وأحسن الحلول الممكنة وإصلاح ومعالجة بعض التحديات البيئية الأهم في العالم، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصرّح أيضاً لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية «بحسب الخبراء، بلغنا حقاً نقطة اللاعودة. لدينا عشر سنوات لنجري إصلاحاً في العمق بكوكبنا. لقد خصصنا أكثر من 190 مليار جنيه إسترليني (...) للمساهمة في النهوض خلال (وباء) كوفيد. يمكننا فعل الأمر عينه من أجل البيئة». وستكرّم الجائزة المدعومة من ائتلاف منظمات وشركات، خمسة فائزين سنوياً خلال السنوات العشر المقبلة «مع هدف يقضي بإيجاد ما لا يقل عن 50 حلاً للتحديات الأكبر التي يواجهها العالم بحلول 2030».
وسيُعلن عن الفائزين سنوياً خلال مراسم تستضيف كلاً منها مدينة جديدة في العالم، بدءاً من الفائزين الخمسة الأوائل في لندن خريف 2021. وستنطلق الترشيحات في نوفمبر (تشرين الثاني). وتتمحور الجوائز حول خمسة أهداف، هي «حماية الطبيعة واستعادة بريقها، وتنقية هوائنا، وإحياء محيطاتنا، وبناء عالم خالٍ من النفايات، وإصلاح مناخنا البيئي». وستكافئ الجائزة أشخاصاً من مجالات شتى، بينهم علماء وناشطون وخبراء اقتصاديون، وأيضاً شركات وحكومات تساهم في إيجاد حلول لأزمة المناخ، «خصوصاً للمجموعات الأكثر عرضة للتغير المناخي».


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية بيئة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة